hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - "المشهد" تحاور الكفيف الذي أبهر المصريين بصوته في القرآن

الشاب الكفيف محمد أحمد حسن عبد الحليم
الشاب الكفيف محمد أحمد حسن عبد الحليم
verticalLine
fontSize

لا صوت في مصر الآن يعلو فوق الحديث عن الشاب الكفيف الذي يؤم المصلين في محراب أحد أشهر المساجد الأثرية في مصر والعالم الإسلامي (الجامع الأزهر)، فبصوت عذب وخشوع يلامس القلوب خطف الشاب محمد أحمد حسن البالغ من العمر 18 عاماً قلوب ملايين المصريين، بعد أن تقدم إمامًا للمصلين في صلاة التراويح بالجامع الأزهر، وخلفه ثلة من كبار رجال الدين في مصر وفي مقدمتهم مفتي الديار المصرية الدكتور نظير عياد، وآلاف المصلين من ربوع المحافظات المصرية وطلاب وافدين من مختلف قارات العالم.

منصة "المشهد" التقت الشاب الكفيف الذي أصبح حديث عموم المصريين، وأجريت معه مقابلة خاصة من أجل الوقوف على قصته التي بات الجميع في تشوق لمعرفة الكثير عنها، بعد أن ذاع صيته في العديد من الدول العربية والإسلامية.

يقول محمد أحمد حسن عبد الحليم الطالب بمعهد أبو قير الثانوي الأزهري بمحافظة الإسكندرية، أنه ولد في مدينة طهطا بمحافظة سوهاج بصعيد مصر، موضحاً أنه بدأ حفظ القرآن الكريم في الثالثة من عمره بمكتب دار الصباح التابع للأزهر الشريف، وأتمّ الله سبحانه وتعالى عليه ختم القرآن الكريم كاملاً وهو في سن الثامنة على يد شيخه فرج عبدالحميد محمود.

وبعد حفظه للقرآن انتقل بعد ذلك إلى مرحلة القراءات القرآنية، واستطاع أن يحصل على الإجازة القرآنية بالقراءات العشر، (وهو ما يعني إتقان الطالب لقراءة القرآن الكريم وتجويده وفق قواعد التجويد والقراءات)، وهو في الـ15 من عمره.

ويوضح محمد أن مشايخه في القراءات كثر، وكان من أبرزهم الشيخ شحاته غانم موجه القراءات القرآنية بمنطقة الإسكندرية الأزهرية، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم سكر، بالإضافة إلى فضيلة الشيخ علي عمر الملاحة، والشيخة عائشة بنت عاشور، فهؤلاء هم من أجازوه في مرحلة القراءات القرآنية.

وقدم محمد الشكر والثناء لوالديه، مؤكداً أنهما لهما الفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى فيما وصل إليه الآن لأن أصبح إماماً بقبلة الجامع الأزهر الشريف، كما أثني على مشايخه الذين ساندوه في رحلته مع حفظ القرآن، حيث أوضح أنهما آزراه وشدوا من عضده لكي يتم حفظ القرآن كاملاً.

جوائز وتكريمات

وكشف الإمام الكفيف لنا أنه استطاع الحصول على العديد من الجوائز والتكريمات خلال الفترات الماضية، حيث حصل على المركز الثاني في المسابقة العالمية الـ 28 لوزارة الأوقاف المصرية، ونال شرف تكريم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بعد حصوله على هذه الجائزة منذ 3 سنوات.

كما رشحته وزارة الأوقاف المصرية لجائزة الكويت الدولية في دورتها الـ13 في نوفمبر العام الماضي وحصل على المركز الخامس، فضلاً عن مشاركته في مسابقة تحدي القراءة العربي وكان ممثلاً للأزهر الشريف في أكتوبر الماضي بدبي ونجح في الحصول على المركز الأول على الوطن العربي في تحدي القراءة العربي.

كيف أصبح إماماً بالجامع الأزهر

وبحسب محمد فإن قصته مع إمامة الأزهر جاءت قبل نحو عام وذلك حينما شارك في مسابقة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وكان قد شارك فيها أكثر من 260 ألف طالب، تمت تصفيتهم إلى 900 طالب في المراحل الختامية للمسابقة، ونجح من هؤلاء 40 طالباً، واستطاع محمد أن يكون من بين هؤلاء الناجحين، بل إنه تم اختياره ضمن 30 طالباً قاموا بتسجيل المصحف المرتل لطلاب الأزهر الشريف.

وهذا المصحف هو الأول من نوعه في محاولة من الأزهر في إعادة ريادة التلاوة المصرية إلى سابق عهدها من النهضة والتطور.

ثم بعد ذلك تم اختيار 10 طلاب من الـ30 لدورة في الإدارة العامة لشؤون القرآن الكريم وكان من بينهم، موضحاً أنه لما أراد الأزهر أن يقدم طالباً من طلابه لإمامة القبلة، وقع الاختيار عليه من قبل ترشيحات الإدارة العامة لشؤون القرآن الكريم لوكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد الضويني، والذي رشحه بدوره لإمامة القبلة.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر قد تزينت بمقاطع فيديو للطالب محمد حسن وهو يؤمّ المصلين بالجامع الأزهر، بسبب تلاوته التي لاقت استحسان الجميع.