في تطور صادم هز الرأي العام في ولاية بنزرت التونسية، استفاقت مدينة منزل بورقيبة على وقع جريمة بشعة أصبحت تُعرف إعلاميا بـ"جريمة منزل بورقيبة".
وقعت هذه الجريمة المروعة داخل أحد أحياء مدينة منزل بورقيبة، ما جعل سكان بنزرت يعيشون حالة من الذهول والصدمة.
تفاصيل جريمة منزل بورقيبة
وبحسب ما تناقلته وسائل إعلام تونسية، فإنه وفق المعطيات الأولية حول جريمة منزل بورقيبة، فإنّ الضحايا هما رجل أمن في الحرس الوطني يبلغ من العمر 39 عامًا، ويعمل في وحدة المرور على الطريق السيارة تونس - بنزرت وهو مطلق وأب لطفل.
أما الضحية الثانية فهي امرأة في الخمسينيات من عمرها، وتشغل وظيفة إدارية في مؤسسة صحية خاصة.
وجرى العثور على جثة المرأة في الطابق العلوي من منزلها في منزل بورقيبة.
وأمرت النيابة العامة في بنزرت بفتح تحقيق عاجل في ملابسات جريمة منزل بورقيبة.
وتولى أعوان فرقة الشرطة العدلية البحث في مختلف التفاصيل المحيطة بهذه الجريمة الغامضة، في حين تشير المعلومات الأولية إلى وجود خلافات عائلية بين الضحية وزوجها، لكنّ دوافع جريمة منزل بورقيبة لا تزال غامضة حتى الآن.
جدل في بنزرت
وتدور في الشارع البنزرتي فرضيات عدة حول جريمة منزل بورقيبة، حيث يعتقد البعض أنّ رجل الأمن هو من ارتكب الجريمة بحق المرأة ثم أنهى حياته، فيما يرى آخرون أنّ جريمة منزل بورقيبة أعقد من ذلك، خصوصًا مع تداول رسائل تتحدث عن ضغوط وتهديدات تعرض لها القاتل.
وعلى الرغم من كل هذه الفرضيات، تبقى الحقيقة الكاملة لجريمة منزل بورقيبة في بنزرت بيد السلطات الأمنية.
وخلفت جريمة منزل بورقيبة حالة من الخوف والذهول بين سكان ولاية بنزرت، خصوصًا وأنها وقعت في حي يُعرف بهدوئه.
ويترقب الجميع في بنزرت أيّ جديد بخصوص الجريمة، وينتظر صدور توضيحات رسمية تكشف خفايا هذه الواقعة التي شغلت الرأي العام في بنزرت وطرحت الكثير من الأسئلة حول دوافعها الحقيقية.