hamburger
userProfile
scrollTop

إقبال جنوني.. هوس العثور على "لابوبو" يجتاح "تيك توك"

ترجمات

ارتفاع سعر الدمية إلى آلاف الدولارات بعد نفاد الكميات (إكس)
ارتفاع سعر الدمية إلى آلاف الدولارات بعد نفاد الكميات (إكس)
verticalLine
fontSize

اجتاحت دمى "لابوبو" القماشية التي تشبه الوحوش بأسنانها الحادة وابتسامتها الماكرة، منصة "تيك توك" بشكل واسع، حيث يستعرض عشاقها المهووسون مجموعاتهم في مقاطع فيديو تحصد ملايين المشاهدات.

ودفع ذلك إلى قيام البائعين بعرضها لإعادة البيع بأسعار خيالية عبر الإنترنت بسبب نفادها المتكرر من الأسواق، وفق مجلة "فوربس".

ويترواح سعر دمى "لابوبو" ما بين 20 و 30 دولارًا، حيث تعد الدمى الصغيرة المصممة على هيئة وحوش مستوحاه من الأساطير الإسكندنافية من أكثر الألعاب المطلوبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباع هذه الدمى في صناديق مفاجآت ولا يعرف المشتري لون الدمية أو تصميمها إلا بعد فتح الصندوق.

وخلال الأسبوع الماضي فقط جرى استخدام وسم #labubu أكثر من 32 ألف تدوينة في الولايات المتحدة الأميركية وحدها وأكثر من مليون منشور على مستوى العالم، وفق بيانات "تيك توك".

وأصبح الحصول على دمى "لابوبو" مهمة شبه مستحيلة بعد نفاد المخزون من المتاجر والمواقع الإلكترونية أكثر من مرة حيث يقف الشباب في طوابير طويلة في متاجر الشركة القليلة بأميركا.

وعزز من شعبية الدمية الشهيرة دخول عدد من المشاهير والمؤثرين على خط الإعجاب بها، إذ شوهدت المغنيتان ريانا ودوا ليبا وهما ترتديانها، إلى جانب عدد من أعضاء فرقة "بلاك بينك" الكورية، ما أشعل موجة من الهوس بالدمى في آسيا.

إقبال جنوني 

ودفع التهافت على الدمى إلى قيام البائعين باستغلال الطلب الكبير عليها، برفع أسعارها بشكل كبير خصوصا على منصات البيع الإلكترونية، حيث وصل سعر"لابوبو" إلى آلاف الدولارات على موقع "إي باي" خصوصا في بعض الإصدارات المحدودة من الدمية.

وجاءت فكرة الدمية التي صممها الفنان كاسينغ لونغ، المولود في هولندا والمقيم في هونغ كونغ، حيث استلهم شخصيات الدمية من الأساطير الإسكندنافية، وظهرت للمرة الأولى عام 2015 في كتاب مصور بعنوان "ثلاثية الوحوش".

وأبرم لونغ اتفاقية ترخيص مع "بوب مارت" عام 2019، أتاحت تحويل تصميماته إلى ألعاب موجهة لعشاق جمع الألعاب.

وذكرت شبكة CNN، الأسبوع الماضي، أن السلطات الجمركية في الصين صادرت ما لا يقل عن 462 دمية "لابوبو" بعدما حاول باعة تهريبها إلى داخل البلاد.

وتشهد السوق الصينية أيضًا إقبالًا شديدًا على دمى "لابوبو"، وقد صادرت السلطات تلك الكميات لأن الغرض منها كان إعادة البيع بهدف الربح.