أثار مقطع فيديو لاعتداء سيدة على حماتها بالضرب المبرّح، خلال الساعات الماضية، والذي انتشر كالنار في الهشيم، بعد عرض الابن لمقطع الفيديو المصور من أحد الكاميرات في المنزل، ليُظهر الحاجة حنان ضحية زوجة الابن في الشرقية أثناء الاعتداء عليها، فما التفاصيل وآخر تطورات القضية؟
تفاصيل قصة الحاجة حنان ضحية زوجة الابن في الشرقية
ظهرت الحاجة حنان إبراهيم والدة الزوج علي في مقطع الفيديو المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعيّ تحت عنوان "الزوجة ضربت حماتها"، أثناء تنظيفها لدرج البناية، بينما كانت تجلس الزوجة ووالدتها في انتظار السماح لهما بالدخول إلى شقتها الكائنة في منزل العائلة.
وبدأت المشكلة بسبب مشادة كلامية بين الأم والزوجة، ما أدى إلى تطورها وقيام زوجة الابن بالاعتداء على حماتها وضربها ضربًا مبرّحً، حيث شدتها من الحجاب ونزعته وسحلتها على الأرض لمسافة قليلة، ثم أمسكت بقطعة من الخشب الطويل وضربت به حماتها على رأسها.
كانت هذه المشاهد صادمة بالنسبة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، فعندما نشر الابن الموجود في دولة أخرى للعمل، مقطع الفيديو من الكاميرات الموجودة في المنزل والمتصلة بهاتفه الذكي، أثارت غضب الآلاف من المصريّين، معبرين على استيائهم من تصرّف الزوجة، ومطالبين بتوضيح ماذا حدث حتى تصل الزوجة إلى هذا المستوى من الغضب والانفعال، حتى تعتدي على حماتها بهذه الطريقة؟
فيما عبر آخرون عن دهشتهم من جرأة زوجة الابن التي تعتدي على سيدة كبيرة بهذا الشكل البشع، من دون احترام مكانتها وسنها، مطالبين الزوج بتطليقها على الفور والعودة إلى مصر لإنقاذ أهله من زوجته.

كواليس مشاجرة الزوجة التي ضربت حماتها
قبل مشهد الاعتداء المُبرّح على الحاجة حنان، كان هناك الكثير من الكواليس التي أدت إلى وصول مشاجرة الزوجة وحماتها إلى هذا المشهد، إذ أكدت الحاجة حنان أنّ الخلافات مع زوجة ابنها مستمرة منذ فترة طويلة، حيث إنها تعيش معهم في منزل العائلة.
أكدت الحاجة المعتدى عليها من زوجة ابنها، أنّ أهل الزوجة هم من يشجعونها على المشاكل، قائلة: "بتروح عندهم وبتيجي تاني يوم متغيرة لأنهم بيقوّموها عليا، وبتتهمني إني بجوّعها وبتطلب فلوس كتير بدون داعي، ولما لقيتها كدا قولتلها أنا هكلّم ابني وهخليه يقعّدك لوحدك في شقتك وأنا لوحدي".
وأضافت الحاجة حنان، أنّ هذا الكلام أثار غضب الزوجة، لتقوم عليها بالاعتداء والضرب والسحل، قائلة: "أنا كنت قادرة أوقفها لكن من الذهول والصدمة، معرفتش أعمل حاجة، وأمها كانت موجودة لكن معرفتش تحوش عني".
وأوضحت والدة الزوج المعتدي عليها، أنها سترفض عودة زوجة ابنها إلى منزل العائلة مرة أخرى، وإذا كان نجلها يريد العيش مع زوجته وابنته، فليبحث لها عن مسكن آخر، لأنها ترفض دخولها إلى المنزل مرة أخرى، مؤكدة أنها لا ترغب في تطليق ابنها لزوجته، لأنها مُطلقة منذ 20 عامًا، وتعرف أنّ الأمر صعب للغاية على الأبناء، لكنّ ابنها علي مُصّر على الطلاق.