بعد أن حذّر من يومي 18 و19 أغسطس، اتجهت الأنظار أكثر فأكثر نحو عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس الذي باتت تحذيراته تُلقي بظلالها بشكل جدّي على مختلف دول العالم.
وكان هوغربيتس سلّط الضوء في سلسلة من التغريدات مؤخرا، عن توقّعاته التي أكدها بعد زلزال مدينة حماة السورية خلال الأيام الماضية.
عالم الزلازل الهولندي
لفت عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، الأنظار خصوصا وأنه يعرّف عن نفسه بباحث ومحلل في مجال الكواكب واقترانها بالنشاط الزلزالي.
واشتهر هوغربيتس بأسلوبه الفريد في التنبؤ بالزلازل استنادًا إلى تحرّكات الأجرام السماوية، وقد تصدر عناوين الأخبار مرة أخرى بأحدث اكتشافاته وتوقعاته.
وشهدت الأيام الأخيرة نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا في بعض المناطق منها جزيرة اليابان والشرق الأوسط.
وعقب زلزال يوم الجمعة، قال هوغربيتس إنه تم تعديل قوة الزلزال الذي ضرب سوريا إلى 4.8 درجات على مقياس ريختر، مؤكدا أنه يبدو ارتدادا للهزة التي ضربت المنطقة قبل 4 أيام بقوة 5.2 درجات.
ويعمل هوغربيتس من معهد الأبحاث الهولندي، مسح هندسة النظام الشمسي (SSGEOS)، حيث يركّز على العلاقة المتبادلة بين محاذاة الكواكب والنشاط الزلزالي.
وأثارت توقّعاته جدلا عالميا، لأنه تحدّى الأساليب التقليدية للتنبؤ بالزلازل التي تعتمد في المقام الأول على العوامل الجيولوجية.
وفي هجومه على أطراف شكّكت بأبحاث معهد SSGEOS الذي يعمل فيه، قال هوغربيتس إنه لا يوجد دليل علمي ضد أساليب ونماذج المعهد، لأن أبحاثه فريدة من نوعها ولم يقم بها أحد في العقود الأخيرة.
وأوضح أن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أصبحت مهتمة بأبحاث المعهد وبدأت في متابعة ما يصدر عنه منذ عام 2019.
توقعات حديثة
في أغسطس 2024، أصدر هوغربيتس سلسلة من التوقعات بشأن النشاط الزلزالي المحتمل، مشيرًا إلى محاذاة كوكبية محدّدة تحدث خلال أيام الشهر الحالي.
وتحدّث عن المحاذاة التي تشمل كواكب المشتري وزحل والأرض باعتبارها مهمة بشكل خاص، مما يشير إلى أن هذه التكوينات يمكن أن تؤدي إلى زيادة الأحداث الزلزالية على مستوى العالم.
وشدّد هوغربيتس على أن سكان مناطق مثل أميركا الوسطى والجنوبية، وتشيلي وبيرو والإكوادور ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، عليهم أخذ تحذيراته على محمل الجدّ.