hamburger
userProfile
scrollTop

قائمة أسماء رؤساء تركيا بالترتيب.. 12 رئيسا منذ إعلان الجمهورية

تضم قائمة أسماء رؤساء تركيا 12 رئيسًا
تضم قائمة أسماء رؤساء تركيا 12 رئيسًا
verticalLine
fontSize
تُعدّ تركيا دولة عريقة ذات تاريخ غني وحضارة عريقة تمتدّ لأكثر من ألف عام. شهدت البلاد خلال تاريخها تحولاتٍ جمة، بدءًا من الإمبراطورية العثمانية، وصولًا إلى تأسيس الجمهورية التركية الحديثة على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923. وتُعتبر مناصب الرئاسة والحكومة في تركيا من أهم المناصب السياسية، حيث يتولى الرؤساء قيادة البلاد وتوجيه مسارها، بينما ينفذّ الوزراء السياسات ويُديرون شؤون الدولة المختلفة. ونتعرف في هذا المقال إلى قائمة أسماء رؤساء تركيا بالترتيب عبر التاريخ.

قائمة أسماء رؤساء تركيا بالترتيب

يبلغ عدد رؤساء تركيا الحديثة 12 رئيسًا منذ تأسيس الجمهورية عام 1923. شهدت هذه الفترة تحولات جذرية في البلاد، من تأسيس دولة حديثة علمانية على يد مصطفى كمال أتاتورك، إلى نظام ديمقراطي برلماني، وصولاً إلى النظام الرئاسي الحالي بقيادة رجب طيب إردوغان.

فيما يلي قائمة أسماء رؤساء تركيا بالترتيب، منذ تأسيس الجمهورية عام 1923، مع ذكر مدة حكم كلّ منهم:

1. مصطفى كمال أتاتورك (1923-1938):


حين الحديث عن جميع رؤساء تركيا، يجب البدء بمؤسس الجمهورية التركية الحديثة، وأول رئيس للجمهورية التركية الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك القائد العام للجيش التركي خلال حرب الاستقلال التركية.

خلال الحرب العالمية الأولى، كان مصطفى كمال أتاتورك قائدًا عسكريًا للجيش العثماني، وعقب انتهاء الحرب، بدأ ثورة وطنية ضد الإمبراطورية العثمانية، وتمكن من الانتصار وتأسيس جمهورية تركيا.

تمكن مصطفى كمال أتاتورك من تولي رئاسة تركيا لمدة 4 فترات رئاسية بدأت في 29 أكتوبر 1923، حتى وفاته في يوم 10 نوفمبر 1938، أي أنه استمر في الحكم لمدة 15 عامًا و12 يومًا.

يعرف مصطفى كمال باسم أتاتورك أي أبو الأتراك، وذلك بسبب ما فعله خلال الحرب العالمية الأولى وما تلا ذلك من بناء نظام الجمهورية التركية الحديثة.

2. مصطفى عصمت إينونو (1938-1950):


رفيق درب أتاتورك، واصل مسيرة الإصلاحات وترسيخ دعائم الدولة، وهو أول رؤساء تركيا بعد أتاتورك، كما كان أول رئيس وزراء بعد إعلان الجمهورية.

استمر عصمت إينونو في الحكم لمدة 11 سنة و197 يومًا، فقد بدأ حكمه في 11 نوفمبر 1938 حتى 22 مايو 1950، واستمر في الحكم لمدة 4 فترات رئاسية. كان عصمت إينونو ينتمي إلى حزب الشعب الجمهوري مثل أتاتورك، وانتهت رئاسته للجمهورية التركية عقب هزيمة الحزب في الانتخابات.

3. محمود جلال بايار (1950-1960):


أول رئيس للجمهورية التركية الحديثة من خارج حزب الشعب الجمهوري، حيث كان ينتمي للحزب الديمقراطي، ويحتل المرتبة الثالثة في قائمة أسماء رؤساء تركيا بالترتيب. يحتل جلال بايار المركز الثالث في ترتيب رؤساء تركيا عقب إعلان الجمهورية، شهدت فترة حكمه انفتاحًا سياسيًا واقتصاديًا.

ظل محمود جلال بايار في منصب رئيس جمهورية تركيا لمدة 3 سنوات كاملة، فقد تولى الحكم في 22 مايو 1950، وانتهت رئاسته للجمهورية التركية في 27 مايو 1960 عقب الانقلاب العسكري.

تدرج جلال بايار في مناصبه السياسية، فقد دخل إلى عالم السياسة عام 1919 نائبًا في البرلمان العثماني، وفي عام 1923 نائبًا في البرلمان التركي. أصبح جلال بايار وزيرًا للاقتصاد ثم أصبح رئيسًا للوزراء في فترة رئاسة مصطفى كمال أتاتورك وعصمت إينونو.

4. جمال كورسل (1960-1966):


جمال كورسل هو رابع رؤساء تركيا السابقين، وقد شارك في معركة جناق قلعة (الدردنيل) بين عامي 1915 و1917، كما كان ضابط مدفعية على الجبهتين السورية والفلسطينية في الحرب العالمية الأولى. وحارب في جميع الجبهات الغربية في حرب الاستقلال.

بعد تخرجه من الكلية الحربية عام 1929، تم تعيينه قائداً للقوات البرية عام 1958. استقال من الجيش في 3 مايو 1960 وغادر إلى إزمير.

ومباشرة بعد الانقلاب العسكري في 27 مايو 1960، ترأس لجنة الوحدة الوطنية التي شكلها العسكر. وفي 28 مايو، قام بتشكيل الحكومة الجديدة، حيث تولى مهام رئيس الدولة والحكومة ووزير الدفاع ورئيس الأركان.

وبعد إعدام رئيس الوزراء السابق عدنان مندريس واثنين من وزرائه في أعقاب الانقلاب العسكري، لعب دورا مهما في صياغة الدستور الجديد والانتقال إلى الديمقراطية مرة أخرى.

وفقًا للدستور الجديد، انتخب رئيسًا رابعًا لتركيا من قبل الجمعية الوطنية التركية الكبرى التي تم تشكيلها في انتخابات 10 أكتوبر 1961. استمرت فترة رئاسة جمال كورسل لمدة 4 سنوات و115 يومًا إذ تولى الرئاسة في 27 مايو 1960 حتى انتهت رئاسته في 28 مارس 1966.

5. جودت صوناي (1966-1973):


الرئيس الخامس في قائمة رؤساء تركيا بالتسلسل، وهو عسكري وقائد سابق.

خلال الحرب العالمية الأولى شارك في المعسكر التدريبي كضابط مرشح عام 1917. وفي نفس العام تم تعيينه في الجبهة الفلسطينية. تم أخذه أسير حرب في مصر من قبل القوات البريطانية. بعد إطلاق سراحه من الأسر، خدم في حرب الاستقلال أولاً على الجبهات الجنوبية ثم على الجبهات الغربية.

بعد تقاعده عام 1966، عين صوناي عضوًا في مجلس شيوخ الجمهورية. عندما اضطر الرئيس جمال غورسيل إلى مغادرة منصبه بسبب مرضه، انتخب جودت صوناي رئيسًا خامسًا لتركيا من قبل الجمعية الوطنية الكبرى التركية (TBMM) في عام 1966.

استمرت رئاسة جودت صوناي لمدة 7 سنوات بدأت في 28 مارس 1966 واستمرت حتى 28 مارس 1973.

6. فخري كوروتورك (1973-1980):


خدم فخري كوروتورك في مستويات مختلفة في القوات البحرية، وعمل كملحق بحري في روما وبرلين وستوكهولم.

خدم كوروتورك في مناصب قيادية مختلفة، ثم عين في السفارة التركية في موسكو في عام 1960. وبعد ذلك أصبح سفيرًا في مدريد، واستقال من هذا المنصب عام 1965 وعاد إلى تركيا.

أصبح كوروتورك عضوًا في مجلس شيوخ الجمهورية في عام 1968، وانتخب الرئيس السادس لتركيا من قبل الجمعية الوطنية التركية الكبرى في عام 1973.

تولى رئاسة تركيا في 6 أبريل 1973، واستمر في الحكم حتى 6 أبريل 1980

7. كنعان أفرن (1982-1989):


بدأ كنعان أفرن، الذي حصل على درجات علمية من الكلية العسكرية والأكاديمية العسكرية في عامي 1938 و1949 على التوالي، حياته المهنية في الجيش كضابط مدفعية وأركان.

شغل كنعان أفرن في البداية منصب مدير العمليات والتدريب، ثم رئيسًا للأركان في اللواء التركي الكوري التاسع خلال الحرب الكورية. بعد أن شغل منصب قائد الجيش وقائد القوات المسلحة، عين رئيساً للأركان العامة في 7 مارس 1978.

بعد التدخل العسكري في 12 سبتمبر 1980، تولى كنعان أفرن رئاسة مجلس الأمن القومي. بالإضافة إلى واجباته العادية أصبح أيضًا رئيسًا للدولة.

ونتيجة لقبول دستور جديد في استفتاء أجري في 7 نوفمبر 1982، أصبح كنعان أفرن صاحب المركز السابع في قائمة أسماء رؤساء تركيا بالترتيب. غادر منصبه في 9 نوفمبر 1989 بعد انتهاء فترة ولايته البالغة 7 سنوات.

8. تورغوت أوزال (1989-1993):


مهندس كهرباء أكمل دراسته في أميركا، وعقب عودته عين نائبًا للمدير العام في إدارة دراسة الأعمال الكهربائية. عقب ذلك، أصبح تورغوت أوزال عضوًا في المجلس الاستشاري العلمي لوزارة الدفاع الوطني.

بعد أن عمل عضوًا في مجلس الخبراء الفنيين في رئاسة الوزراء، شغل منصب وكيل وزارة العمل والتعاون الدولي بين عامي 1967 و1971.

عمل تورغوت أوزال مستشارًا في البنك الدولي من عام 1971 إلى عام 1973. وبعد عودته إلى تركيا، عمل في العديد من الشركات الخاصة، وفي نهاية عام 1979 عين وكيلاً لرئاسة الوزراء. وفي نفس الفترة، كان أيضًا مسؤولاً عن واجبات وكيل وزارة إدارة مكافحة المخدرات بالوكالة.

عين أوزال نائبًا لرئيس الوزراء مسؤولاً عن الشؤون الاقتصادية في الحكومة التي تم تشكيلها في أعقاب التدخل العسكري في 12 سبتمبر 1980. استقال من هذا المنصب في عام 1982 وأسس حزب الوطن الأم في عام 1983. ونتيجة لفوز حزب الوطن الأم في الانتخابات الأولى بعد التدخل العسكري في عام 1983، أسس تورغوت أوزال الحكومة وأصبح رئيس الوزراء الـ 19 لتركيا.

انتخب تورغوت أوزال رئيسًا ثامنًا لتركيا من قبل الجمعية الوطنية الكبرى التركية في 9 نوفمبر 1989، وظل في منصبه حتى وفاته في 17 أبريل 1993 في أنقرة.

9. سليمان دميرل (1993-2000):


تخرج دميرل من قسم الهندسة المدنية في جامعة إسطنبول التقنية في فبراير 1949. وفي العام نفسه، بدأ العمل في إدارة دراسة الأعمال الكهربائية (EIEI). أرسل دميرل إلى الولايات المتحدة لإجراء أبحاث في مجالات الري والكهرباء. وفي عام 1954 عين مديراً لإدارة السدود بهيئة مياه الدولة (DSI).

بدأ سليمان دميرل حياته السياسية كعضو في اللجنة الإدارية العامة لحزب العدالة في عام 1962. وبعد انتخابه رئيسًا للجنة الإدارية العامة في 28 نوفمبر 1964، قام ديميريل بتيسير تشكيل حكومة ائتلافية وبالتالي أصبح رئيسًا للحزب.

عقب إعلان نتيجة الانتخابات الوطنية التي أجريت في 10 أكتوبر 1965، شكل دميرل الحكومة الجديدة بصفته رئيسًا للوزراء. وبعد فترة ولاية هذه الحكومة التي دامت 4 سنوات، شكل دميرل 5 حكومات أخرى في الأعوام 1969 و1970 و1975 و1979.

نتيجة للتدخل العسكري في 12 سبتمبر 1980، منع دميرل من ممارسة السياسة لمدة 7 سنوات. عندما تم إلغاء الحظر السياسي في استفتاء أجري في 6 سبتمبر 1987، انتخب دميرل رئيسًا لحزب الطريق القويم (DYP) في 24 سبتمبر 1987. أصبح ديميريل رئيسًا للوزراء في الحكومة الـ 49 التي أسسها مع الحزب الشعبوي الديمقراطي الاشتراكي (SHP).

انتخب دميرل رئيسًا تاسعًا لتركيا في 16 مايو 1993 وترك منصبه بعد فترة ولايته التي دامت 7 سنوات في 16 مايو 2000.

10. أحمد نجدت سيزر (2000-2007):


قاضٍ دستوري سابق، تخرج في كلية الحقوق بجامعة أنقرة عام 1962. بدأ العمل كقاض مرشح في نفس العام. أنهى سيزر خدمته العسكرية كضابط احتياط في الأكاديمية العسكرية.

عين سيزر عضوًا في المحكمة العليا عام 1983. وبينما كان عضوا في الدائرة القانونية الثانية بالمحكمة العليا، عين عضوًا دائمًا في المحكمة الدستورية من قبل الرئيس من بين 3 مرشحين تحددهم المحكمة العليا العامة الجمعية العامة في عام 1988. في 6 يناير 1998، انتخب سيزر رئيسًا للمحكمة العليا من قبل مجلس المحكمة.

انتخب أحمد نجدت سيزر ليكون الرئيس الـ 10 لتركيا في 5 مايو 2000 من قبل الجمعية الوطنية التركية الكبرى. بدأت فترة حكم أحمد نجدت سيزار في 16 مايو 2000 واستمرت حتى 28 أغسطس 2007.

11. عبد الله غول (2007-2014):


يعد وزير خارجية سابق، وعضوًا في حزب العدالة والتنمية، شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة بين عامي 2002 و2003، وأصبح رئيسًا لجمهورية تركيا في 28 أغسطس 2007، وانتهت فترة رئاسته في 28 أغسطس 2014.

درس غول في سنواته الأولى الاقتصاد في جامعة إسطنبول، ودراساته العليا في إكستر، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة إسطنبول عام 1983. وعمل في البنك الإسلامي للتنمية في المملكة العربية السعودية كخبير اقتصادي، قبل أن ينطلق مباشرة في السياسة التركية عام 1991. وكان من أبرز أعماله موافقته على القوانين المثيرة للجدل التي وصفها النقاد بأنها غير دستورية.

12. رجب طيب إردوغان (2014- ):


رئيس حزب العدالة والتنمية، وهو الرئيس الحالي للجمهورية التركية، وبدأت فترة رئاسته في 28 أغسطس 2014. شغل إردوغان في البداية منصب رئاسة الوزراء قبل أن يكون رئيسًا للجمهورية.

بالنسبة لمؤيديه، فقد طور اقتصاد البلاد، بينما يرى منتقدوه أنه زعيم استبدادي لا يتسامح مع المعارضة ويسكت المعارضين.

للمزيد : 

قائمة أسماء رؤساء سوريا بالترتيب .
قائمة أسماء رؤساء العراق بالترتيب .
ترتيب رؤساء فرنسا .
رؤساء لبنان بالترتيب .
حكام تونس عبر التاريخ .
حكام اليمن عبر التاريخ .
من هم رؤساء إيران بالترتيب .
ملوك الاردن .
قائمة أسماء رؤساء مصر بالترتيب .