مرة جديدة، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعلى يده كدمة مغطاة بكريم أساس، الأمر الذي أثار تساؤلات حول هشاشة صحته.
وتبيّن وجود الكدمة على يد الرئيس ترامب المغطاة بمكياج أسمر أثناء ظهوره في البيت الأبيض في الأيام الماضية.
وكان سبق أن قال البيت الأبيض إنّ سبب الكدمات على يد الرئيس هي من المصافحة المفرطة.
ولكن يتكهن النقاد بأنه قد يشير الأمر إلى مشاكل صحية أكثر جدية مثل العلامات الوريدية أو الكدمات المرتبطة بالعمر (يبلغ من العمر 79 عامًا).
وظهرت علامة مماثلة من قبل على يد ترامب في أوائل العام بعيد تسلّمه الرئاسة.
ففي صور صحفية تم تداولها من اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 فبراير، شوهد ترامب مصابًا بكدمة داكنة تغطي جزءًا كبيرًا من يده اليمنى. ويبدو أنه تم أيضًا استخدام المكياج لمحاولة تغطية الكدمة أثناء التصوير.
وعندما سئلت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت عن الكدمة، قالت: "الرئيس ترامب يعاني من كدمات في يده، لأنه يعمل باستمرار ويصافح طوال اليوم وكل يوم".
وأضافت: "الرئيس ترامب رجل الشعب". "التزامه لا يتزعزع، وهو يثبت ذلك كل يوم."
ووفقًا لـ"مايو كلينيك"، تعدّ الكدمات أكثر شيوعًا عند كبار السن، حيث يصبح الجلد رقيقًا بمرور الوقت. ويمكن أن تسبب الشيخوخة أيضًا انخفاضًا في الطبقة الدهنية الواقية في الجسم، ما يترك الأوعية الدموية الصغيرة، المعروفة باسم الشعيرات الدموية، أكثر عرضة للكسر. وعندما يحدث ذلك، يتسرب الدم من الأوعية ويصبح مرئيًا تحت الجلد على شكل كدمة.
وسبب آخر محتمل للكدمة الكبيرة هو الوريد المنفوخ. يحدث هذا عند تلف الأوعية الدموية بسبب إدخال الإبر.
تشير "كليفلاند كلينك" إلى أنّ هذا يمكن أن يحدث عند سحب الدم أو إدخال الوريد لإعطاء المريض الأدوية أو السوائل.