عثرت الشرطة الأميركيّة منذ أيام على كيلوغرام من مادة "الفنتانيل" المخدّرة، تحت غطاء مخصّص للأطفال في حضانة بمدينة نيويورك.
وفاة طفل ونقل 3 إلى المستشفى
في التفاصل، فقد أدت وفاة طفل لم يتجاوز عمره السنة في حضانة التحق بها منذ أسبوع فقط، ونقل 3 أطفال آخرين إلى المستشفى، إلى فتح تحقيق في ما يحصل.
ليتبيّن أنّ الأطفال يتعرّضون بشكل أو بآخر لمخدّر الفنتانيل، الذي يُعتبر أقوى من الهيرويين بـ50 مرة، وقد مات أحدهم بسبب جرعة زائدة.
إلقاء القبض على المشتبه بهما
في جديد القضية، فقد ألقت الشرطة القبض على مالكة الحضانة ومستأجر في المبنى، بتهم القتل والاعتداء والحيازة الإجراميّة للمخدرات.
وقالت الشرطة إنها عثرت في الحضانة على حزمة من مادة الفنتانيل تساوي آلاف الدولارات، وجهاز يُستخدم لتغليف المخدّرات.

مخدّرات في غرفة الأطفال
وبحسب رئيس المباحث بقسم شرطة نيويورك جوزيف كيني، فإنه بعد وفاة أحد الأطفال، تم إنقاذ الـ3 الآخرين بعد أن حصلوا على عقار "ناركان"، الذي أبطل مفعول جرعات المخدّر الذي تنشّقوه أو تناولوه، في الوقت المناسب.
وأوضح كيني أنه عُثر على المخدّرات في الغرفة التي كان الأطفال يأخذون فيها قيلولة.
ومع أنّ الحضانة ليست قديمة بل جديدة بحسب مسؤول الشرطة، وافتُتحت في يناير من هذا العام، بعد اجتياز عمليتَي التفتيش والزيارة المفاجئة للمفتّشين، فقد تبيّن أنها مجرّد واجهة لتغطية تجارة المخدرات.
وقال رئيس المباحث في حديثه أيضا: "الحضانة هي بطبيعة الحال المكان الأكثر أمانًا للطفل، ولا يمكن أن تحتوي على موادّ يمكن أن تقتل الأطفال في أيّ لحظة".
وتقول الشرطة إنّ المخدرات التي تمّ العثور عليها كان من الممكن أن تقتل 500 ألف شخص.

تورّط 3 أشخاص
إلى ذلك، قال جوزيف كيني إنّ لقطات من كاميرات المراقبة وسجلات الهاتف، أظهرت السيدة مالكة الحضانة وهي تتصل بزوجها بعد أن وجدت الأطفال مرضى قبل أن تتصل بالإسعاف.
وبعد ذلك، وصل الزوج إلى المكان، وأخرج العديد من أكياس التسوّق الممتلئة من الحضانة.
ولا تزال السلطات تبحث عنه في حين تم تحديده في وثائق المحكمة، على أنه متآمر مع زوجته وقريبه المقيم في المبنى نفسه.