رغم مرور نحو 15 عامًا على وفاة مايكل جاكسون، إلا أنّ وثائق قضائية جديدة فجرت مفاجأة حول حجم ديون ملك البوب وقت وفاته في عام 2009، والتي قدّرت بأكثر من 500 مليون دولار بخلاف الفوائد.
وكشفت وسائل إعلام أميركية، عن تقديم التماس إلى المحكمة العليا في ولاية لوس أنجلوس من قبل كل من جون ماكلين المدير التنفيذيّ لشركة "إي أند آر" والمحامي جون برانكا المنفذين الرسميّين لوصية مايكل جاكسون، من أجل الموافقة للحصول على إذن قانوني لتعويضهم عن الخدمات القانونية المقدمة من خلالهم في الفترة من شهر يوليو حتى شهر ديسمبر عام 2018.
وكشف الالتماس المقدم إلى المحكمة العليا في ولاية لوس أنجلوس، عن مفاجأة، وأنه في وقت وفاة مايكل جاكسون عام 2009 كان لديه ديون بأكثر من 500 مليون دولار، وكان يعاني مطالبات الدائنين، خصوصًا في ظل التراكم الكبير لأسعار الفائدة ذات القيمة المرتفعة للغاية.
دعاوى قضائية ضد مايكل جاكسون
وطالب محامي مايكل جاكسون والمنفذين لوصية ملك البوب الراحل في الالتماس، بحصولهم على تعويض من الأموال التابعة لملكية النجم الشهير نظير الخدمات القانونية وأيضًا النفقات التي قدموها في الفترة المذكورة من عام 2018.
وكشف الالتماس الذي تقدم به محامو مايكل جاكسون ومنفذو وصيته عن أنه وقت وفاته في عام 2009، كان يواجه العديد من الدعاوى القضائية في ولايات مختلفة بالولايات المتحدة وأيضًا في عدة دور.
وزعم المنفذان الرسميان لوصية مايكل جاكسون، أنهما استطاع أن يقوموا بحل جميع قضايا الدائنين والدعاوى القضائية المرفوعة ضد ملك البوب في دول عدة، إلى جانب نجاحهم في ترسيخ نجاحات شركات جاكسون المختلفة، والتي أصبحت من أهم الكيانات في العالم بالوقت الحالي في صناعة الموسيقى، وهي شركة "MJJ Productions Inc" وشركة MJJ Ventures Inc.
وفاة مايكل جاكسون
توفي مايكل جاكسون في عام 2009، عن عمر ناهز 50 عامًا، نتيجة تناوله جرعة زائدة من عقار البروبوفول.
وجاء خبر وفاته قبل أيام عدة من انطلاق جولته الغنائية في لندن، والتي كانت تحت شعار "This Is It"، وقتها طالبت الشركة المنظمة للجولة AEG بتعويض بقيمة 40 مليون دولار.
وفي عام 2011 أدين الطبيب الشخصيّ لملك البوب الدكتور كونراد موراي، بتهمة القتل غير العمد، بتهمة إعطائه عقار البروبوفول من أجل مساعدته على التغلب على الأرق والنوم.
وحاول محامو الدكتور كونراد موراي تبرئة موكلهم بإثبات أنّ مايكل جاكسون هو الذي قام بحقن نفسه بالعقار.
وقضى الدكتور كونراد موراي نحو عامين فقط، وهي نصف العقوبة التي صدرت ضده بالسجن 4 سنوات، وبعدها تم الإفراج عنه.