ضرب زلزال بقوة 6,6 درجات قبالة سواحل بابوا غينيا الجديدة الشرقية الجمعة، وفق ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وأفادت الهيئة بأن الزلزال وقع على عمق 51 كيلومترا وعلى مسافة 123,2 كيلومترا عن بلدة كوكوبو الأقرب إليه.
وقال مركز بابوا غينيا الجديدة الوطني للكوارث من جانبه إنه يقيّم حجم الأضرار.
ولم تصدر أي تحذيرات من تسونامي بعد الزلزال.
وتكثر الزلازل في بابوا غينيا الجديدة التي تقع فوق "حزام النار في المحيط الهادئ" حيث تلتقي صفائح تكتونية يؤدّي احتكاكها ببعضها الى نشاط زلزالي وبركاني كثيف.
وعلى الرغم من أنها نادرا ما تتسبب بأضرار كبيرة في هذه المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة، إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى انهيارات أرضية مدمّرة.
وتزامن الزلزال مع تحذير من عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، الذي تحدث منذ ساعات عن نشاط زلزالي قوي في الأيام القليلة المقبلة، قائلا إنه من المحتمل أن يصل إلى أعلى من 6 أو 7 درجات على مقياس ريختر.
ونشر هوغربيتس تحذيره على حساب الهيئة البحثية التي يرأسها "SSGEOS" على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال: "يمكن أن يؤدي التقارب القريب للاقتران الكوكبي والقمري مع اكتمال القمر إلى نشاط زلزالي أكبر في الأيام القليلة القادمة، ومن المحتمل أن يصل إلى 6 إلى 7 درجات".
وفي نشرته الأخيرة على "يوتيوب" التي كانت قبل 5 أيام تحدث الخبير الهولندي عن الإطار الزمني حتى 18 نوفمبر، قائلا: "لدينا اقتران كوكبي عطارد والزهرة وزحل".
وأضاف أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى استجابة زلزالية "ثم سيكون لدينا اكتمال القمر في الخامس عشر، أوائل السادس عشر من شهر نوفمبر، ويحدث أن يتزامن ذلك مع اقتران القمر مع أورانوس في نفس الوقت تقريبا، ولا يوجد سوى ثلاث - ساعتين بينهما".
وأكد على "اكتمال القمر مع أورانوس في غضون ثلاث ساعات وهذا هو التقارب وثيق حقا هناك، ويمكن أن تكون هناك استجابة زلزالية واضحة يمكن أن تصل بسهولة إلى قوة 7 درجات، وفي أسوأ السيناريوهات، تصل قوة الزلزال إلى 8 درجات"، مشيرا إلى أنه "لم نشهد زلازل بقوة 8 درجات منذ أغسطس 2021".