قام حشد غاضب من المحافظين اللبنانيين بتوقيف عرض ترفيهي لرجال يرتدون ملابس نسائية ويضعون الكثير من مساحيق التجميل، ضمن ما يُعرف بعرض فن "الجر"، بالعاصمة اللبنانية بيروت، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، حيث ردد الحشد هتافات مناهضة للمثليّين.
واستضافت حانة في بيروت ما يُعرف بعرض فن "الجر" وهو من بطولة لبنانيين من فناني عروض "الجر".
وارتدى كل من بطلي العرض قطعة ثياب قصيرة تكشف الساقين كثياب راقصات الباليه، وكانا يضعان مساحيق تجميل فاقعة، فضلا عن شعر مستعار، وأنهيا العرض بعد وقت قصير من بدايته، بعد تنبيههما باقتراب رجال غاضبين من المكان.

وقال أحدهما من على خشبة المسرح بالإنجليزية "نحن هنا، نحن موجودون، ولن يسكتنا أحد. ولكن أحيانا لكي نواصل ما نقوم به، علينا أن نفعل ذلك بذكاء. للأسف يتعيّن علينا أن ننهي العرض مبكّرا".
وركض كلاهما ومجموعة من الحاضرين إلى منطقة تغيير الملابس، بينما سُمع صوت مجموعة من الرجال يحتشدون خارج المكان ويبصقون، ويصرخون قائلين إنهم "يشعرون بالاشمئزاز من الحدث".
واختبأت المجموعة لمدة 40 دقيقة تقريبا، قام خلالها بطلا العرض بإزالة المساحيق والرموش الاصطناعية للاختباء وسط الجمهور بعد اقتحام الحشد للمكان.
وغادر الحاضرون بسلام بعد أن وصلت قوى الأمن في نهاية المطاف وفرّقت الحشد.
وأظهرت لقطات نُشرت على الإنترنت من خارج المكان، الرجال الذين يطلقون على أنفسهم "جنود الرب"، وهي حركة مسيحية مناهضة للشاذّين في لبنان.