hamburger
userProfile
scrollTop

قصة الطفل ياسين تتصدر الترند في مصر.. ما آخر التطورات؟

قصة الطفل ياسين تتحول لقضية رأي عام في مصر(إكس)
قصة الطفل ياسين تتحول لقضية رأي عام في مصر(إكس)
verticalLine
fontSize

قصة الطفل ياسين التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة وتصدرت عناوين نشرات الأخبار في مصر، ليست قصة عادية، فهي قصة اختزلت وجع مجتمع بأكمله وهي قصة لخصت شجاعة أم أمسكت بالجمر من أجل أن تستعيد حق طفلها.

لم تنتهِ قصة الطفل ياسين الذي خطف الأضواء أمس بلباس "سبايدر مان" البطل، فمراحل التقاضي متواصلة والأكيد أنّ هذه القضية التي هزت الرأي العام في مصر، ستشهد فصولًا جديدة لكنها قصة استطاعت أن تحرك المياه الراكدة على حد تعبير العديد من المصريين. 

قصة الطفل ياسين

ويوم أمس أصدر القضاء المصري حكمه في قضية الاعتداء الجنسي على طفل بمدرسة خاصة، وقضت بالسجن المؤبد للمتهم من أجل هتك عرض قاصر بالقوة وتحت التهديد.

انطلقت قصة الطفل ياسين التي تفاعل معها الرأي العام في مصر على نطاق واسع حين تقدمت أسرة الطالب (5 سنوات) بشكاية ضد أحد المسؤولين بمدرسة خاصة بدمنهور (79 سنة) بسبب الاعتداء الجنسي على ابنها في مرات متكررة داخل دورة المياه.

القضية التي هزت الرأي العام في دمنهور ومصر كافة، تولت الأجهزة الأمنية التحقيق فيها وتم عرض المتهم على الطفل الذي تعرف إليه في مناسبتين، قبل أن تحيلها النيابة على محكمة جنايات دمنهور من أجل الاعتداء على قاصر بالقوة.

وعلى امتداد سنة كاملة خاضت عائلة ياسين ومعها الرأي العام في مصر معركة قضائية انتهت بتعديل التهمة الموجهة للمتهم من الاعتداء على قاصر بالقوة إلى الاعتداء على قاصر بالقوة وتحت التهديد.

تفاعل الرأي مع قصة ياسين

وفي جلسة الأمس كانت المفاجأة عندما ظهر الطفل ياسين بلباس سبايدر مان لحضور جلسة محاكمة من اعتدى عليه، ما زاد حجم التفاعل مع هذه القضية، إذ ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور الطفل التي ذهب البعض إلى تصميم مشاهد تعبيرية له بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي.

التفاعل مع الحكم الصادر ضد المتهم في قضية الطفل ياسين بدا كذلك من خلال المنشورات التي عبّر أصحابها عن فرحتهم لإنصاف القضاء المصري هذا الطفل وإنصاف عائلته، مثنين خصوصًا على شجاعة والدته فيما قال آخرون إنّ إنصاف ياسين سيشجع من مروا بتجربته لفضح ما وقع معهم.

أما البعض الآخر فقد ربط بين قصة الطفل ياسين ومسلسل "لام الشمسية" الذي عُرض في رمضان الماضي ولاقى نجاحًا كبيرًا، وأكدوا أنّ العمل ربما ساهم إلى حد كبير فتح النقاش حول هذه الظاهرة المسكوت عنها.