أعلن الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE) أن لا علاقة له ولم تتم استشارته بشأن القرار الذي اتخذته البطولة الإسبانية بمنع اللاعبين الإسرائيليين من المنافسة تحت علمهم الوطني.
وقال الاتحاد في بيان: "لم يكن لدى الاتحاد الدولي للشطرنج علم مسبق بهذا القرار، ولم يصدر أي قرار بشأنه، كما ولم تتم استشارته من قبل المنظمين". وتابع: "يدين الاتحاد الدولي للشطرنج بشدة أي شكل من أشكال التمييز، بما في ذلك على أساس الجنسية والعلم. وتنطبق نفس القواعد على إسرائيل ولاعبيها كما تنطبق على جميع الاتحادات الأعضاء الأخرى التي لا تخضع لأي شكل من أشكال العقوبات".
وفي تطور جديد يعكس تصاعد موجة المقاطعة في العالم ضد "إسرائيل" بسبب حربها على قطاع غزة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن منظمي مسابقة شطرنج دولية في إسبانيا أبلغوا المتسابقين الإسرائيليين بعدم السماح لهم باللعب تحت العلم الإسرائيلي.
ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" أنه جرى إبلاغ اللاعبين بضرورة المشاركة تحت علم محايد يتبع للاتحاد الدولي للشطرنج، مع التهديد باستبعادهم من المنافسة في حال الرفض.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من المظاهر الاحتجاجية التي شهدتها مدن أوروبية وعالمية في الأسابيع الأخيرة، شملت مقاطعات ووقفات في الفعاليات الفنية والأكاديمية والرياضية، في محاولة للضغط على إسرائيل لوقف ما وصفته منظمات دولية بـ"الإبادة الجارية" في القطاع.