hamburger
userProfile
scrollTop

جيمس ويب يتمكن من اكتشاف عنصر كربوني يُشكل الحياة

وكالات

تلسكوب جيمس ويب هو أقوى وأحدث إنجازات ناسا لاكتشاف الفضاء (تويتر)
تلسكوب جيمس ويب هو أقوى وأحدث إنجازات ناسا لاكتشاف الفضاء (تويتر)
verticalLine
fontSize

بعد سنوات من إطلاقه من طرف وكالة الفضاء الأميركية ناسا لسبر أغوار الكون وأسراره، قال علماء فلك إن تلسكوب جيمس ويب حقّق اكتشافا مثيرا قد يميط اللثام عن وجود إمكانية للحياة خارج كوكب الأرض.

وقال العلماء إن التلسكوب كشف عن مستجد غير مسبوق في سديم الجبار، إذ تم لأول مرة اكتشاف جزيء كربون يُعتقد أنه يشكل مكونا أساسيا لأشكال الحياة بما يتوافق مع ما هو متعارف عليه في هذا الشأن.

وبحسب موقع "ماشابل" فإن فريقا من علماء الفلك تمكنوا من رصد هذا المركب على مستوى سديم الجبار، الذي ينتمي لمجموعة ظرب التبانة، ويبعد نحو 1350 سنة ضوئية عن كوكب الأرض، وذلك من خلال البيانات التي أرسلها تلسكوب جيمس ويب الفضائي، التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

وقالت الباحثة ماري ألين مارتن دروميل، المشاركة في دراسة جديدة نشرتها مجلة "Nature" يوم الاثنين إن هذا الاكتشاف لا يثبت فقط الحساسية المذهلة لتلسكوب Web، ولكنه يؤكد أيضا الأهمية المركزية لمركب الميثينيوم بين النجوم.

ويعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف الذي يشير إلى وجود مركب "الميثينيوم" في "قرص كوكبي أولي"، وهو قرص دوّار من الغازات الكثيفة والغبار يطلق عله اسم "دي 203-506"، يمكن أن يساعد الأبحاث الجارية بخصوص وجود إشارات حياة خارج كوكب الارض، كما يزعمون أن هذا الجزئي الكربوني هو أصل كل أشكال الحياة في الكون المكتشف لحد الآن، إذ كانت الأبحث تنصب على هذه الإشارات منذ سبعينيات القرن الماضي.