تصاعدت أزمة هالة صدقي وشاليمار شربتلي في الساعات الماضية بعد نشر الأولى مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، تتهم فيه الثانية بالوقوف وراء حملة تشويه ممنهجة ضدها.
وقالت النجمة المصرية إن سبب تلك الحملة لأنها كانت شاهدة على واقعة الساحل الشمالي والتي شغلت الرأي العام المصري خلال الأيام الماضية.
أزمة هالة صدقي وشاليمار شربتلي
وقالت النجمة المصرية إنها أثناء وجودها خارج البلاد أخبرها بعض الأصدقاء والصحفيين عن الحملة التي تقودها سيدة لم تسمها ولكنها قالت إن اسمها كله شر.
وأوضحت أن تلك السيدة أصدرت بيانا تهاجمها فيه واتهمتها بأنها سيدة مسنة سبعينية وأنها تتلقى الرشاوي وتقوم بالاستيلاء على أموال الناس بغير حق.
وأضافت هالة أن سبب تلك الحملة هو أنها كانت شاهدة على واقعة الساحل الشمالي بحكم الجيرة.
وقالت إنها شاهدت تلك السيدة وهي تهاجم الجار بألفاظ خارجة وأن الأمر تطور من مشادة كلامية إلى خناقة.
وتعجبت الفنانة الشهيرة من هجوم الناس والإعلام على الإعلامية مها الصغير في الوقت الذي لم يتحرك أحد ضد مشاجرة كانت مليئة بالألفاظ الخارجة.
يأتي هذا التصعيد في أزمة هالة صدقي وشاليمار شربتلي بعد بيان الأخيرة بشأن واقعة الساحل الشمالي.
بيان شاليمار الشربتلي عن واقعة الساحل
نشرت عدة مواقع صحفية مصرية أنباء عن وقوع مشاجرة بين سيدة مشهورة وزوجة مخرج شهير في منطقة الساحل الشمالي وأن المشاجرة شهدت تطاولا بالألفاظ الخارجة من جانب السيدة.
وقالت التقارير إن الجار قام بعرض مقاطع فيديو مثيرة للجدل لزوجها المخرج الشهير عبر شاشة عرض داخل القرية السياحية.
وعلى الرغم من أن الصحف لم تسم السيدة أو زوجها، إلا أن كثيرا من الصفحات عبر منصات التواصل قالت إن السيدة المقصودة هي الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي وزوجها هو المخرج خالد يوسف.
ومن جانبها، أصدرت شاليمار بيانا نفت فيه صحة الواقعة وأكدت أننا نعيش في دولة قانون وأن مثل هذه الأفعال لا يمكن أن تمر من دون محاسبة قانونية. وأوضحت أن وراء تلك الشائعة فنانة مسنة سبعينية اعتادت القيام بمثل هذه الأفعال.