hamburger
userProfile
scrollTop

بداية جديدة ونقلة نوعية في حياة الأمير ويليام وزوجته كيت

ترجمات

العائلة تخطط للانتقال لمنزل جديد بحلول عيد الميلاد (إكس)
العائلة تخطط للانتقال لمنزل جديد بحلول عيد الميلاد (إكس)
verticalLine
fontSize

يستعد الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، أميرة ويلز، للانتقال مع أطفالهما إلى منزل جديد، ودائم هذه المرة في وندسور، حتى بعدما يصبح الأمير ملكًا عقب انقضاء عهد والده.

وسعت العائلة الملكية لهذه البداية الجديدة، بعد فترة طويلة عاشتها في أديلايد، طبعها خليط من الأحداث السعيدة والحزينة.

ويأمل أمير وأميرة ويلز أن تستقر عائلتهما الصغيرة في بيتها الجديد بحلول عيد الميلاد.

لكن بحسب معلومات حصرية كشفت عنها صحيفة "ديلي ميل"، فإنّ عمال البناء يعملون حاليًا على مدار الساعة، بعد قرار تقديم تاريخ الانتقال، إذ يبدو أنّ الزوجين يتمنيان إنهاء كل شيء بحلول 5 نوفمبر. 

ويليام وكيت.. بداية جديدة

وتقول المصادر: "يعمل عمال البناء بشكل متواصل، أسبوعًا تلو الآخر، حتى تتمكن العائلة من الانتقال للعيش في أقرب وقت ممكن في بيتها الجديد. كان عيد الميلاد هو الموعد النهائي، ولكن من الرائع أن يحدث ذلك قبل هذا التوقيت. من الواضح أنّ الأميرة تستمتع بتجديد Forest Lodge، وقد حصلت على الكثير من الأثاث والمفروشات من شركات محلية".

ومن المقرر أن  تنتقل الأسرة إلى "فورست لودج"، وهو منزل فاخر مكوّن من 8 غرف نوم وسط متنزه وندسور العظيم، من دون أيّ تكلفة يتحملها دافعو الضرائب، بعدما تعهد الثنائي بتحمّل كامل تكاليف التجديد من مالهما الخاص.

ويحرص ويليام وكيت، وكلاهما يبلغ من العمر 43 عامًا، على توفير "بداية جديدة" لأطفالهما الـ3: الأمير جورج، 12 عامًا، الذي سيبدأ المدرسة الثانوية في الخريف المقبل، والأميرة شارلوت، 10 أعوام، والأمير لويس البالغ من العمر 7 سنوات.

وعلى الرغم من أنّ العائلة كانت تخطط للعيش في منزل أديلايد الريفي المريح المكون من 4 غرف نوم لسنوات عديدة أخرى، إلا أنّ الوقت الذي قضته هناك كان محاطًا بذكريات غير سعيدة.

ويمثل هذا الانتقال تغييرًا كبيرًا عن المنزل السابق، إذ باتت العائلة اليوم تبحث عن مكان أكثر اتساعًا يلائم احتياجاتها.

وشُوهدت كيت، مؤخرًا، وهي تختار أثاثًا جديدًا، بما في ذلك طاولة كبيرة تتسع لـ24 شخصًا، لكن من دون خطط لاستضافة موظفين مقيمين.

وكانت كيت قد عادت تدريجيًا إلى مهامها الرسمية، بينما تواصل التعافي من السرطان، وتسعى إلى تحقيق توازن بين الراحة والالتزامات.  

وأعلنت، في يناير، أنها تمر بمرحلة استقرار وتركز على الشفاء، في حين يواصل الملك تشارلز علاجًا أسبوعيًا.  

وفي أول ظهور لها بعد التشخيص، خلال احتفالية "ترويبينغ ذا كولور"، قالت: "كما يعلم من يخضع للعلاج الكيميائي، هناك أيام جيدة وأخرى صعبة.. أتعلّم الصبر والتعامل مع عدم اليقين يومًا بيوم".