hamburger
userProfile
scrollTop

لبنان يودّع طليع حمدان.. رحيل أحد أعمدة الشعر الزجلي

رحيل الشاعر طليع حمدان أحد أبرز أعمدة الزجل والأدب الشعبي في لبنان والعالم العربي (إكس)
رحيل الشاعر طليع حمدان أحد أبرز أعمدة الزجل والأدب الشعبي في لبنان والعالم العربي (إكس)
verticalLine
fontSize

تُوفي مساء السبت الشاعر اللبناني الكبير طليع حمدان عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد مسيرة فنية وأدبية حافلة جعلته أحد أبرز أعمدة الزجل والأدب الشعبي في لبنان والعالم العربي، فمن هو طليع حمدان؟

وداع وطني للراحل طليع حمدان

عقب انتشار خبر وفاة طليع حمدان، توالت برقيات النعي من شخصيات رسمية وثقافية، حيث وصفه وزير الثقافة غسان سلامة بأنه "ذاكرة ناطقة للجبل اللبناني، حمل التاريخ والكرامة على كتفيه، وزرع القصيدة في أرض لا تموت".

كما نعاه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى قائلاً: "صوتك كان صادحًا وشعرك سيبقى رسالة للأجيال".

أما الشاعر موسى زغيب، فاعتبره "آخر عمالقة الزجل الأصيل"، مؤكّدًا أن رحيله طوى صفحة مشرقة من تاريخ الزجل اللبناني.

من هو طليع حمدان؟

  • وُلد طليع حمدان في 19 يناير 1944 في قرية عين عنوب التابعة لقضاء الشوف، ونشأ في بيئةٍ ريفية غنية بفنون الشعر والغناء الشعبي.
  • والده كان يعمل في الزراعة، ووالدته ربة منزل، ومنذ صغره أظهر شغفًا كبيرًا بحفلات الزجل التي كانت تُقام في بلدته، فكان يترك المدرسة ليحضر أمسيات كبار الشعراء مثل شحرور الوادي.
  • عرف الجمهور طليع حمدان بلقبه الشهير أبو شادي، كما لُقّب بشاعر المنبرين نظرًا لحضوره المميز على المنصات الزجلية داخل لبنان وخارجه.
  • امتاز بأدائه الهادئ وصوته الرخيم، وبقدرته الفريدة على ارتجال الردّات الشعرية السريعة، وهو ما جعله أحد أركان هذا الفن الشعبي العريق.
  • لم يقتصر شعره على الغزل والوصف، بل تناول قضايا الوطن والمغتربين والشعب الفلسطيني.
  • غنى له عدد من الفنانين العرب، لتصبح قصائده جزءًا من الذاكرة الغنائية اللبنانية.
  • بدأت مسيرة طليع حمدان الفعلية في منتصف الستينيات، عندما شارك في أولى حفلاته الرسمية في كازينو خلدة عام 1964، إلى جانب الشاعر زين شعيب.
  • التحق بجوقة زغلول الدامور، وشارك في مئات الأمسيات داخل لبنان وفي دول المهجر مثل الولايات المتحدة وأستراليا والبرازيل والخليج العربي.
  • في عام 1976 أسس جوقته الخاصة "جوقة الربيع" التي ضمّت نخبة من الشعراء، وقدّمت عروضًا في مختلف المناطق اللبنانية.
  • ترك طليع حمدان إرثًا أدبيًا متنوعًا شمل دواوين شعرية بارزة مثل براعم ورد عام 1990، وجداول عطر عام 1995، وليل وقمر عام 1999، وانطريني أنا جايي عام 2011.
  • نال خلال مسيرته تقديرًا واسعًا، أبرزها وسام الأرز الوطني من الرئيس إميل لحود عام 2001، ودرعًا تكريميًا من الرئيس رفيق الحريري عام 2002، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في خدمة التراث الشعبي اللبناني.