وفقًا لحسابات مالية جديدة، أفادت تقارير بأن النجمة العالمية ريهانا قد خسرت مبلغًا ضخما قدره 36 مليون دولار في مشروعها للأزياء الفاخرة، Fenty Maison، وهو تعاون في مجال الملابس الراقية تم إطلاقه في عام 2019 مع LVMH، المالكة للعلامة الفرنسية الشهيرة لوي فيتون.
واعتبرت هذه الخطوة تاريخية، حيث كانت المرة الأولى التي تنشئ فيها LVMH علامة تجارية أصلية من الألف إلى الياء منذ كريستيان لاكروا في عام 1987.
لكن أغلق المشروع في عام 2021 بسبب الاضطرابات اللوجستية الناجمة عن جائحة كوفيد-19 والقرار الاستراتيجي الذي اتخذه طرفا المشروع بتركيز النجمة على علامتيها التجاريتين الأكثر ربحا Fenty Beauty وSavage X Fenty.
خسائر ريهانا
وعلى الرغم من انتكاستها الكبيرة، حافظت ريهانا على مكانتها كمليارديرة ورائدة أعمال عالمية.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، استثمرت ريهانا حوالي 34 مليون دولار من خلال شركتها البريطانية Denim UK Holdings، وكانت تملك حصة بنسبة 49.99%، بينما ضخت LVMH مبلغًا مماثلًا.
لكن قيود السفر بسبب الجائحة منعتها من التواجد الفعلي في باريس أو زيارة المصانع في إيطاليا، وهو ما أثر في دورها كمصممة تشتهر بالتدخل المباشر في التفاصيل.
وكانت Fenty، التي سُميت على اسم عائلة ريهانا، تهدف إلى توسيع إمبراطوريتها التي تضم خطوط التجميل والملابس الداخلية لتشمل الأزياء الفاخرة من خلال مجموعة متكاملة من الملابس والأحذية والإكسسوارات. ومع ذلك، واجهت العلامة مشاكل في جذب الزبائن بسبب الأسعار المرتفعة، إذ وصل سعر سترة جينز مبطنة إلى 1000دولار. على عكس ذلك، تميزت علامتا Fenty Beauty وSavage X Fenty بأسعار مناسبة وجاذبية جماهيرية أوسع.
وقصة انهيار خط الأزياء الفاخرة، وعلى الرغم من أنها ضخمة، عززت في نهاية المطاف سمعة ريهانا كرائدة أعمال جادة ومجازفة.
وبرهنت الخسارة عن استعداد النجمة للتخلص من كل ما يعيق مسيرتها بدلاً من السماح له باستنزاف مواردها.
وأظهرت القرارات التي اتخذتها ريهانا فطنة تجارية لها لا تُرى في كثير من الأحيان في مشاريع المشاهير.
وبالنسبة لريهانا شخصيا، ما زال المستقبل مشرقًا ومربحًا بشكل استثنائي مع استمرارها في قيادة التوسع الناجح لخطوط التجميل والملابس الداخلية الخاصة بها، خصوصا بعدما عززت إمبراطوريتها من خلال التخلص من الإمبراطورية التي لم تكن مناسبة لها.