hamburger
userProfile
scrollTop

تفاصيل صادمة.. لماذا أُجبرت كيت ميدلتون على كشف مرضها؟

ترجمات

الأميرة كيت أُجبرت على البوح بسرّها أمام العلن بعدما تلقى قصر كنسينغتون تهديدات
الأميرة كيت أُجبرت على البوح بسرّها أمام العلن بعدما تلقى قصر كنسينغتون تهديدات
verticalLine
fontSize

لا السّكوت أسعفها، ولا حتى الكلام. هذه هي حالة أميرة ويلز كيت ميدلتون التي عندما قررت عدم الإفصاح عن وضعها الصحي وحالتها الطبية أمام الجمهور، لاحقتها الشائعات ونظريات المؤامرة، التي وصلت إلى حدّ اعتبار أنها "قُتلت".

وعندما قررت الظهور في العلن، ومشاركة أمورها الصحية الشخصية مع كل العالم، لم تسلم أيضًا من الشائعات والنظريات، التي يحاول مطلقوها كل يوم تجديد مضمونها، لتبقى متصدرة العناوين والترند.

مرض كيت ميدلتون

في جديد الأخبار، انتشرت معلومات في الأيام القليلة الماضية، تؤكد أنّ الفيديو الذي صوّرته الأميرة وأعلنت فيه تشخيص مرضها، مزيّف وغير حقيقي.

فإلى جانب الانتقادات التي طالت عدم وجود زوجها الأمير وليام إلى جانبها، أثناء إعلانٍ بهذه الأهمية، وحتى ملاحظة البعض اختفاء خاتم الزواج من يدها، رأى كثيرون أنّ ملاحظة كتبتها وكالة Getty Images العالمية للصور والفيديوهات، تؤكد أنّ الفيديو غير صحيح ومزيّف. ووضعت الوكالة تعليقًا على مقطع فيديو الأميرة جاء فيه: "تم توفير المقطع هذا من قبل منظمة خارجية، وقد لا يلتزم بسياسة التحرير الخاصة بالوكالة".

وعلى هذا الأساس اعتبر البعض أنّ الفيديو مفبرك، لتعود الانتقادات مجددًا للقصر الملكيّ كما حدث سابقًا مع صورة كيت وأطفالها، بينما بيّن البعض أنّ سبب قيام Getty Images بوضع علامة على المقطع، هو أمر معتاد، وهي ملاحظة دائمة للمحتوى المقدم من مؤسسات خارجية.

في الأثناء، ما زالت الأسئلة تحوم حول توقيت إعلان الأميرة إصابتها بالمرض، وسبب إعلانها معلومات دقيقة وشخصية إلى هذا الحد.

كيت ميدلتون مُجبرة

صحيفة "ديلي ميل" البريطانية وفي تقرير جديد، أكدت أنّ الأميرة أُجبرت على البوح بسرّها أمام العلن، بعدما تلقى قصر كنسينغتون تهديدات بنشر تقارير طبية خاصة بها.

وتأتي هذه المعلومات الأخيرة، بعد سلسلة تقارير كشفت في الأسابيع الماضية، أنّ هناك من اخترق سرّية الملفات الطبية في مستشفى لندن، حيث خضعت أميرة ويلز لعملية جراحية منتصف يناير، وتمكن من الوصول إلى تقارير كيت الطبية من دون إذن، ليكتشف المستشفى أمره ويعرّضه للمساءلة القانونية.


ولكن لم يُعرف حتى الساعة من هو الذي اكتشف المعلومات، وكيف هدّد العائلة الملكية والقصر.

أما ما هو مؤكد فهو أنّ توقيت الفيديو لا علاقة له بنظريات المؤامرة التي شغلت الناس في الأشهر الأخيرة، وإنما فعلًا بسبب تمكّن أحدهم من الاطلاع على الحالة الطبية الكاملة للأميرة، وتسريب المعلومات.

ويبدو أنه ما إن علم القصر من المستشفى أو غيره، أنّ هناك من حصل على المعلومات السرية المتعلقة بالأميرة، قرّر تسريع عملية الإفصاح، معتبرًا أنّ أيّ حال أن هذا القرار هو الصحيح.

ومع أنّ الأميرة لم تحدد نوع السرطان المصابة به، لكنها أظهرت إيجابية وشجاعة وهدوءًا خلال إعلانها عن حالة تخصّها وحدها.

هذا ومن غير المعروف بعد موعد عودة الأميرة كيت إلى عملها، إلّا أنّ الأمير وليام والأولاد سيستأنفون حياتهم عند نهاية عطلة عيد الفصح.