يترقب محبو عالم الفلك موعد خسوف القمر الكلي هذا الشهر بحماس غير مسبوق، بعد الحديث عن هذه الظاهرة الفلكية بشكل واسع خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي تفاصيل خسوف القمر الكلي الذي ينتظره الملايين حول العالم، ستشهد العديد من الدول في الفترة الممتدة بين 7 و8 سبتمبر الجاري، محاذاة لكوكب الأرض والشمس والقمر بالصدفة، الأمر الذي سيؤدي إلى رؤية واضحة لمساحة شاسعة من الأرض مغمورة بتوهج أحمر هائل للخسوف.

خسوف القمر الكلي
وبحسب علماء الفلك، سيكون خسوف القمر الكلي هذا، أطول خسوف كلي منذ العام 2022، حيث سيستمر نحو ساعة و22 دقيقة، وخلال هذا الوقت سيبدو القمر مصبوغًا بصبغة حمراء عميقة.
ولجعل الأمور أكثر إثارة، سيكون الحدث مرئيًا من أستراليا وآسيا وإفريقيا وأوروبا، مما يعني أن أكثر من 7 مليارات شخص ستتاح لهم الفرصة لرؤيته، مع قدرة نحو 6.2 مليار شخص على مراقبة الحدث بالكامل من البداية إلى النهاية.
وستفتقد الأميركيتان رؤية هذا الحدث في الغالب، لأنه سيكون نهارًا، لكن هاواي وجزء من ألاسكا وجزء من البرازيل، ستتاح لها الفرصة لرؤية كسوف جزئي على الأقل.
ما هو خسوف القمر الكلي؟
الخسوف الكلي للقمر هو حدث فلكي يقع عندما تمر الأرض بدقة بين الشمس والقمر في خط مستقيم. وعندما تنزلق الأرض أمام القمر، يحجب الكوكب معظم ضوء الشمس الذي يصل إلى سطح القمر.
لكن بدلًا من أن يختفي تمامًا، فإن القمر الفضي عادةً ما يأخذ لونًا أحمر عميقًا، ويرجع ذلك إلى أن بعضًا من أشعة الشمس، قادر على المرور عبر الغلاف الجوي للأرض للوصول إلى القمر، بينما تنتشر الأطوال الموجية الأقصر والأكثر زرقة بواسطة الغلاف الجوي، وهي نفس الآلية التي تحول السماء إلى اللون الأحمر عند غروب الشمس.