hamburger
userProfile
scrollTop

عودة "الباشوية" في مصر مقابل مساهمات مالية.. ما القصة؟

المشهد

نجيب ساويرس أبرز الأسماء في مقترح إعادة الألقاب المدنية في مصر
نجيب ساويرس أبرز الأسماء في مقترح إعادة الألقاب المدنية في مصر
verticalLine
fontSize

حالة من الجدل شهدتها منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد المقترح الذي تقدم به المفكر السياسي المصري الدكتور أسامة الغزالي حرب.

ودعا المفكر السياسي الشهير إلى إعادة الألقاب المدنية في الدولة المصرية مرة أخرى، بطريقة تتماشى مع الوضع الاقتصادي والسياسي، خصوصًا أن تلك الألقاب لا تزال تستخدم داخل بعض الدوائر بالمجتمع المصري.

تفاصيل مقترح إعادة ألقاب باشا وبك

أوضح الدكتور أسامة الغزالي حرب في واحد من مقالاته تفاصيل مقترحه بإعادة الألقاب المدنية في مصر بعد نحو 73 عامًا من إلغائها حيث تم إلغاؤها بعد ثورة 1952 في إطار خطة القضاء على الطبقية والمساواة بين أفراد المجتمع.

وقال المفكر السياسي إن عودة الألقاب المدنية مثل لقب باشا من الممكن أن يكون لها إسهامات كبيرة للاقتصاد الوطني من جانب أصحاب الثروات الذين سوف يسعون للحصول على هذا اللقب.

نجيب باشا ساويرس

قال الدكتور أسامة الغزالي إن منح لقب باشا لبعض رجال الأعمال الكبار داخل الدولة المصرية مثل نجيب باشا ساويرس وناصف باشا ساويرس وطلعت باشا مصطفى ومنير فخري باشا عبد النور ومحمد باشا أبوالعينين، ومنير فخري باشا عبدالنور، وناصف باشا ساويرس، وآخرون سوف يشجع رجال الأعمال على تقديم مبالغ مالية لدعم الحياة المدنية والاجتماعية في الدولة مقابل لقب ذي طابع ثقافي عريق ومكانة اجتماعية.

ونفى المفكر السياسي أن تكون تلك الألقاب طريقة لفرض ضرائب، موضحًا أن الهدف منها شعور الأثرياء بمكانة اجتماعية معينة تدفعهم للمساهمة في نمو الاقتصاد الوطني.

وقال السياسي المصري إن تلك الألقاب المدنية كانت أحد الوسائل الفعالة لتكريم أبرز الشخصيات العامة والتي استطاعت أن تحقق إنجازات كبرى في كافة المجالات.

واستشهد الدكتور أسامة باستخدام تلك الألقاب حتى الآن في بريطانيا مثل لقب سير والذي منحته الملكة إليزابيث الثانية إلى الدكتور مجدي يعقوب في عام 1991 هذا إلى جانب لقب فارس.

واقترح الخبير السياسي تشكيل لجنة متخصصة من أجل اقتراح الأشخاص الذين يستحقون الألقاب المدنية وتوضع معايير صارمة لتلك اللجنة.

تاريخ الباشوية في مصر

جدير بالذكر أن الباشوية وغيرها من الألقاب المدنية كانت تستخدم في مصر لأكثر من قرن ونصف. ويعود تاريخ الألقاب المدنية إلى عهد محمد علي باشا واستمرت حتى ثورة عام 1952، وكانت تمنح للأعيان ورجال الدولة وكبار الموظفين كنوع من التكريم والتميز لهم.