أثارت شيرين عبد الوهاب الجدل مرة أخرى خلال الساعات الماضية، حيث أصدرت بيان اعتذار لمستشارها القانوني السابق ياسر قنطوش وأكدت أن ما حدث بينهما كان مجرد سوء تفاهم.
ونفت النجمة المصرية في بيانها صحة أي خلافات بينها وبين مستشارها القانوني، وأكدت أنه خائف على مصلحتها.
شيرين عبد الوهاب تنفي انفصالها عن ياسر قنطوش
في تراجع لتصريحاتها السابقة أصدرت المطربة المصرية بيانًا أوضحت فيه للجمهور أن ما حدث بينها وبين مستشارها القانوني كان مجرد سوء تفاهم عابر، ووصفت الأمر بأنه عادي يحدث بين الإخوة.
وأكدت شيرين عبد الوهاب أن ياسر قنطوش هو أخ وصديق بالنسبة إليها وأنه من أكثر الأشخاص في الحياة الذين يعملون لأجل مصلحتها، موضحة أنه يسعى لاستعادة حقوقها بكل ضمير وأمانة.
ونفت شيرين قيامها بإلغاء توكيل مستشارها القانوني السابق كما صرحت من قبل. وأكدت أن ما حدث بينهما كان مجرد اختلاف في وجهات النظر، وذلك بسبب بعض الخلافات البسيطة، وأنه تم بالفعل إنهاء هذه الخلافات.
وأوضحت في نهاية بيانها أن ياسر قنطوش هو المستشار القانوني لها وأنها ليس لديها أي محامٍ آخر.

علاقة عودة حسام حبيب لشرين بأزمتها مع مستشارها القانوني؟
بدأت الأزمة منذ نحو 10 أيام حينما أعلن قنطوش عن عودة شيرين لزوجها السابق حسام حبيب، وأنها تواصلت معه وكانت تصرخ من أجل إنقاذها ولأنه موجود خارج البلاد أرسل لها محام من مكتبه ولكن الأمر انتهى بطرد حسام حبيب لهم.
وكشف قنطوش في نهاية بيانه عن اعتذاره عن العمل مع شيرين والتي حاول لفترة طويلة أن يبعدها عن زوجها السابق، موضحًا أنهم كانوا بصدد الحصول منه على مبلغ تعويض ضخم.
بعدها خرجت شيرين وهاجمت مستشارها القانوني وحذرته من الحديث باسمها أو التدخل في حياتها الشخصية، وأعلنت انتهاء تعاملها معه.
أكدت تقارير محلية أن حسام حبيب كان وراء بيان شيرين، والذي خرج بدوره وهاجم مستشارها القانوني.
هل انفصلت شيرين عن حسام مرة أخرى؟
بعد بيان شيرين الأخير الذي أعلنت فيه انتهاء خلافاتها مع مستشارها القانوني توقع النشطاء أن يكون ذلك إعلانًا لانفصالها عنه وحدوث خلاف بينهما مرة أخرى.