بعد نحو 100 عام جاء التكريم لمرقص باشا حنا، والذي ذُكر اسمه في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، وبدأ النشطاء في البحث عن سؤال: من هو مرقص باشا حنا الذي حمى مقبرة توت عنخ آمون؟
واحتفلت مصر يوم السبت الماضي بافتتاح المتحف، وهو أكبر متحف في العالم ويضم وحدة تُعرض لأول مرة جميع مقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون.
من هو مرقص باشا حنا الذي حمى مقبرة توت عنخ آمون؟
خلال الاحتفالية الكبرى التي دشنتها مصر، روى مقطع تسجيلي تاريخ واحدة من أهم الاكتشافات في العالم وهي مقبرة توت عنخ آمون، وأعاد الحفل تكريم مجموعة من الشخصيات الذين كان لهم الفضل في وصول تلك الكنوز إلينا ومنع سرقتها.
حينما فُتحت مقبرة توت عنخ آمون عام 1924، كان مرقص حنا يشغل منصب وزير الأشغال عام 1924، وأصدر قرارًا شجاعًا وهو إغلاق المقبرة، وأن يتم تسليمها إلى الحكومة المصرية.
كما تضمن القرار منع الزيارة والتي كانت مباحة في ذلك الوقت للأجانب فقط، وأرسل مرقص قوة من الجنود المصريين من أجل تنفيذ القرار، وبذلك حمى واحدة من أشهر الاكتشافات الأثرية من السرقة.

وفي السطور التالية نستعرض من هو مرقص باشا حنا الذي حمى مقبرة توت عنخ آمون من السرقة؟ وأبرز المعلومات عنه:
- ولد في عام 1872.
- كان والده كاهنًا وتولى تربيته جده.
- التحق بمدرسة الأقباط الكبرى ثم سافر إلى فرنسا ودرس الحقوق في جامعة مونبلييه.
- حين عاد من فرنسا عمل وكيلًا للنائب العام، ولكنه استقال من أجل العمل في المحاماة وأصبح واحدًا من أشهر المحامين في ذلك الوقت.
- تم انتخابه لفترة طويلة نقيبًا للمحامين.
- انضم لحزب الوفد وكان من أعضاء الحركة الوطنية إلى جانب سعد زغلول.
- في عام 1921 تم نفيه إلى جزيرة سيشل، وتلقى حكمًا بالإعدام بعد عودته.
- تم تخفيف الحكم للسجن 7 سنوات ولكن أُفرج عنه بعد 8 أشهر فقط بسبب الحركة الشعبية.
- تولى مرقص باشا 3 وزارات وهي وزارة المالية ووزارة الخارجية ووزارة الأشغال.
- خاض مرقص معركة كبيرة لحماية مقبرة توت عنخ آمون من السرقة، بعد أن حاول الثنائي كارنارفون وكارتر الحصول على نصف الموجود فيها.
- بعد معارك قانونية طرد مرقص كارتر وبعثته من مصر وأعاده بعد أن وقع على تعهد بعدم أحقيته في كنوز المقبرة.
- يوم الاثنين الموافق 18 يونيو 1934 توفي مرقص حنا عن عمر يناهز الـ 62 عامًا.