شهد حفل توزيع جوائز الميما ميوزك أورد حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا، ضمن مشاركة عدد من أبرز صناع الموسيقى في العالم العربي.
ومن بين الحاضرين الملحن عمرو مصطفى، الذي كان من أوائل النجوم الذين وصلوا إلى مقر الحدث، حيث جاء ظهوره متزامنًا مع الإشادة الكبيرة بالتجارب الفنية الحديثة التي يقدمها، إلى جانب شكره للفنان عمرو دياب خلال كلمته، وهو ما سلط الضوء على مسار مشترك طالما جمع بينهما فنيًا.
الفنان عمرو مصطفى يهدي جائزته لعمرو دياب
كان المشهد العام للحفل قائمًا على مشاركة بارزة لعدد من الأسماء المؤثرة في الساحة الموسيقية، وفي مقدمتهم عمرو مصطفى الذي بدأ حديثه بالتعبير عن تقديره للتكريم.
وفي حديثه خلال حفل الميما، أوضح عمرو مصطفى أن تكريمه يحمل قيمة خاصة لديه، لكنه اختار أن يقدّم هذا التقدير للفنان عمرو دياب، معتبرًا أن الفضل يعود إليه في كثير من المحطات التي جمعتهما فنيًا.
وعبّر مصطفى عن امتنانه للعلاقة الطويلة التي جمعتهما، مؤكدًا أن الدعم والأفكار التي قدمها دياب خلال سنوات التعاون كانت سببًا مباشرًا في وصول العديد من الأعمال إلى النجاح الذي حققته.
وأشار عمرو مصطفى في اللقاء إلى أن تكريمه في الحفل يُعد امتدادًا لمسيرة كاملة من الاجتهاد، لكنه يرى أن إهداء الجائزة للفنان عمرو دياب هو اعتراف بمساهمته المباشرة في صياغة تجارب موسيقية صنعت فارقًا كبيرًا في مسار الطرفين.
وأكد عمرو مصطفى أن فكرة ظهور "جانا" ابنة دياب في عمل "خطفوني" كانت من اقتراح عمرو دياب نفسه، مما ساهم في نجاح العمل.
تجربة جديدة لعمرو مصطفى.. صناعة أغنية أمام الجمهور
في إطار سعيه المستمر لتجديد أدواته الفنية، خاض عمرو مصطفى تحديًا جديدًا بالتعاون مع مجموعة من صناع الموسيقى من الجيل الشاب، إذ قدّم تجربة لصناعة أغنية كاملة أمام الجمهور خلال أقل من 6 ساعات.
وفي لقاء جمعه بمؤدي الراب زياد ظاظا والموزع معتز ماضي، كشف عمرو مصطفى عن رؤيته في توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة في تطوير الموسيقى. وأكد أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن الفنان، بل وسيلة تتيح خيارات متعددة تساعده على الوصول إلى أفضل النتائج، مشددًا على ضرورة بقاء العنصر البشري هو المحرك الرئيسي للعمل الفني.