hamburger
userProfile
scrollTop

بعد زيارة أحلام له.. تساؤلات حول آخر تطورات مرض عبد الله الرويشد

الجمهور يتساءل عن تطورات مرض عبد الله الرويشد بعد ظهوره الأخير مع أحلام (إكس)
الجمهور يتساءل عن تطورات مرض عبد الله الرويشد بعد ظهوره الأخير مع أحلام (إكس)
verticalLine
fontSize

حظيّت زيارة الفنانة الإماراتية أحلام للفنان الكويتي عبد الله الرويشد باهتمام كبير خلال الأيام الماضية، بعد أن ظهرت برفقته في مقطع فيديو، في أول ظهور واضح له منذ فترة طويلة. هذا اللقاء أعاد تسليط الضوء على مرض عبد الله الرويشد ومسار تعافيه، خصوصًا أن الزيارة قدّمت صورة مطمئنة للجمهور أظهرت تحسنًا ملحوظًا في حالته الصحية.


زيارة أحلام للفنان عبد الله الرويشد

ظهر عبد الله الرويشد في الفيديو مستندًا إلى عصا أثناء الحركة، وهو تطور إيجابي مقارنة بفترات سابقة اعتمد فيها على الكرسي المتحرك. وقد أكدت أحلام في تعليقها على الفيديو محبتها الكبيرة للفنان، داعية له بالشفاء العاجل، وهو ما أثار موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل.

رافق ظهور أحلام مع الرويشد تفاعل كبير من الجمهور؛ إذ عبّر كثيرون عن فرحتهم بظهوره المتحسن، معتبرين أن دعمها له يحمل رسالة إنسانية تعكس متانة العلاقة بينهما. واعتبر آخرون أن الفيديو مؤشر إلى تحسن مستمر قد يمهّد لعودة الفنان إلى نشاطه الفني، بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الأضواء بسبب مرض عبد الله الرويشد.

من جانبها، نشرت أسيل ابنة عبد الله الرويشد صورة للفنانة أحلام مع والدها، بالإضافة إلى باقة ورود وكارت معايدة بتوقيع أحلام، كتب عليه: "مكانك خالي، ما يسده أحد غيرك". وعلقت أسيل على الصورتين قائلة: "القلب الكبير".

تفاصيل تطورات مرض عبد الله الرويشد

مثّلت الأزمة الصحية التي مر بها الفنان نقطة تحوّل مهمة في مسيرته، إذ تعرض في فبراير 2024 لجلطة في المخ أثرت على قدرته على الحركة بشكل كبير. ودفعت طبيعة مرض عبد الله الرويشد إلى السفر إلى ألمانيا عدة أشهر لتلقي العلاج المتخصص، قبل عودته إلى الكويت ثم توجهه مرة أخرى إلى ألمانيا في أبريل 2025 لاستكمال الفحوصات والعلاج الطبيعي.

وخلال هذه الفترة، عانى الرويشد من صعوبة في الحركة وبطء في الكلام وفقدان واضح للوزن، ما جعل ظهوره مع أحلام في حالة أفضل مصدر طمأنينة للجمهور.

عبد الله الرويشد.. مسيرة فنية حافلة رغم التحديات

يُعد الرويشد أحد أهم الأصوات الخليجية على مدى أكثر من 4 عقود. بدأ مشواره الفني مع فرقة رباعي الكويت، ثم قدّم أول أعماله الفردية مطلع الثمانينيات، ليصبح لاحقًا واحدًا من أبرز رموز الأغنية الخليجية.