hamburger
userProfile
scrollTop

عالم الزلازل الهولندي يثير الرعب بتوقعاته الجديدة

المشهد

أثار عالم الزلازل الهولندي الرعب بعد توقعه زلزال بقوة 8 درجات خلال الأيام المقبلة (إكس)
أثار عالم الزلازل الهولندي الرعب بعد توقعه زلزال بقوة 8 درجات خلال الأيام المقبلة (إكس)
verticalLine
fontSize

تصدّر اسم عالم الزلازل الهولنديّ فرانك هوغربيتس، محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعيّ خلال الساعات الماضية، بعد تغريدة أثار بها الذعر عن توقعه لهزة أرضية عنيفة خلال الأيام المقبلة.

تفاصيل توقع عالم الزلازل الهولندي

عبر حسابه الرسميّ على منصة "إكس"، أطلق عالم الزلازل الهولنديّ فرانك هوغربيتس، تحذيرًا من احتمالية تعرّض بعض الأماكن على كوكب الأرض، الأيام المقبلة، لزلزال عنيف.

وكتب تحذيرًا على تغريدة أعاد نشرها قائلًا: "كن على أهبة الاستعداد.. فقط في هذه الحالة".

وجاء في التغريدة التي نشرها عالم الزلازل الهولندي: "يمكن أن يؤدي التقارب بين الكواكب والقمر الذي يشمل القمر والزهرة والمريخ ونبتون إلى نشاط زلزاليّ أكبر. هناك احتمال بنسبة 50-60% لحدوث زلزال بقوة 7 إلى 8 درجات في الأيام القليلة المقبلة".

وفي تغريدة أخرى لصور من الكرة الأرضية، حدد العالم الهولنديّ المناطق المتوقع تعرّضها للزلزال العنيف بعلامات وردية.

تغريدة عالم الزلازل انتشرت على نطاق واسع على منصات التواصل، وتسببت في حالة من الذعر لدى بعض النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي.

من هو العالم الهولندي؟

هو رئيس هيئة استبيان هندسة النظام الشمسيSSGEOS- Solar System Geometry Survey، وهيئة هندسة النشاط الشمسيّ، هي مؤسسة بحثية تركز أبحاثها على فهم ومراقبة العلاقة بين النشاط الزلزاليّ على الأرض وحركة الأجرام السماوية.

والعالم الهولندي فرانك هوغربيتس لديه نظرية تربط بين حركة الكواكب في الفضاء وتأثيرها على الأرض والأنشطة الزلازلية، وعلى الرغم من رفض العلماء لنظرية العالم الهولندي، وأنه لا أساس علميًا لها، إلا أنّ فرانك هوغربيتس يدافع عن نظريته بقوة.

وحقق العالم الهولنديّ شهرة في العالم العربي، وبدأت وسائل الإعلام العالمية الاهتمام بنظرياته بعد توقّعه زلزال تركيا المدمر قبل حدوثه بـ 3 أيام، وهو الزلزال الذي وقع في شهر فبراير من العام الماضي 2023، وراح ضحيته أكثر من 50 ألف شخص.

وقتها زاد عدد متابعي العالم الهولنديّ فرانك هوغربيتس عبر منصة "إكس"، وبدأ البعض يتداول نظريته التي أطلق عليها اسم "هندسة الكواكب" والتي تربط بين حركة الكواكب وتأثيرها على الكرة الأرضية وعلاقتها بالأنشطة الزلزالية.