hamburger
userProfile
scrollTop

خافيير بارديم يرتدي الكوفية الفلسطينية في حفل جوائز إيمي

الممثل الإسباني خافيير بارديم يظهر بالكوفية الفلسطينية في حفل توزيع جوائز إيمي 2025 (فيسبوك)
الممثل الإسباني خافيير بارديم يظهر بالكوفية الفلسطينية في حفل توزيع جوائز إيمي 2025 (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
شهدت الدورة الـ77 من حفل توزيع جوائز إيمي في لوس أنجلوس حضورًا لافتًا للقضية الفلسطينية، بعدما خطف الممثل الإسباني خافيير بارديم الأنظار بارتدائه الكوفية الفلسطينية، مؤكداً رفضه للإبادة الجماعية في غزة، ومطالبًا بفرض عقوبات على إسرائيل وقطع العلاقات معها.

تصريحات بارديم بعد ارتداء الكوفية الفلسطينية

بالإضافة إلى ارتداء الكوفية الفلسطينية، صرح خافيير بارديم لوسائل الإعلام وعلى حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، أنه لن يعمل مع أي شركة أو جهة تبرر أو تدعم جرائم الحرب، مشددًا أن الفن يجب أن يقف إلى جانب القيم الإنسانية لا الصمت.

وأضاف: "يجب معاقبة الدولة التي ترتكب إبادة جماعية.. الحرية لفلسطين".

وقد انضم بارديم إلى آلاف الفنانين والمخرجين حول العالم الذين وقعوا على تعهد لمقاطعة المؤسسات والشركات السينمائية الإسرائيلية المتورطة في الانتهاكات ضد الفلسطينيين. هذه المبادرة حملت اسم "Film Workers for Palestine"، وجمعت أكثر من 3900 توقيع من نجوم عالميين.

هتاف فلسطين حرة من على المسرح

لم يتوقف الدعم عند ارتداء خافيير بارديم الكوفية الفلسطينية، إذ فجّرت الممثلة الأميركية هانا إينبيندر واحدة من أبرز لحظات الحفل حين اختتمت خطابها بعد تسلّمها جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن مسلسل Hacks بعبارة: "فلسطين حرة"، وسط تصفيق كبير من الحضور.

كما تكررت رمزية الكوفية الفلسطينية في فعاليات فنية عالمية أخرى، إذ ظهر الفنان الفرنسي-الجزائري سفيان زرماني (فيانسو) بالكوفية في مهرجان كان 2025، كما ارتدت الممثلة اللبنانية باميلا الكيك فستانًا يحمل نقوش الكوفية في حفل بياف ببيروت، مؤكدين أن الفن أصبح منصة للتعبير عن القضايا الإنسانية الكبرى.

رمزية الكوفية الفلسطينية

بعد ارتداء خافيير بارديم الكوفية الفلسطينية، وجب توضيح رمزية الكوفية الفلسطينية وما تحمله من معانٍ عميقة، فهي رمز للمقاومة والهوية الوطنية منذ ثورة الثلاثينيات. نقوشها ليست مجرد زينة؛ إذ ترمز شبكة الصيد إلى البحر، وأوراق الزيتون إلى الصمود، والخطوط إلى طرق التجارة، بينما يجسد اللونان الأبيض والأسود التعايش والمقاومة.

وقد أثبت ظهور خافيير بارديم وآخرين بالكوفية الفلسطينية أن القضية لم تعد غائبة عن المنصات الفنية العالمية، بل صارت جزءًا من الحوار الثقافي والسياسي.