بيعت ساعة جيب ذهبية تعود للزوجين الشهيرين إسيدور وإيدا ستراوس، اللذين خُلّدت قصتهما في فيلم Titanic كرمز للحب والوفاء حتى اللحظات الأخيرة، بمبلغ قياسي بلغ 1.78 مليون جنيه إسترليني، في مزاد دار "هنري ألدريدج آند سون" في ويلتشير البريطانية، وهو أعلى سعر يُدفع على الإطلاق مقابل قطعة مرتبطة بالسفينة الغارقة.
الساعة المصنوعة من ذهب عيار 18 قيراطًا، من توقيع دار Jules Jurgensen، كانت هدية حصل عليها إسيدور ستراوس في عيد ميلاده الـ43 عام 1888، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه شريكًا في متجر "ميسيز" الشهير في نيويورك.
ساعة "تيتانيك"
إسيدور وزوجته إيدا كانا من ركاب الدرجة الأولى على متن تيتانيك في أبريل 1912. ووفق شهادات الناجين، عُرض على إسيدور مقعد في قارب نجاة بسبب تقدمه في السن، لكنه رفض قائلًا إنه لن يصعد قبل الرجال الآخرين. أما إيدا، فاختارت البقاء إلى جانبه رافضة مغادرة السفينة بدونه.
وشوهد الزوجان آخر مرة على مقعدين متجاورين، متشبثين ببعضهما حتى النهاية.
بعد غرق السفينة، عُثر على جثة إسيدور، وكانت ساعته الذهبية من بين متعلقاته التي أُعيدت إلى العائلة، وظلت محفوظة لديهم لأكثر من قرن قبل طرحها في المزاد.
إلى جانب الساعة، بيعت رسالة كتبتها إيدا ستراوس على أوراق السفينة الرسمية وأرسلتها بالبريد أثناء الرحلة، مقابل 100 ألف جنيه إسترليني.
الرقم القياسي السابق لمقتنيات تيتانيك سُجل العام الماضي عندما بيعت ساعة ذهبية قدمت إلى قبطان أحد قوارب الإنقاذ التي أنقذت أكثر من 700 شخص، مقابل 1.56 مليون جنيه.