أجبرت خطوة الانتقال القادمة للأمير ويليام وأميرة ويلز كيت ميدلتون عائلتين على إخلاء منازلهما القريبة، استعدادا لانتقال العائلة المالكة إلى فندق "فورست لودج" في "وندسور غريت بارك".
ووفقا لما نقلته قناة "فوكس نيوز"، فقد طُلب من الجيران المقربين مغادرة ممتلكاتهم لتأمين خصوصية الأمير والأميرة مع أطفالهما الـ3.
وأشار الخبير الملكي إيان بيلهام تيرنر إلى أن العائلات فوجئت بهذا الطلب، حيث لم تصدر أي إشعارات رسمية بالإخلاء.
وانتقل المستأجرون إلى مساكن مماثلة أو أفضل داخل حديقة "غريت بارك" التي تمتد على 4,800 فدان، مع استمرار ملكيتهم للعقارات ضمن "كراون إستيت".
وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن العائلات "لم تتوقع هذا التطور"، وأضاف مطلعون على الأمر أن المنازل تقع على مقربة شديدة من الفندق ما يجعل وجود أي سكان آخرين أمرا غير مرغوب فيه أثناء وجود العائلة الملكية.

ولفت الخبير الملكي ريتشارد فيتزويليامز إلى أن الإخلاء جاء لأسباب أمنية، مؤكدا أن السكان ما زالوا قادرين على البقاء ضمن أراضي "كراون إستيت".
وكان المستأجرون يعيشون في منازل ريفية تم تحويلها سابقا من اسطبلات داخل العقار، حيث خضعت المنطقة مؤخرا لتجديدات تشمل زراعة شجيرات جديدة وتركيب سياج معدني بشاشات خصوصية سوداء حول واجهة المنزل، استعدادا لوصول العائلة الملكية.
وأكد متحدث باسم قصر كنسينغتون لمجلة "بيبول" أن الانتقال سيحدث في وقت لاحق هذا العام، مع دفع ويليام وكيت تكاليف التجديدات بأنفسهما، في حين يحصل الأمير - وريث العرش البريطاني - على نحو 30 مليون دولار سنويا من دوقية "كورنوال إستيت".
وأشار تيرنر إلى أن البعض يرى أن هذا الانتقال يعكس نمط حياة أكثر تواضعا للملك المستقبلي، مقارنة بما اعتادته العائلة المالكة.
ملاعب ومرافق ترفيهية
يُذكر أن العائلة الملكية انتقلت سابقا إلى Adelaide Cottage في 2022، حيث بدأ الأطفال - الأمير جورج، الأميرة شارلوت والأمير لويس - الدراسة في مدرسة لامبروك الإعدادية القريبة، بينما يقع فندق "فوريست" على مقربة من منزلهم الحالي.

وأكد المطلعون أن ويليام وكيت يأملان في بدء فصل جديد من حياتهما في العقار الجديد، خصوصا بعد إعلان الأميرة البالغة من العمر 43 عاما، عن تحسن حالتها الصحية بعد علاج السرطان في يناير الماضي، فيما كشف عن إصابة الملك تشارلز الـ3 بسرطان غير معلن عنه في فبراير 2024.
ومن المتوقع أن يشمل المنزل الجديد مرافق ترفيهية، مثل ملعب تنس وغابات للمشي والاسترخاء لمساندة كيت في رحلتها للتعافي، ويرجح أن تبقى العائلة في فندق "فوريست"حتى بعد صعود ويليام إلى العرش.