hamburger
userProfile
scrollTop

دوبارديو يحاكَم في باريس بتهمة الاغتصاب

أ ف ب

الممثل يخضع للتحقيق منذ 16 ديسمبر 2020 (أ ف ب)
الممثل يخضع للتحقيق منذ 16 ديسمبر 2020 (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أمر قاضي تحقيق فرنسي بإحالة الممثل جيرار دوبارديو البالغ 76 عاما إلى محكمة باريس الجنائية بتهمة اغتصاب الممثلة شارلوت أرنو والاعتداء عليها جنسيا، وفق ما علمت وكالة "فرانس برس" الثلاثاء من مصادر مطلعة على القضية.

وكتبت الممثلة التي تقدمت بشكوى عام 2018 بعد أيام قليلة من الوقائع التي تتهم دوبارديو بارتكابها، عبر "إنسغرام": إنه لأمرٌ عظيم. أشعر بالارتياح.

وكان عملاق السينما الفرنسية الذي يؤكد أنه أقام علاقة بالتراضي مع الممثلة، قد حُكم عليه في منتصف مايو بالسجن 18 شهرا مع وقف التنفيذ بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين في موقع تصوير فيلم "لي فوليه فير" ("Les Volets verts") عام 2021، وقد استأنف الحكم.

وقالت كارين دوريو-ديبولت، محامية المدعية، إن "أمر قاضي التحقيق يفرض على جيرار دوبارديو المثول أمام المحكمة الجنائية بتهمة الاعتداء الجنسي والاغتصاب عبر الإيلاج بالأصابع في تاريخي 7 و13 أغسطس 2018"، وذلك في منزل الممثل بباريس.

وأضافت "أنا وموكلتي نشعر بالارتياح والثقة كما أن هذا الأمر رد على الادعاءات الكاذبة التي وُجهت إليها في بعض وسائل الإعلام".

ويخضع الممثل للتحقيق منذ 16 ديسمبر 2020، في إطار هذه القضية.

ولم يُصدر محاميه الذي اتصلت به وكالة فرانس برس، أي تعليق على الفور.

وفي رسالة نُشرت في صحيفة لو فيغارو الفرنسية في أكتوبر 2023، نفى الممثل الاتهامات الموجهة إليه. وقال "لم أعتدِ على امرأة قط"، في إشارة إلى اتهامات شارلوت أرنو.

وكتب "جاءت امرأة إلى منزلي ذات مرة، ودخلت غرفتي برفق بمحض إرادتها. وهي تقول الآن إنها تعرضت للاغتصاب هناك. لم يكن هناك أي إكراه أو عنف أو اعتراض بيننا".

وقدمت شارلوت أرنو شكوى في البداية في أغسطس 2018 في مركز للدرك في جنوب فرنسا، لكن مكتب المدعي العام في مدينة آكس أن بروفانس بجنوب شرق فرنسا تنازل لاحقا عن اختصاصه القضائي لصالح مكتب المدعي العام في العاصمة الفرنسية.

وبعد إغلاق الملف في البداية بسبب عدم توافر "أدلة كافية"، رفعت الممثلة دعوى مدنية، ما أدى إلى فتح تحقيق قضائي في صيف عام 2020.

وجيرار دوبارديو، المعروف بأدوار كثيرة في أفلام نالت شهرة عالمية بينها "سيرانو دو برجراك" (1990)، و"غرين كارد" (1990)، و"1492: كريستوفر كولومبوس" (1992)، اعتُبر من أهم الممثلين في السينما الفرنسية لعقود قبل أن تتلطخ سمعته بفعل تصريحاته المسيئة واتهامات العنف الجنسي.

في منتصف مايو، حُكم عليه بالسجن 18 شهرا مع وقف التنفيذ بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين في موقع تصوير فيلم "لي فوليه فير" للمخرج جان بيكر عام 2021، وقد استأنف الحكم.