hamburger
userProfile
scrollTop

"جريمة داخل مسجد".. وفاة الشيخ عبد الستار القره غولي تفجر غضبا واسعا في بغداد

المشهد

وفاة الشيخ عبد الستار القره غولي تفجر جدلا في العراق(إكس)
وفاة الشيخ عبد الستار القره غولي تفجر جدلا في العراق(إكس)
verticalLine
fontSize

وفاة شيخ إثر مشادة في جامع الحادث ليس من نسج مواقع التواصل الاجتماعي، بل واقعة حقيقية شهدها أحد المساجد العراقية. إليكم قصة وفاة الشيخ عبد الستار القره غولي.

تفاصيل وفاة الشيخ عبد الستار القره غولي

حادثة وفاة الشيخ عبد الستار القره غولي هزت الرأي العام في العراق نظرا لملابساتها والمكان الذي وقعت فيه.

في التفاصيل شهد جامع كريم الناصر في منطقة الدورة ببغداد أمس الجمعة حادثا محزنا تمثل في وفاة الشيخ عبد الستار القره غولي خطيب وإمام المسجد بعد مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء جسدي.

التقارير المحلية أكد أن وفاة الشيخ عبد الستار القره غولي جاءت بعد الاعتداء عليه بالعنف.

الأجهزة الأمنية العراقية أوضحت لوسائل الإعلام المحلية ملابسات هذا الحادث المأساوي، مؤكدة أن الشيخ المكلّف حديثًا بإمامة المسجد حضر يوم الواقعة مع مجموعة من الشباب من أجل إلقاء خطبة الجمعة، لكن الشيخ عبد الستار القره غولي رفض أن يترك له المنبر.

ووسط تمسك الشيخ المكلف حديثا بموقفه ورفض الفقيد لترك المنبر تطورت المشادة الكلامية بين الاثنين فقام الشباب المرافقون للأول باحتجاز الثاني داخل إحدى غرف المسجد والاعتداء عليه بالضرب، ما أدى إلى وفاته رغم نقله للمستشفى لتلقي العلاج واتضح أنه كان يعاني من أمراض القلب.

المجمع الفقهي يندد

حادثة وفاة الشيخ عبد الستار القره غولي لم تقف عند هذا الحد فاليوم السبت أصدر المجمع الفقهي العراقي، بيانا حمل فيه، ديوان الوقف السني مسؤولية "مقتله",

وجاء في البيان أنه "تلقى بألم شديد خبر جريمة مقتل الشيخ الداعية عبد الستار سلمان سالم القره غولي إمام وخطيب جامع عبد الكريم الجبوري في منطقة الدورة وعضو رابطة الإصالة للدعوة والإرشاد بسبب اعتداء مجموعة من الفئات المنحرفة بضربه في داخل المسجد ومنعه من القيام بواجبة الرسمي في الخطابة بالمسجد، مما أدى إلى وفاته".

كما طالب الحكومة العراقية بإجراء تحقيق دقيق في معرفة حيثيات هذه الجريمة النكراء ومعاقبة الجناة، ومحاسبة المقصرين في حفظ أمن المسجد وحماية إمامه".

وحمل المجمع "رئاسة ديوان الوقف السني المسؤولية الكاملة في المحافظة على المساجد، ومنع الفئة المنحرفة التي كانت وراء هذه الجريمة من السيطرة على المساجد وفرض وجودها بالقوة وبدعم من جهات سياسية".

وشدد على ضرورة أن " تقوم رئاسة الوقف بواجبها وتمنع التدخلات السلبية للشخصيات السياسية في إدارة المساجد وشؤون الأئمة والخطباء".