تؤمن سيرين بأن اللعب القديمة وأغطية القوارير والنظارات الشمسية والإكسسوارات المكسورة والأقمشة البالية تتجاوز أن تكون مجرد نفايات وإنما مواد أولية صديقة للبيئة قابلة للتحول إلى لوحة فنية غير مألوفة.
تقول سيرين لقناة ومنصة "المشهد" إن رسم لوحة واحدة يتطلب منها أشهرا بين التجميع والتركيب وفي بعض الأحيان يتوقف عندها الإلهام لمجرد أنها لم تجد بين الخردوات قطعة تتلاءم مع ملامح الشخصية التي ترسمها.
وتضيف سيرين أن غرفتها تحولت إلى مخزن كبير تسعى في كل وقت متاح إلى تنظيمه عبر تجميع كل نوع بحسب اللون والحجم والمادة في سلة واحدة. وتحولت بذلك غرفة النوم إلى ورشة أو بالأحرى مختبر لما تقوم به سيرين من عمليات تذويب بلاستيك وتقطيع ولصق.
حصلت سيرين على درجة التميز في معهدها وتحولت إلى مثال يحتذى به لدى بقية الطلبة، ونقلت لوحاتها بين عدد كبير من المعارض للتعريف بهذا النوع الجديد من الفن في تونس وفي كل مرة تتفاجأ بإعجاب وإقبال كبير من الزائرين، حتى أن أول لوحة "بورتريه" قررت بيعها ذهبت في الدقائق الأولى للمعرض.
وتحلم سيرين أن تكون لها ورشة خاصة تستوعب القطع التي جمعتها والتي أهدت إليها والتي ستحصل عليها مستقبلا وسيارة خاصة للتنقل تغنيها عن مشقة حمل الأوزان والأكياس والأهم إقامة معرضها الخاص والنجاح في كل خطوة وفي كل عمل تبادر بإنجازه.