احتفلت الكنيسة الأرثوذوكسية الشرقية، بمرور 1700 عام على مجمع نيقية المسكوني الأول، وذلك في مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في العاصمة المصرية القاهرة.
وأُقيم الاحتفال على مسرح الأنبا رويس بالكاتدارئية المرقسية تحت شعار "محبة واحدة بنفس واحدة" حيث تضمن الاحتفال فقرات تسبيحية وتوثيقية للتعبير عن أهمية مجمع نيقية التاريخية واللاهوتية.
الكنيسة الأرثوذوكسية الشرقية تحتفل بمرور 1700 عام على مجمع نيقية
في السياق، استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر الباباوي في القاهرة، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذوكس، مار أغناطيوس أفرام الثاني، والكاثوليكوس آرام الأول، كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا الكبير في لبنان، فضلا عن عدد من رؤساء الكنائس وسفراء عدد من الدول.
ومجمع نيقية أو المجمع المسكوني هو أحد المجامع المكسونية الثلاثة وفقا للكنيستين الرومانية والبيزنطية، حيث عُقد في شهر مايو عام 325 ميلاديا واستمر حتى شهر أغسطس من العام نفسه.
وشهد هذا المجمع حضور عدد كبير من الأساقفة حول العالم حيث كان هذا اللقاء أول محاولة للوصول إلى اتفاق بين جميع الكنائس وحضره جميع رؤساء الكنائس حول العام. ونتج عن مجمع نيقية أول أشكال قانون الإيمان المسيحي.
وشهد الاحتفال تقديم عرض ترانيم من فرق الكورال الكشافة بالكنيسة وكذلك تسبيحات لكورال كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذوكس.
كما شهدت الاحتفالية عرض فيلم وثائقي تحت عنوان "مجمع نيقية" والذي قام بإنتاجه دير الشهيد مار جرجس للراهبات بمصر القديمة، وفيلم آخر تحت عنوان "حراس الوديعة" من إنتاج المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر.
بدوره ألقى بطريرك الروم الأرثوذكس، كلمة محبة أعلن فيها أن كنيسته قرر تخصيص عام 2025 لتكريم القديس أثناسيوس الرسولي، وذلك بمناسبة مرور 17 قرنًا على انعقاد مجمع نيقية.