hamburger
userProfile
scrollTop

سبب إيقاف مسلسل حب ودموع.. كواليس النهاية المبكرة لعملٍ كان منتظرًا

أكدت الصحف التركية أن سبب إيقاف مسلسل حب ودموع يعود إلى التراجع الكبير في نسب المشاهدة (إنستغرام)
أكدت الصحف التركية أن سبب إيقاف مسلسل حب ودموع يعود إلى التراجع الكبير في نسب المشاهدة (إنستغرام)
verticalLine
fontSize
بعد أسابيع من الجدل حول أدائه وتقييم الجمهور له، تصدّر عنوان سبب إيقاف مسلسل حب ودموع عناوين الصحافة التركية ومواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلان قناة ATV عن إنهاء عرضه رسميًا بعد الحلقة الـ7 فقط، رغم الحملة الترويجية الضخمة التي رافقت انطلاقه، وتوقعات النجاح التي أحاطت به منذ الإعلان الأول.

سبب إيقاف مسلسل حب ودموع.. انخفاض نسب المشاهدة

أكدت الصحف التركية أن سبب إيقاف مسلسل حب ودموع يعود بالدرجة الأولى إلى التراجع الكبير في نسب المشاهدة، رغم الاهتمام الإعلامي والجماهيري الذي حظي به العمل قبل عرضه.

ورغم محاولات الجهة المنتجة إنقاذ المسلسل عبر تعديل السيناريو وإدخال تغييرات في الإخراج وبعض الخطوط الدرامية، فإن النتائج لم تكن مرضية، ما دفع القناة إلى إنهائه عند الحلقة الـ7.

لم يكن ضعف نسب المشاهدة الأزمة الوحيدة التي واجهها المسلسل؛ فقد بدأت التحديات مبكرًا مع انسحاب الكاتبة ديلاارا باموق بعد عرض الحلقة الـ3، مما تسبب في ارتباك واضح في النص وتأجيل تسليم الحلقات لأسابيع.

كما توقّف التصوير لفترة بحجة إعادة صياغة السيناريو، وهو ما فتح الباب أمام تكهّنات بوجود خلافات داخل فريق العمل.

قصة مسلسل حب ودموع

يحكي مسلسل حب ودموع قصة ميرا، الفتاة الثرية القادمة من عائلة أرستقراطية، وسليم، المحامي الذكي الذي ينحدر من خلفية اجتماعية بسيطة. تجمع بينهما الصدفة ثم علاقة حبّ متقلبة بين الطبقات الاجتماعية.

ومع تصاعد الأحداث، تتحوّل قصة الحب إلى مواجهة حادة مع الماضي والأسرار التي تهدّد استقرار حياتهما.

الجمهور بين خيبة الأمل والتوقع المسبق

عقب إعلان سبب إيقاف مسلسل حب ودموع، انقسم الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فبينما عبّر بعضهم عن حزنهم لنهاية عملٍ كانوا ينتظرونه، رأى آخرون أن القرار كان منطقيًا في ظل ضعف الحبكة والأداء غير المقنع.

عدد من التعليقات أشار إلى أن الثنائية بين هاندا أرتشيل وباريش أردوتش لم تعد تملك البريق نفسه الذي ميّز أعمالهما السابقة، وهو ما ساهم في فقدان الحماس الجماهيري تدريجيًا.