انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر أنباء تتحدث عن سرقة سيف تمثال سيمون بوليفار بمنطقة غاردن سيتي القريبة من ميدان التحرير بقلب القاهرة، وقد نشر البعض صورا للتمثال من دون السيف، ما أحدث ضجة عارمة على المنصات المختلفة.
وزارة الداخلية وتعقيبا على المعلومات المنتشرة، أصدرت بيانا أكدت فيه على كذب الرواية المزعومة حول سرقة سيف تمثال سيمون بوليفار، كما أكدت أن الصورة المتداولة يعود تاريخها إلى 12 عاما مضت، حيث حدثت فوضى بالمنطقة المشار إليها بعد ثورة 25 يناير، وتم ضبط مرتكب الواقعة في حينه.
من جهته، قال رئيس حي غرب محافظة القاهرة محمد عثمان، إن الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قديمة وتعود إلى أيام ثورة 25 يناير نتيجة للأعمال غير المنضبطة حينها، موضحًا أن الجهات المعنية وضعت السيف مكانه فور السيطرة على أمن البلاد.
وقال عثمان لوسائل إعلام محلية، إن السيف موجود بموقعه مع التمثال وليس هناك أي أعمال سرقة كما زعم البعض على مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف أنه ينبغي على مستخدمي مواقع التواصل التحقق من الأنباء قبل نشرها والجري خلف الشائعات.
من هو سيمون بوليفار؟
سيمون بوليفار هو من أبرز الشخصيات التي لعبت دورًا هامًا فى تحرير الكثير من دول أميركا اللاتينية، التي وقعت تحت سيطرة الحكم الإسباني منذ القرن الـ16، مثل كولومبيا وفنزويلا والإكوادور وبيرو وبوليفيا وبنما، حتى وصف بأنه محرر أميركا الجنوبية.
وفي حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتحديدا في فترة الستينيات، كان هناك تقارب واضح في الأفكار الثورية بين مصر ودول أميركا الجنوبية، وتم وضع هذا التمثال إيمانًا وتكريما لهذه الأفكار.