مع حلول عام 2026، يعود عشاق السفر للتفكير مجددًا في وجهاتهم السياحية، مع إدراك أنّه حتى أشهر المدن الأوروبية يمكن أن تكون مكتظة بالسياح، وأنّ الوجهات الأقل شهرة قد تخفي تجارب فريدة.
الكاتب والمستكشف هيو أوليفر يشارك تجاربه، ويؤكد أنّ التخطيط الذكي للسفر، يجعل المدن الكبرى أكثر متعة من أيّ وقت مضى، بحسب صحيفة "تايمز" البريطانية.
في 2025، قرر هيو أوليفر التخلي عن عادته السنوية بزيارة باريس، وبدلًا من ذلك استكشف مدنًا أوروبية أقل شهرة، مثل بريمن الألمانية، وفروتسواف البولندية، وراكفيري الإستونية، لتجنب الزحام السياحي وللمنافسة الودية بين أصدقائه الباحثين عن الوجهات النادرة.
استطلاع أجرته شركة "سكاي سكانر"، شمل 22 ألف مسافر، أظهر أنّ أكثر من ثلثهم يفضلون السفر إلى أماكن هادئة لتجنب الاكتظاظ، ما أدى إلى ارتفاع شعبية مدن مثل كوتور في مونتينيغرو، وكساميل في ألبانيا، التي بدأت تشهد تدفقًا كبيرًا للزوار بعد شهرة سريعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما كشف أوليفر، أنّ بعض الوجهات التي يظن المرء أنها بعيدة عن الزحام، مثل نصب الصداقة الجورجية-الروسية قرب مدينة جوداوري الجورجية، وشلال كرافيكا في البوسنة والهرسك، قد تكون مزدحمة أيضًا بسبب محدودية الخيارات في الدول الصغيرة، وقلة وسائل النقل العام، ما يجعل الجميع يسلكون الطرق نفسها.
من ناحية أخرى، عادت المدن الشهيرة مثل براغ وفلورنسا لتأسر قلبه من جديد.
ففي براغ، اكتشف أحياء هادئة بعيدة 15 دقيقة سيرًا عن المدينة القديمة، مع تجارب فنية وثقافية ممتعة. أما فلورنسا، فوجد أنه حتى في أوقات الذروة، يمكن الاستمتاع بجمال المدينة عند شروق الشمس على ضفاف نهر أرنو، حيث حافظت المقاهي والمطاعم التقليدية على رونقها القديم، وكانت أحياء سان فريديانو وسانت أمبروجيو هادئة تمامًا.
كما أعاد أوليفر النظر في السفر إلى وجهات بعيدة مثل اليابان، مؤكدًا أنّ تجربة المدن المشهورة مثل كيوتو، يمكن أن تكون ممتعة إذا تجنب المرء ساعات الذروة أو التجوال في الشوارع المحمية بعد غروب الشمس.
سحر المدن الكبرى
- باريس، فرنسا
- روما، إيطاليا
- أثينا، اليونان
- بريمن، ألمانيا
- فروتسواف، بولندا
- راكفيري، إستونيا
- كوتور، مونتينيغرو
- كساميل، ألبانيا
- جوداوري، جورجيا
- براغ، التشيك
- فلورنسا، إيطاليا
- كيوتو، اليابان