من هي بتول الحداد التي اتهمت برلماني سابق بتعنيفها وتهديدها؟.. في خبر مثير للجدل، تصدر اسم الممثلة المصرية بتول الحداد محركات البحث، بعد خروجها عن صمتها وظهورها في مقطع فيديو مدته 12 دقيقة، تتناول فيه تفاصيل تعرضها للإهانة والضرب والملاحقة من قبل برلماني مصري سابق لم تكشف عن هويته.
وبعد ظهورها أمس وهي منهارة في مقطع الفيديو، طمأنت بتول الحداد محبيها وجمهورها عن حالتها الصحية بعد استغاثتها بالحكومة المصرية لحمايتها من برلماني بارز ومعروف رفضت الكشف عن اسمه، حيث قالت إنه تعدى عليها بضرب مبرح وهو يصر على بقائها معه على الرغم من انقطاع علاقتها به.
- ممثلة مصرية شابة.
- تخرجت في قسم التمثيل والإخراج من المعهد العالي للفنون المسرحية.
- بدأت مسيرتها الفنية في العام 2014، من خلال مشاركتها بفيلم "فتاة المصنع".
- شاركت في العديد من الأعمال المهمة والبارزة مثل مسلسل "يونس ولد فضة".
قصة بتول الحداد مع البرلماني المصري
وبعد ظهورها في مقطع الفيديو وهي منهارة، شاركت الحداد مع محبيها ومتابعيها على حسابها في موقع "إنستغرام" منشورًا قالت فيه: "صباح الخير عليكم جميعًا.. أنا هنا بطمنكم عليا.. الحمد لله بقيت بخير وكويسة.. كنت بخلص من بعض الإجراءات الطبية بسبب إصابات في جسمي وبعض الإجراءات القانونية.. الحمد لله إننا في بلد القانون.. بشكركم على دعمكم وحبكم.. آسفة لكل الذعر والقلق اللي شعرتوا بيه بسببي.. آسفة على خوفكم عليا وبقدر دعمكم وحبكم ليا.. فوق رأسي بجد والله".
وفي وقت سابق، ادعت الحداد من خلال بث مباشر انتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها تعرضت ولا تزال للضرب والعنف والافتراء من قبل برلماني سابق، جمعتها به في يوم من الأيام علاقة حب متينة وقوية، إلا أنها قررت أن تنهي هذه العلاقة، إلا أنها فوجئت برفضه إنهاء هذ الارتباط ورغبته بالزواج منها غصبًا عنها.
وأضافت الممثلة المصرية وهي تجهش بالبكاء: "أنا بتعرّض لكافة أنواع الذعر والرعب.. أنا لسه مضروبة في جسمي وفي وجهي، وشباب الباركينغ أنقذوني من إيدين الشخص دا".
وزعمت الحداد أنها كانت على علاقة حب مع برلماني مصري سابق لمدة عامين، إلا أنها أدركت تمامًا مع مرور الوقت أن هذه العلاقة لن تكتمل كما اتفقت معه على إنهائها، لتتفاجأ في ما بعد بممارساته وتصرفاته العنيفة والعدوانية تجاهها، حيث لحق بها وقام باختطافها وسط أصدقائها، لكنها تمكنت من الهروب منه.
وأكدت الحداد أن سيارتها أصبحت ملاذها الآمن بسبب ذعرها وخوفها من البقاء في منزلها، قائلة: "أنا بجد مش عارفة أعمل إيه وأروح فين.. أنا خايفة أروح بيتي.. بقيت قاعدة دايمًا في عربيتي علشان أنا بجد خايفة".