hamburger
userProfile
scrollTop

"خائنة وحاقدة".. ميغان ماركل تنتقد مجدّدا العائلة الملكية

ترجمات

ميغان ماركل تثير الجدل بتصريحات مبطّنة تجاه العائلة الملكية (رويترز)
ميغان ماركل تثير الجدل بتصريحات مبطّنة تجاه العائلة الملكية (رويترز)
verticalLine
fontSize

‎في ظهور جديد خلال قمة النساء الأكثر تأثيرًا التي نظمتها مجلة Fortune يوم 14 أكتوبر في واشنطن، تحدثت ميغان ماركل عن حياتها بعد مغادرتها العائلة الملكية، قائلة إنها أمضت تلك الفترة في الاستقرار والتعافي وهي عبارة فسرها بعض الخبراء على أنها انتقاد غير مباشر للعائلة الملكية البريطانية.

‎وقالت دوقة ساسكس: 

  • ‎قبل 5 سنوات كانت الأمور مختلفة تمامًا بالنسبة للجميع. كان آرتشي صغيرًا جدًا، وكنت قد بدأت الحمل بليلي في ذلك الوقت.
  • كنا نعيش مرحلة من الاستقرار والتعافي. لم يكن هناك أي خطة أو رؤية بعيدة المدى.
  • كنا فقط نحاول تجاوز تلك السنوات الأولى، وبناء مجتمع جديد حولنا في بيئتنا الجديدة. 

‎انتقادات حادة 

‎اعتبر عدد من المعلقين أن تصريحات ميغان حملت رسائل مبطنة ضد العائلة الملكية.

‎وقالت الخبيرة البريطانية هيلاري فوردويتش لـFox News:

  • ‎تصريحاتها ليست سوى هجمات مبطّنة جديدة على المؤسسة الملكية.
  • فهي تحاول مرة أخرى إعادة تشكيل صورتها العامة، لكنها في الوقت نفسه تلمّح إلى مظالمها السابقة مع العائلة.
  • وتُظهر نفسها بصورة المستقلة المتحررة.

"خائنة وحاقدة"

‎وأضافت:

  • ‎في الحالتين، تخسر ميغان: إن كانت لا تدرك دلالات كلماتها فهي تفتقر للوعي الذاتي وإن كانت متعمّدة، فإنها تؤكد الانطباع السائد عنها بأنها خائنة وحاقدة.
  • عبارتها الغامضة حول الشفاء واللا خطة تبدو كرفض واضح لأعراف المؤسسة الملكية.

‎أما الإعلامية البريطانية هيلينا تشارد فاعتبرت أن تصريحات ميغان جزء من حملة علاقات عامة تهدف إلى تعزيز علامتها التجارية في الولايات المتحدة. وقالت:

  • ميغان مصممة على النجاح في بناء إمبراطوريتها التجارية، ولا تحمل أي ولاء للعائلة الملكية أو للمملكة المتحدة.
  • لكنها تدرك جيدًا قيمة ارتباط اسمها بالأسرة الملكية، لذلك تستخدم هذا الرابط لتسويق نفسها.
  • تذكير الجمهور بمعاناتها السابقة يمنحها المبرر لتقول وتفعل ما تشاء دون اكتراث. 

"مرحلة انتقالية صعبة" 

‎لكن محللين آخرين رأوا أن حديثها لم يكن هجومًا بل تأمل صادق في مرحلة انتقالية صعبة، إذ قالت المعلقة الملكية أماندا ماتا:

  • ‎سماع ميغان تقول إنه لم تكن هناك خطة يوضح الكثير من قراراتها الأولى في كاليفورنيا.
  • لم يكن الأمر إستراتيجية كبرى، بل محاولة لإعادة بناء الاستقرار بعد ترك الحياة الملكية.
  • ما قالته لا يبدو كطعنة للعائلة، بل كاعتراف بصعوبة إعادة اكتشاف الذات بعد الخروج من مؤسسة تتحكم بكل تفاصيل حياتك.

‎بينما علّق الخبير ريتشارد فيتزويليامز بلهجة أكثر نقدا قائلا إن ميغان: "حدثت عن التعافي لكنها تناست أنها كانت السبب في تمزيق العلاقات داخل العائلة الملكية".

و‎منذ مغادرتهما لندن عام 2020 واستقرارهما في مونتيسيتو – كاليفورنيا، يسعى الأمير هاري وميغان إلى بناء حياة جديدة بعيدًا عن البروتوكولات الملكية.