في حوار جريء فتحت الإعلامية السورية لانا الجندي قلبها، وتحدثت عن محطات هامة ولحظات صعبة عاشتها في طفولتها.
الإعلامية السورية التي حلت ضيفة مع الإعلامية هبة حيدري في برنامج "منا وفينا" على قناة ومنصة "المشهد"، تحدثت عن مشوار صعب اعتمدت فيه على نفسها فقط.
أكره سوريا وهربت منها بعد تعرضي للتحرش
بكلمات حازمة قالت لانا الجندي "أنا ما بحب سوريا"، موضحة أنها هربت منها وهي طفلة صغيرة بسبب ذكرياتها السيئة في هذا المكان.
وأوضحت الإعلامية الشهيرة لهبة حيدري التي اندهشت من التعبير، أنها لم تكن سعيدة أثناء وجودها بالشام، ولذلك فإن هذا البلد لم يعد يعني لها شيئا.
وأضافت أنها عانت في صغرها ليس في محيط أسرتها لأنها كانت طفلة مدللة، مشيرة إلى أنها تربت في عائلة متوسطة ولكن كان والداها يسعيان لأن يجعلاها تعيش هي وشقيقاتها حياة سعيدة.
وقالت لانا إنها فضلت أن تخرج للعالم رغم الصعوبة التي مرت بها في بداية مشوارها لأنها اختارت المحيط الخاص بها، وكانت تنام في سلام.
بكلمات ممزوجة بالألم قالت الإعلامية الشهيرة إنها تعرضت للتحرش كثيرا في الشام وهي طفلة موضحة أنها هربت منها، وأنها تكره هذا المكان لأنه لا يذكرها إلا بكل وجع.
وأوضحت أنها تلقت العلاج للتعافي من ذلك الوجع ولكنها حتى الآن لم تتخلص من الألم المرتبط بتلك الفترة، وقالت بلهجة حازمة "بكرهها بكرهها كثير".
كان عمري 5 سنوات فقط
قالت الإعلامية الشهيرة إنها حينما تعرضت للتحرش كانت طفلة عمرها 5 سنوات. ووصفت نفسها قائلة: "أنا من البنات اللي لفظتني بلدي"، مشيرة إلى أنها اختارت مكانا تعيش فيه بأمان وتكون سعيدة.
وأوضحت أن والدها هو الذي شجعها على مغادرة الشام، وأنه أخبرها أن هذه البلد غير مناسبة لها فهربت من الشام إلى الإمارات.
وقالت إنها خاضت معركة قانونية، ووصفت سوريا بأنها بلد غير قادر على حماية النساء، وأضافت "بلد غير قادر على حمايتي ما هو بلدي".
واستشهدت الإعلامية السورية بموقف مؤلم حينما وقفت أمام القاضي وعمرها 14 عاما، وتعجب القاضي من كونها تسببت في حبس شخص لأنه تحرش بها فقط ولم يغتصبها.
وقالت إنها تتذكر أن الناس كانت تأتي لمنزل والدها تطلب منه التنازل عن الدعوى لأنهم يتعاطفون معه وليس مع الطفلة ذات الـ5 سنوات، وأضافت: "أنا اليوم قدامك امرأة عمرها 47 سنة بعدها لهلا بتدمع لما بتتذكر".