أنهى الكاتب المصري إبراهيم عيسى مؤخرًا تأليف روايته الجديدة "عمرو.. حيث هناك وحده"، التي تقدم للمرة الأولى سردًا أدبيًا شاملًا لحياة النجم المصري عمرو دياب.
يشير عيسى إلى أن الرواية لم تكن مجرد توثيق لوقائع حياته، بل محاولة لفهم الظاهرة الفنية التي صنعها عمرو دياب على مدى 4 عقود من العمل المستمر والابتكار الموسيقي. تضمنت الرواية أكثر من 16 ساعة من الحوارات المباشرة مع عمرو دياب، تناولت طفولته في بورسعيد، ونشأته، ومسار حياته الفنية بكل شفافية وعمق.
مسلسل عمرو دياب.. من الرواية إلى الشاشة
المشروع الفني بدأ بفكرة تحويل حياة عمرو دياب إلى مسلسل تلفزيوني، إلا أن الهضبة اقترح أن تكون البداية برواية أدبية، باعتبارها أساسًا فنيًا متينًا للعمل.
وأوضح إبراهيم عيسى أن هذا الاقتراح يعكس تقدير عمرو دياب لقيمة النص الأدبي وقدرته على تقديم رؤيته الشخصية بطريقة أكثر عمقًا. وفي السياق نفسه، أعلن أن المخرج طارق العريان سيتولى إخراج المسلسل، على أن يتم تحويل الرواية إلى سيناريو معالج دراميًا قريبًا من الطرح الروائي.
رحلة عمرو دياب عبر تاريخ مصر
تقدم الرواية رؤية متكاملة لتاريخ مصر من خلال رحلة عمرو دياب، بدءًا من طفولته في بورسعيد خلال عهد الرئيس جمال عبد الناصر، مرورًا بتجربة التهجير بعد حرب 1967، ثم شبابه في عهد السادات ومبارك، وصولًا إلى بداياته في شارع الهرم بالجيزة، قبل أن تنطلق مسيرته إلى العالمية في التسعينات وبداية الألفية.
كما تتناول الرواية التطور الموسيقي الذي أحدثه عمرو دياب في الساحة العربية، مسلطة الضوء على الابتكارات التي قدمها والتي جعلت منه أيقونة لا يمكن تجاهلها.
تجارب عمرو دياب السابقة في التمثيل
على الرغم من أن الحديث عن مشاركته في التمثيل أُثير سابقًا، فوفقًا لصحف محلية، فقد نفى مصدر مقرب من عمرو دياب اتخاذه قرارًا نهائيًا بالمشاركة كممثل في المسلسل الجديد.
وتجدر الإشارة إلى أن عمرو دياب سبق له تجربة التمثيل في عدد من الأعمال السينمائية مثل فيلمي "العفاريت" و"ضحك ولعب وجد وحب"، لكنه ابتعد عن المجال منذ التسعينات ليركز على الغناء ويحتفظ بمكانته كرمز للموسيقى العربية.