hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - "إن غاب القط" يفتح ملف العلاقات التوكسيك في إطار كوميدي

المشهد - مصر

 آسر ياسين خاض تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلمه "إن غاب القط"
آسر ياسين خاض تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلمه "إن غاب القط"
verticalLine
fontSize

يخوض الفنان آسر ياسين تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلمه "إن غاب القط"، الذي يناقش ظاهرة العلاقات السامة (Toxic Relationships) ولكن برؤية مختلفة تعتمد على الكوميديا الخفيفة والطرح الذكي.

وفي تصريحاته لمنصة "المشهد"، حول فكرة الفيلم، أوضح آسر ياسين أنّ العمل يتناول مفهوم العلاقات التوكسيك بشكل غير مباشر، حيث يسلط الضوء على سبب انجذاب بعض الفتيات أحيانًا إلى الرجل التوكسيك، رغم ما يسببه من أذًى نفسي وعاطفي. وأكد أنّ الفيلم يقدم هذه الفكرة في إطار كوميدي بعيد عن الوعظ المباشر، ما يمنحها قربًا أكبر من الجمهور.

وتحدث آسر ياسين عن التحدي الذي واجهه في الفيلم، خصوصًا مع تجسيده لشخصيّتين مختلفتين داخل العمل، مؤكدًا أنّ الأمر كان مرهقًا خلال فترات التصوير، لكنه في الوقت نفسه تجربة ممتعة ومميزة.

وأضاف أنّ الشخصيتين تعكسان نماذج موجودة في حياتنا اليومية، سواء الشخصية الجيدة أو السيئة، وهو ما يجعل الجمهور يشعر بأنّ الأحداث قريبة من واقعه.

وعند سؤاله عمّا إذا كان قد شعر يومًا بأنه شخص توكسيك في إحدى علاقاته، أجاب ضاحكًا بالنفي قائلًا: "لا الحمد لله".


من جانبه، عبّر الفنان الشاب حمزة دياب عن سعادته بالمشاركة في الفيلم، موضحًا أنه يجسد شخصية صديق "زين وزينهم" الذي يؤدي دوره آسر ياسين، وهي شخصية شاب خفيف الظل، يتمتع بالجرأة والشقاوة، ويقف دائمًا إلى جانب صديقه ويدعمه في مختلف المواقف.

وأكد حمزة أنّ تعاونه مع آسر ياسين كان تجربة ثرية تعلّم من خلالها الكثير على المستويين الفني والإنساني.

أما المخرجة سارة نوح، فتحدثت عن الفكرة الأساسية للفيلم، مشيرة إلى أنّ الأشخاص التوكسيك موجودون في حياتنا بشكل دائم، لكنّ الفارق الحقيقي يكمن في الطريقة التي نختار بها التعامل معهم.

وأضافت أنّ كثيرين يمرون بمرحلة يكتشفون فيها متأخرين، أنّ الطرف الآخر في العلاقة كان سامًا، وهو ما يحاول الفيلم طرحه بشكل بسيط وقريب من الواقع.


وأوضحت سارة نوح، أنّ عنوان الفيلم "إن غاب القط" هو اختيار المؤلف أيمن وتار، حيث يحمل دلالة رمزية مرتبطة بالعلاقة التي تجمع بين آسر ياسين وأسماء جلال داخل الأحداث، وكذلك بعالم اللوحات والسرقات الذي يتقاطع مع الخط الدرامي للفيلم.


بدوره، أكد المؤلف أيمن وتار، أنّ فكرة الفيلم تنطلق من تساؤلات يطرحها الإنسان على نفسه داخل أيّ علاقة، سواء كانت علاقة صداقة أو حب، مثل: هل أنا المخطئ؟ وهل تصرفت بشكل غير صحيح؟ معتبرًا أنّ هذه الأسئلة ضرورية حتى لا يقع الشخص مرة أخرى في النوع نفسه من العلاقات المؤذية.

وعن التحديات التي واجهته في كتابة الكوميديا، أوضح أيمن وتار، أنّ الصعوبة الحقيقية لا تكمن في صناعة الإفيه أو الموقف الكوميدي، بل في طريقة سرد الحكاية نفسها، مؤكدًا أنّ حسن الحكي هو الأساس، ومنه تنبع المواقف الكوميدية بشكل تلقائي وطبيعي.