سلّط مقطع فيديو جديد الضوء على مدى أهمية الطائرات من دون طيار "الدرون" بالنسبة للسلطات الأيسلندية في محاولاتها تجنب الكوارث وحماية الأشخاص والممتلكات في أعقاب الانفجارات البركانية التي تندلع من وقت لآخر في البلاد.
وتعتبر هذه الطائرات بدون طيار جزءا من "وحدة الطائرات بدون طيار للحماية المدنية الأيسلندية"، التي يتم الاستعانة بها لتجنب الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية عند ثوران البراكين.
واستخدمت هذه الطائرات مؤخرا في الوقت الذي ثارت فيه براكين شبه جزيرة ريكيانيس 5 مرات منذ ديسمبر.
وقد حدثت الحالة الأولى في 18 ديسمبر من العام الماضي في شمال بلدة غريندافيك، وبعدها في 14 يناير، و8 فبراير، و16 مارس، ومرة أخرى في 29 مايو.
ثوران البراكين
وتستخدم السلطات الأيسلندية الطائرات بدون طيار منذ عام 2016 لمراقبة تطور ثوران البراكين في جميع أنحاء البلاد، وإنشاء الخرائط، والمساعدة في البحث والإنقاذ.
مع ذلك، ومنذ أن بدأت الانفجارات بالقرب من غريندافيك، أصبحت الطائرات بدون طيار أكثر أهمية لحماية السكان المحليين والبنية التحتية.
ففي نوفمبر 2023، وضعت وحدة الطائرات بدون طيار للحماية المدنية الأيسلندية منصة DJI Dock - وهي "طائرة بدون طيار في صندوق" مقاومة للطقس ويمكن تشغيلها عن بعد - في بلدة Grindavik وبالقرب من Blue Lagoon الشهيرة.
وفي الأشهر التي تلت ذلك، قامت طائرات DJI Docks بأكثر من 400 رحلة جوية لمراقبة الثوران البركاني في المنطقة.
ويُظهر الفيديو كيف تعمل طائرات DJI Dock بدون طيار مثل عيون في السماء، ما يوفر للسلطات تحديثات حية حول الموقع الدقيق للثوران، بالإضافة إلى اتجاه الحمم البركانية ومعدل تدفق الحمم البركانية.
وتُستخدم الطائرات بدون طيار أيضًا للمساعدة في تحذير السكان المحليين من ثوران بركان.
وتم إجلاء 4000 شخص من بلدتهم غريندافيك مرات عدة مع ثوران البراكين.
وتظهر لقطات الفيديو كيف تدفقت أنهر من الحمم البركانية إلى ضواحي البلدة، ما أدى إلى تدمير الطرق وإحراق العديد من المنازل.