من جديد تصدّرت توقعات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، بعد صدق توقعاته الأخيرة بخصوص الزلزال الذي ضرب ساحل بيرو يوم الجمعة الماضية.
وأطلق عالم الزلازل الهولنديّ تحذيرات الساعات الماضية من تعرّض الأرض الفترة المقبلة لهزة عنيفة، وهو الأمر الذي أثار الذعر لدى الكثيرين من متابعي العالم الهولنديّ في مختلف أنحاء العالم.
آخر توقعات عالم الزلازل الهولندي
نشر عالم الزلازل الهولنديّ فرانك هوغربيتس، منشورًا عن صدق توقعه للزلزال الذي وقع يوم الجمعة الماضية في منطقة قريبة من ساحل بيرو بقوة 5.5 درجات.
ونشر مقطع فيديو من خلال قناته الرسمية على موقع "يوتيوب" تحدث فيه عن توقعه للزلزال مع نشر صورة تحمل مكان الزلزال بتوقّع درجته.
وكتب عالم الزلازل الهولنديّ تعليقًا مع الصورة: "تمت مناقشة هذه التوقعات في وقت سابق بناءً على دراسة الهندسة الكوكبية والقمرية الحرجة لزلازل".
زلزال بيرو
وأضاف متحدثًا عن زلزال ساحل بيرو: "الملاحظة والبحث أمران أساسيان".
حالة من الذعر
وجاءت آخر توقعات عالم الزلازل الهولنديّ لتثير حالة من الذعر حيث طلب عبر حساباته الرسمية من الجميع أن يكون على "أهبة الاستعداد"، بعد توقعه لهزة أرضية عنيفة الأيام المقبلة.
وحذّر عالم الزلازل الهولنديّ فرانك هوغربيتس، الجميع من التعرض خلال الأيام المقبلة لهزة أرضية، وصفها بأنها سوف تكون عنيفة، وأنها سوف تصل قوتها إلى نحو 8 درجات.
وكتب عالم الزلازل الهولنديّ على مختلف حساباته الرسمية على منصات التواصل: "كن على أهبة الاستعداد.. فقط في هذه الحالة"، وأرفق هذا التحذير بمنشور آخر جاء فيه: "يمكن أن يؤدي التقارب بين الكواكب والقمر الذي يشمل القمر والزهرة والمريخ ونبتون إلى نشاط زلزاليّ أكبر. هناك احتمال بنسبة 50-60% لحدوث زلزال بقوة 7 إلى 8 درجات في الأيام القليلة المقبلة".
ووضع العالم الهولندي علامات وردية على بعض المناطق على الكرة الأرضية، والتي توقع تعرّضها للهزة المقبلة المتوقعة.
وتسبب تحذير عالم الزلازل الهولنديّ في حالة من الرعب لدى الكثيرين، وتصدر اسمه محركات البحث، خصوصا أنّ هناك الآلاف الذين أصبحوا يهتمون بتوقعاته منذ أن صدق توقّعه بشأن الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير من العام الماضي 2023، والذي حذّر العالم الهولنديّ من حدوثه قبل وقوع الزلزال الذي راح ضحيته أكثر من 50 ألف شخص بـ3 أيام.
جدير بالذكر أنّ العلماء يعترضون على نظرية عالم الزلازل الهولنديّ فرانك هوغربيتس، والتي يطلق عليها اسم "هندسة الكواكب" والتي يربط فيها ما بين الأنشطة الزلزالية وحركة الكواكب.