قال الفنان السوري أيمن عبد السلام إن الشيء الذي ينقصه في حياته هو "راحة البال".
وأكد في حديثه لبرنامج عندي سؤال على قناة ومنصة "المشهد" أن الظرف العام أو طاقة الأشخاص حوله، إن كان بالعمل أو في سوريا أو في أي مكان يحضر فيه، تجعله مشغول البال على الدوام.
وحول من تركه في سوريا، أضاف عبد السلام "تركت عيوني وأهلي وروحي والناس التي أحبها والبلد الذي أعشقه حقيقة. أنا أحب سوريا كثيرا".
ووصف الفنان السوري المنطقة التي يعيش فيها، مبينا أن منزل جده كان يوجد في منطقة تشبه بيوت مسلسل باب الحارة، فيما كان منزل أهله في منطقة جرمانا، لافتا إلى أن لديه ذاكرة طفولة في المكانين.
وعاد عبد السلام بذاكرته عندما كان في المدرسة وصعد لأول مرة على المسرح، وقال إنه كان يحبّ الغناء في بداية دراسته.
وأكد أن معلّمته كانت تطلب منه إلقاء قصائد حفظها والتي منها "يا قدس يا قدس".
وأشار إلى أنه ألقى قصيدة أثناء حفل حضرته شخصيات سورية رفيعة المستوى، لافتا إلى أنه في المسرح كان "راقصا" وشارك في عمل مسرحي مع المخرج جمال العلي.
وتحدّث عن مغامراته في أداء الرقص المسرحي ليعود بذاكرته لأعوام مضت وكان يضحك حين يتذكّرها.
علاقته بسامية الجزائري
وقال عبد السلام إن الفنانة سامية الجزائري من الفنانات التي أثرت فيه كفنان، مبينا أنه مشتاق لها ولعائلتها التي تربطه به علاقة وثيقة.
وعن الفنانة سامية الجزائري، قال "الجميل في الموضوع أنك كالجالس مع التاريخ. كنت عندما أذهب لزيارتها أبقى جالسا أنظر إليها".
وأضاف عبد السلام ضاحكا أن الجزائري كانت تقول له "تروح خنق. هيك بدك تضلّك مبحلق فيني"، في حين كان هو سعيد جدا أن سامية الجزائري أمامه.
وقال إنها إنسانة بسيطة جدا، وكانت متصالحة مع نفسها بأنها فنانة معروفة وعلى قدر من الاحترام بين الفنانين.
دوره في مسلسل عروس بيروت
وتحدّث عبد السلام عن علاقته بالفنانة القديرة منى واصف، مؤكدا "أحن عليها كأمي، كصديقتي. أجتمع معها في المسبح أو المسرح".
وأضاف "منى واصف هي التي جعلتني أعمل مسلسل عروس بيروت"، مبينا أنه لم يكن ليؤدي دوره في المسلسل نظرا لأن الشخصية كانت صغيرة وليست رئيسية.
وأشار عبد السلام إلى أن منى واصف تُشبه جبل "قاسيون" نظرا لأنها تسكن مقابله، مبينا أنها تشبه "الملكة" خصوصا في مشيتها وفي حديثها.
وعندما يرافق الكبار، قال الفنان عبد السلام إنه يتعلّم الحكمة خصوصا لخبرتهم الطويلة في الحياة.
وأكد أن الكبير يجب أن يستوعب الصغير، مبينا أن هناك طفلا في داخله يحرّكه على الرغم من أنه يشعر بأنه أصبح ناضجا.
وقال "أخاف أن أخسر هذا الطفل في داخلي. أحاول أن ألجمه في كثير من الأحيان".