عرفت مدينة العيون توسعًا عمرانيًا غير مسبوق منذ انتهاء الاستعمار الإسباني، إذ تضاعفت مساحتها 17 مرة بفضل مشاريع الإعمار والتحديث. وخلال العقد الأخير، استفادت المدينة من النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي وفر بنية حضرية متكاملة. كما ساهمت مشاريع تدوير المياه العادمة في تعزيز مكانتها كمدينة خضراء وسط الصحراء. ومع إطلاق مشاريع اقتصادية كبرى، تتقدم العيون نحو لعب دور إقليمي وإفريقي متصاعد.