hamburger
userProfile
scrollTop

أفضل قصص الرعب.. تجارب حقيقة وأحداث لا يمكن تخيّلها

المشهد

أفضل قصص رعب الكثير منها مستوحاة من قصص حقيقية
أفضل قصص رعب الكثير منها مستوحاة من قصص حقيقية
verticalLine
fontSize

يتشوق كثيرون لقراءة قصص الرعب أو حتى مشاهدة أفلام الرعب. في الكثير من الأحيان تكون هذه القصص مستوحاة من قصص واقعية حدثت بالفعل، وفي أحيان أخرى تكون مبنية على خيال الكاتب فقط.

ولذلك، إن كنت ترغب في قراءة قصص رعب مكتوبة أو حقيقية، فإنّ هذا الموضوع يقدم لك أفضل قصص رعب وروايات مرعبة بعضها حصل في الواقع.


قصص رعب مكتوبة

في ظل وجود أنواع متعددة من الأدب يبقى أدب الرعب واحدًا من أكثر الفنون الأدبية قدرةً على أسر القارئ خصوصاً محبي قراءة أفضل قصص رعب.

فهذا النوع من القصص لا يفقد جاذبيته مهما تبدلت الأجيال ولا يبهت تأثيره رغم تطور وسائل الترفيه. حتى أنّ الكثير من أفضل قصص رعب والروايات المرعبة انتقلت من الكتب إلى شاشات السينما وقدمت كأعمال سنيمائية نظرا لما تحمله من توتر وتشويق وشعبية واسعة.

وقد برزت عشرات الروايات التي أصبحت علامات فارقة في عالم الرعب. ونعدد في ما يلي أبرز هذه القصص والروايات التي لا تزال حتى يومنا هذا تحظى بحضور كبير وجمهور ضخم حول العالم:

دراكولا - Bram Stoker

من منّا لم يسمع بـ "دراكولا". منذ صغرنا ونحن نسمع بهذا الاسم ونكبر على قصة دراكولا، حتى أنّ كثيرين باتوا يتنكّرون بهذه الشخصية في الأعياد نظراً للشهرة التي حققتها. وتعتبر هذه القصة من بين أفضل قصص رعب وواحدة من أهم روايات الرعب في العصر الفكتوري.

استلهم برام ستوكر شخصية دراكولا من الأمير الروماني فلاد تيبيس الملقب بابن التنين. وتروي الرواية حكاية مصاص دماء أرستقراطي غامض يجمع بين الوحشية والجاذبية ويعتبر رمزا خالدا في ثقافة الرعب.

ورغم الجدل حول حقيقة الرابط التاريخي بين دراكولا الحقيقي والشخصية الروائية لا تزال هذه الرواية حتى اليوم حجر الأساس لكل ما يرتبط بعالم مصاصي الدماء.


فرانكنشتاين - Mary Shelley

فرانكنشتاين إحدى قصص الرعب التي كتبتها ماري شيلي وهي كانت لا تزال في الـ 18 من عمرها لتخلق أحد أشهر الوحوش في الأدب العالمي.

تدور أحداث الرواية حول العالم فيكتور فرانكنشتاين الذي يصنع كائنا حيًّا من أجزاء بشرية عبر تجربة علمية غير مألوفة. وسرعان ما يتحول هذا المخلوق إلى رمز للرعب والاغتراب والتمرد. العمل ليس مجرد قصة مخيفة بل فلسفة كاملة عن حدود العلم وخطورة تجاوز الطبيعة.

قناع الموت الأحمر - Edgar Allan Poe

هذه القصة جزء من مجموعة تضم 30 حكاية من روائع إدغار آلن بو. تتناول حكاية مجموعة من الأغنياء الذين يهربون من الطاعون المعروف بـ "الموت الأحمر" بالاختباء داخل دير محصّن. لكن خلال إحدى حفلاتهم التنكرية يظهر بينهم شخص غامض بزيّ جثة ضحية الطاعون، لتبدأ رحلة مرعبة تطرح سؤالا أساسيا: هل يمكن الهرب من الموت حقا؟

أسلوب إدغار آلن بو الكئيب والسوداوي يجعل القصة من أكثر الأعمال التي تترك أثراً عميقاً في نفس القارئ أو المتابع.

بؤس - Stephen King

رواية رعب نفسي تظهر كيف يمكن للإنسان أن يصبح وحشا من دون أي قوى خارقة. تدور حول كاتب يقع أسير امرأة مهووسة به وعندها تبدأ رحلة تعذيب نفسي وجسدي تعتبر من أقوى ما كتبه ستيفن كينغ. حصدت الرواية شهرة واسعة وكبيرة واعتبرت من أقسى القصص في الأدب الحديث من حيث الشحن النفسي.

العطر - Patrick Süskind

رواية نفسية مظلمة تدور في القرن الثامن عشر وتروي سيرة جان باتيست غرونوي الشاب الذي يمتلك حاسة شم استثنائية ولكنه يفتقد أي مشاعر إنسانية.

ينطلق في رحلة هوس لجمع الروائح المثالية حتى لو كلفه ذلك ارتكاب جرائم بشعة. الرواية تحولت إلى ظاهرة عالمية جراء أسلوبها الفريد الذي يمزج بين الجمال والرعب بطريقة فريدة.

مقابلة مع مصّاص الدماء - Anne Rice

تنقل الرواية حوارا مطوّلا يجريه صحفي مع رجل يدعي أنه عاش كمصاص دماء لقرون طويلة. من خلال هذا الحوار تنكشف عوالم معقدة من الصراعات والخلود والعذاب النفسي والدماء والرعب.

هذه الرواية من ضمن القصص التي تحولت إلى فيلم. فقد تم تحويلها إلى فيلم شهير من بطولة توم كروز وبراد بيت ولا تزال إحدى أشهر أعمال مصاصي الدماء عبر التاريخ.

صرخة الرعب - R. L. Stine

هي سلسلة موجهة للمراهقين لكنها تمكنت من تخطي حدود العمر لتصبح جزءًا من ذاكرة أجيال كاملة. وهي تقدم قصصا قصيرة مليئة بالأحداث الغريبة والكائنات المخفية داخل المدارس والمنازل. ومن أشهر أجزائها:

  • الكاميرا الملعونة
  • أنفاس مصاص الدماء
  • الرجل الذئب في حجرة المعيشة
  • المنزل الملعون

وتتميز بأسلوب سريع يعكس مخاوف المراهقين ومغامراتهم بشكل جذاب.

قصص رعب مكتوبة حقيقية

بعض قصص الرعب تحوّلت إلى روايات شهيرة إلا أنّها في جذورها كانت مستندة إلى أحداث حصلت بالفعل وعدد لا يستهان به منها هي قصص رعب حقيقية مكتوبة. ومن هذه القصص:

طارد الأرواح الشريرة أو The Exorcist - ويليام بيتر بلاتي

تعتبر رواية The Exorcist من كلاسيكيات الرعب الحديثة.

وتتحدث عن فتاة في الـ 12 من عمرها تعاني ظواهر غريبة ويستدعى كاهنان لمحاولة طرد قوة غير مرئية عنها.

لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن الرواية مبنية على حادثة حقيقية حصلت لطفل في الولايات المتحدة عام 1949.

تقرير الكنيسة وأوصاف عدة شهود غذت القصة التي تحولت في وقت لاحق إلى واحدة من أشهر الروايات والأفلام.

وقد حاول الكاتب أن يطرح سؤالا أساسيا: ماذا لو كان ما يحدث أحيانا لأشخاص نسمع عنهم ليس مرضا ولا خيالا بل شيء آخر تماماً؟


الناس الخفيون أو The Hidden People - أليسون ليتلوود

انتشرت في أوروبا في العصور الوسطى واحدة من أكثر الأساطير رعبًا: أسطورة الطفل المستبدل أي ذلك الاعتقاد بأن الجنّيات تسرق الأطفال الحقيقيين وتترك بدلا منهم مخلوقات غريبة تشبه البشر ولكنها ليست منهم.

كان الناس يفسرون بهذه الأسطورة لكل ما يعجزون عن فهمه مثل الأمراض المفاجئة أو الإعاقات أو البكاء المتواصل أو حتى تغير السلوك.

إلا أن هذا الأمر بلغ ذروته في القرن التاسع عشر، عندما اشتهرت قضية بريدجيت كلياري في إيرلندا عام 1895. قتلت المرأة على يد مجموعة من الناس، بينهم زوجها الذي أصرّ على أنها ليست زوجته، بل مستبدلة تركتها الكائنات الخفية. 

وتستعيد رواية "الناس الخفيون" هذه المأساة بلمسة قصصية مظلمة من خلال سرد قصة رجل يصل إلى بلدة صغيرة بعدما سمع أن ابنة عمه أُحرقت حية ليس بسبب جريمة بل لأن زوجها اعتقد أنها لم تعد بشرا. ومع دخوله إلى البلدة يبدأ الشك بالتسلل إليه ويبدأ بطرح أسئلة مثل هل كانت تلك مجرد خرافة ساذجة؟ أم أن سكان البلدة كانوا يخفون شيئا أكبر جعلهم يؤمنون بأن امرأة يمكن أن تستبدل؟

المتغيّر أو The Changeling - فيكتور لافال

لا يعيد فيكتور لافال سرد هذه الأسطورة فقط بل يمنحها حياة جديدة. كما أنه يعود إلى نفس فكرة الطفل المتحول لكن هذه المرّة يفتح بابا خلفيًّا واسعاً على رحلة الغيلان من أوروبا إلى أميركا.

كيف وصلت تلك الأساطير إلى العالم الجديد؟ وكيف تغيرت مع تغير الشعوب والثقافة؟

المرعب في رؤية لافال أن البشر ليسوا دائما الضحايا.

بعضهم كان شريكا غير مباشر في جعل الأسطورة تستمر وبعضهم رأى في وجود الغيلان تبريرا لأفكار وأفعال لم يجرؤ على الاعتراف بها.

أغاني الذئب أو Coyote Songs - غابينو إغليسياس

تقع أحداث الرواية عند منطقة تعرف باسم لا فرونتيرا عند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. لكن الحدّ هنا لا يقسم بين الدول فقط بل يفصل بين عالمين هما عالم البشر وعالم الظلال.

يستخدم الكاتب 6 شخصيات مختلفة لرواية قصة واحدة مليئة بالسواد:

طفل يرى والده يقتل أمام عينيه ثم يتحول شيء داخله ويتجمّد.

امرأة تبدأ كفنانة أداء ثم تنزلق تدريجياً إلى عالم يغرق بالألم والعنف.

أم يخيفها أن يكون الطفل الذي تحمله ليس طفلا بل كائن آخر شيء يتحرك ببطء داخلها.

لا فرونتيرا في هذه الرواية ليست مجرد موقع بل مكان تختلط فيه الأساطير المكسيكية والواقع حيث يتعايش البشر مع أشياء لا يراها إلا من عاشوا الألم حتى نهايته.

الجوع أو The Hunger - ألما كاتسو

هي قصة فرقة دونر حقيقية ومسجلة في التاريخ الأميركي:

مجموعة من المسافرين حاولوا عبور الغرب الأميركي في رحلة طويلة وصعبة ولكن انتهى بهم الأمر إلى كارثة لا يمكن أن تنتسى.

الجوع والصقيع والضياع كانت من العناصر الحقيقية.

لكن ألما كاتسو ضافت أشياء أخرى وطرحت أسئلة مثل ما هو ذلك الشيء الذي بدأ يظهر عند حدود المخيم؟ ولماذا بدأ بعض أفراد الفرقة يختفون قبل أن يبدأ الجوع بتدمير الجميع؟

الرواية تتناول الجانب المظلم من انهيار المجموعات ولكنها تلمح أيضا إلى وجود شيء يتحرك في الغابة أو شيء يراقب وينتظر ويتغذى على الضعف والخوف.

النار السوداء أو Black Fire - هرنان رودريغيز

تجري أحداث القصة خلال الحروب النابليونية عندما اضطر الجيش الفرنسي إلى التراجع بعد هزيمة قاسية أمام القوات الروسية.

وأثناء عودتهم، يقع جنود إحدى الوحدات في كمين من القوزاق ولا ينجو سوى 2.

لكن الهروب من البشر كان الجزء السهل.

فالناجيان يركضان حتى يصلا إلى بلدة سلافية مهجورة وهي كانت مكاناً غريباً وصامتاً لا يجرؤ القوزاق أنفسهم على الاقتراب منه.

هناك يكتشف الرجلان سبب خوف الجميع من هذا المكان. ويظهر اسم قديم هو تشيرنوبوج. وهو كيان أسطوري في الميثولوجيا السلافية لا يشبه الشياطين التي تخشاها الجيوش بل شيئا أقدم وأكثر ظلمة وأقوى.

قصص رعب حقيقية

قصص الرعب الحقيقية تناقلها كثيرون عبر السنوات. حتى أن بعض أفضل قصص رعب بقيت معلقة بين الواقع والخيال وبعضها الآخر لم تغلق ملفاتها يوما.

فندق ديل سالتو

يقع فندق ديل سالتو في كولومبيا فوق حافة مطلة مباشرة على شلالات تيكوينداما وهو مبنى فخم صممه كارلوس أرتورو تابياس عام 1923. وهو يطل على منظر خيالي ولكن مع مرور الوقت والسنوات أصبح الفندق أكثر ارتباطا بالقصص المظلمة منه بالضيوف والزوار وجمال المكان.

تحول المبنى في وقت لاحق إلى متحف لكن الغموض لم يفارقه عدد من الزوار كانوا يتحدثون عن شعور غريب فور دخولهم كأن الجدران فيها شيء آخر لا يشبه هذا الزمان. أمّا البعض الآخر فيصف تغير الهواء قرب النوافذ المطلة على الشلالات وكأن شيئا ما يقف هناك ويراقب المكان.

تقول الأسطورة المحلية إن أفرادا من قبيلة مويسكا الأصلية لجؤوا إلى المنطقة قبل قرون هربا من المستعمرين وإن كثيرين حاولوا الهروب عبر القفز من تلك المنحدرات. ومع الزمن، أصبحت القصص مرتبطة بالمبنى نفسه وكأن الجدران خزنت كل الهمسات القديمة والمشاهد التي لم يرها أحد.


لغز إليسا لام

من قصص رعب حقيقية التي حدثت بالفعل قصة لغز إليسا لام. وفي التفاصيل كانت إليسا لام تقوم برحلة على الساحل الغربي للولايات المتحدة في يناير 2013. وكانت تتواصل مع عائلتها بشكل يومي وتدون يومياتها على مدونتها. إلا أنّ آخر اتصال معها كان في 31 يناير ثم انقطعت أخبارها بعد ذاك.

بعد أيام بدأت الشرطة تبحث عنها. وعندما لم يعثر أحد على أي أثر لها أصدرت شرطة لوس أنجلوس تسجيلات من كاميرات المصعد. يظهر الفيديو لام وهي تدخل المصعد وتتصرف بطريقة غامضة إذ كانت أحيان تفنتح الباب وتنظر غلى االخارج بقلق ثم تختبئ في زاوية المصعد ثم تخرج وتقف كأنها تتحدث مع أحد لا يظهر في الكاميرا. هذه اللقطات أصبحت محورا لعدة نظريات. فالبعض يتحدث عن حالة نفسية حادة وآخرون يلمحون إلى وجود شخص خارج الكاميرا بينما يعتقد آخرون بوجود تفسير خارق للطبيعة.

وفي الفترة نفسها بدأ نزلاء الفندق يشتكون من تغيرات غريبة في المياه مثل لون غامق للحظات وطعم غريب لم يعرفوا سببه. استدعى ذلك قيام أحد موظفي الفندق بالصعود إلى السطح لفحص خزانات المياه وهناك اكتشفوا ما أدى إلى إنهاء عمليات البحث.

فرغم التحقيقات الطويلة بقي الوصول إلى الخزانات نقطة غموض كبيرة إذ إن الوصول إلى السطح كان مؤمنا ولا يمكن استخدام مداخله من دون مفتاح أو تشغيل جهاز إنذار. وما يزيد القصة غموضا أن الفندق نفسه يملك تاريخا غريبا إذ شهد خلال سنوات أحداث متعدة أثرت على سمعته ما جعل كثيرين يصفونه بأنه مبنى مطبوع باللعنة.

منزل جريمة الفأس

وقعت جريمة بشعة في عام 1912 في منزل ببلدة فيليسكا في ولاية آيوا. إلا أنّ ذلك لم يكن ما جعل المنزل مشهوراً. بل ذاع صيت هذا المنزل جراء ما حدث بعد ذلك. فالبيت الذي تم ترميمه في وقت لاحق إلى حالته القديمة أصبح مقصدا لصائدي الأشباح والباحثين عن الظواهر الخارقة.

الزوار الذين ينامون فيه يشتركون في شهادات متشابهة ومنها:

خطوات تأتي من الممر رغم أن الجميع مجتمعون في غرفة واحدة.

أبواب تفتح ببطء شديد من دون لمس أحد لها.

صوت خافت يشبه بكاء طفل ينتشر في بعض الزوايا من دون مصدر واضح.

يقول البعض إنهم شاهدوا رجلا طويل القامة يعبر الممر يحمل شيئا طويلا في يده ويختفي عندما يتحرك الضوء نحوه.

وفي عام 2014 كان مجموعة من محبي استكشاف الظواهر الغامضة يزورون المنزل. وقد عانى أحدهم وهو يبلغ من العمر 37 عاماً ليلة مخيفة لم يعرف سببها. وقد وقعت الحادثة في نفس التوقيت تقريبا الذي بدأت فيه الأحداث التاريخية القديمة للمنزل عام 1912 ما جعل الزوار يشعرون أن القصة تعود للدوران كلما حل الليل.

صاحبة المنزل قالت إن ما حدث في تلك الليلة ترك أثرا عميقا فيها لكنها لم تغلق المنزل. ولا يزال يستقبل الزوار.

الدمية المسكونة

في عام 2013، حصلت عائلة في هيوستن على دمية "إلسا" من فيلم Frozen. وقد كانت الدمية تعمل بشكل طبيعي أي أنها تتحدث عندما تضغط على الزر أو تغني أغنية الفيلم الشهيرة. لكن بعد عامين بدأت الدمية تصدر عبارات بلغتين هما الإنجليزية والإسبانية من دون أي زر يغير إعداداتها.

وكانت تعمل حتى عندما يكون الزر في وضع الإطفاء. الأم قالت إنها لم تغير البطاريات ولو لمرة واحدة حتى. ومع مرور الوقت بدأت الدمية تعمل في أوقات غير متوقعة أي في منتصف الليل أو عندما يكون الجميع خارج الغرفة. في ديسمبر 2019 قررت العائلة التخلص منها فوضعت الدمية في كيس قمامة ورمته خارج المنزل. وبعد أسابيع، وجدت العائلة الدمية داخل إحدى غرف المنزل على مقعد صغير في مكان لا يمكن أن تصل إليه من دون أن يفتح أحد سلة القمامة، رغم أنّ أحداً لم يقم بإعادتها.

بعد ذلك توقفت الدمية عن التحدث باللغة الإنجليزية بشكل كلي وبدأت تتحدث الإسبانية فقط من دون تغيير إعدادات. ولذلك قررت العائلة وضعها في كيسين وربطتهما بإحكام ثم رمتها في سلة القمامة في يوم الجمع الرسمي للنفايات وسافروا في رحلة. إلا أنّ المفاجاءة كانت عندما عادوا إذ وجدوا الدمية في الفناء الخلفي للمنزل.

خافوا هذه المرة أكثر من أي وقت سابق فقرروا إرسالها بالبريد إلى صديق العائلة في منطقة أخرى تماماً والذي قام بالتخلص منها.

وحش إنفيلد

في عام 1973، كانت بلدة إنفيلد في ولاية إلينوي هادئة. وفي أحد تلك الليالي خرج أحد السكان يدعى هنري ماكدانيال ليتفقد أصواتا غريبة قرب منزله. ولم يتوقع أن يشاهد شيئا سيغيّر سمعة البلدة بأكملها.

فبينما كان يقف قرب ساحة منزله لاحظ حركة خفيفة خلف الأدغال. وفي لحظة ما ظهر مخلوق لا يشبه أي شيء يعرفه أو حتى رأه من قبل. فقد رأى جسدا قصيرا وذراعين قصيرتين للغاية وثلاث أرجل وعينين ورديتين تلمعان بحجم مصباحين صغيرين وسط السواد.

لم يكن الحيوان خائفاً بل وقف بطريقة جعلت الرجل يشعر أنه تحت مراقبة مباشرة. وعندما وصلت الشرطة إلى المكان وجدت خدوشا على الباب الخارجي للمنزل وخدوش لم تتطابق مع أي حيوان معروف من قبل. كما وجدت آثار أقدام غريبة في التراب تشبه أقدام الكلاب لكنها بـ 6 أصابع.

قال ماكدانيال للصحفيين بعدها إنه مقتنع بأن هذا الكائن لم يكن من هذا العالم، وإنه يعتقد بوجود أكثر من واحد. ولم تعثر البلدة حتى الآن على تفسير. وجل ما بقي من هذه الحادثة آثار أقدام هذا الكائن.

قصص رعب جن

قصص مرعبة قصيرة سجلها التاريخ وبقيت محفورة في نفوس كثيرين ومن بين هذه القصص قصص رعب جن.

الفتاة التي ترى الظل الأسود

في منطقة أولاد تايمة مثلاً فقد عاشت أسرة فترة عصيبة داخل بيت بدأت فيه أحداث محيرة تتكرر من دون أي إنذار إذ كانت ابنتهم الصغيرة ترى بحسب رواية العائلة شخصاً يرتدي لباساً أسود لا يراه أحد غيرها. وكل مرة تشير فيها إلى المكان الذي يظهر فيه كانت نار صغيرة تشتعل في تلك البقعة بالذات.

الصحف المحلية نقلت القصة في حينها وربط بعض سكان المنطقة ما يحدث بما يسمونه "الترجيم" أي تسليط الجن لإيذاء أحد السكان بدافع خصومة أو سحر وفق المعتقد الشعبي المتداول. ومع تكرار الحوادث وغياب تفسير منطقي غادرت الأسرة المنزل إلى مكان آخر بحثا عن الأمان.

أصوات من بيت لم يكتمل

كان هناك منزل في طور البناء في ضواحي أيت ملول جنوب المغرب وهو حديث السكان والمارة. فخلال أسابيع متتالية سمعت أصوات غريبة تخرج من داخله مثل صدى يشبه صوت أنثوي حاد ومقلق رغم أن البيت كان خاليا تماماً. وقد انتشرت القصة في وسائل الإعلام المحلية ما دفع السلطات إلى اقتحام المكان في محاولة لتفسير الصوت. لكن النتيجة كانت محيرة أكثر إذ لم يكن هناك أحد في الداخل ولا آلة ولا شيء يمكن أن يصدر عنه ذلك الصوت.

بعض السكان اعتقدوا أن الأمر قد يكون مرتبطا بالجن وفق الموروث الشعبي خصوصا بعدما لم تتوقف الأصوات حتى بعد دخول الرقاة للبيت وقراءة آيات تحصين داخله. وبعد فترة خمد الصوت فجأة كما ظهر فجأة وبقيت هذه القصة بلا نهاية واضحة.

البيت الذي تشتعل فيه النيران وحدها

في الأطراف الهادئة لمدينة ميدلت كان هناك بيت قروي بسيط يتحول تدريجياً إلى لغز. فبين ليلة وضحاها بدأت نيران صغيرة تندلع في زوايا المنزل من دون سبب واضح. أثار الأمر دهشة أهله والجيران قبل أن تتصدر القصة عناوين الصحف المحلية. أطفئت أولى الحرائق في عام 2018 بعد أن قرأ رقاة وفقهاء آيات قرآنية داخل أرجاء المكان فهدأت الأمور بشكل موقت. لكن في صيف 2019 عادت النيران لتشتعل بوتيرة أشد وفي أماكن مختلفة من المنزل حتى في وضح النهار.

صاحب المنزل قال حينها إنه يشعر بأن شيئاً غير مرئي يحاول دفع أسرته إلى المغادرة. والغريب أن السلطات التي زارت المكان لاحظت آثارا حقيقية للحريق من دون وجود مصدر منطقي. ومع توالي الحوادث وجد صاحب المنزل نفسه مضطراً لترك البيت بحثاً عن حياة أكثر هدوءاً بعيداً عن تلك الظواهر الغامضة التي لم يجد لها تفسيراً سوى "الجن".

الأبواب التي تفتح وتغلق وحدها

تحكي السيدة زبيدة وهي أرملة وأم لـ 4 أطفال عن تجربة أقل ما يقال عنها إنها غريبة. ففي منزلها في حي الفرح في الرباط كان باب البيت يفتح ويغلق من دون أن يلمسه أحد.

تقول إن الصوت كان يصبح أوضح في الليل ويوقظ أطفالها لكنه يتوقف تماماً إذا زارهم ضيف وكأن من يصدر الحركة لا يريد أن يشاهده أحد. ومع مرور الأشهر أصبح صرير الباب جزءاً من يوميات الأسرة حتى اضطرت هذه السيدة إلى الرحيل مع عائلتها بحث عن مكان ومنزل آخر.

الأواني التي تتحرك وحدها

في منطقة سلا روت إحدى السيدات أنها وزوجها وأطفالهما عاشوا تجربة لا تنسى في منزل بدا هادئا من الخارج لكنه في الداخل يتحول كل ليلة إلى مسرح لظواهر غريبة ومحيرة إذ كانت الأواني تتحرك من تلقاء نفسها وتسقط الكؤوس وكأن أحدا يدفعها وتسمع العائلة أصوات احتكاك الأدوات داخل المطبخ بلا سبب. حاولت السيدة الاستعانة برقاة، لكن الظواهر استمرت لتقرر الأسرة في النهاية ترك المنزل.


قصص وروايات رعب

هناك الكثير من روايات رعب تم تناقلها عبر الأجيال ومن شخص إلى آخر ومن بينها قصة على الطريق.

تتحدث عن أب وابنه في إحدى ليالي الشتاء بعدما قرر الأب أن يصحب ابنه الصغير إلى الريف لزيارة أحد إخوته فقد كان بينهما أمر مهم يحتاج إلى النقاش. وقد جلس الرجلان لساعات طويلة يتناقشان ويتجادلان حتى ارتفعت الأصوات واحتدم الخلاف فنهض الأب فجأة وقرر العودة إلى المدينة رغم أنّ الوقت كان متأخرا.

حاول الأخ أن يقنعه بالبقاء حتى الصباح لكن الأب أصر. ولم تكن هناك أي وسيلة مواصلات تعمل في تلك الساعة من الليل إلا أنه وبعد محاولات وجد سيارة نقل لتقلهما إلى أول الطريق العمومي. وما ان نزلا هناك حتى بدأ الأب يلوح للسيارات. توقفت حافلة تابعة لإحدى الشركات ورأى الأب رجلا ينزل منها فأسرع يسأله إن كانت الحافلة ستتجه إلى مدينته فكان رد الرجل إيجابيا أن الحافلة متجهة إلى ذلك المكان. عندها صعد الأب وابنه وجلسا ينتظران.

بعد دقائق لاحظ الابن أن الحافلة تسلك طريقا مغايرا وليس الطريق المؤدي إلى مدينتهم فنبه والده الذي ذهب إلى السائق ليواجهه فأجابه السائق ببرود بأن وجهته مدينة أخرى. فقال الأب إنه سأل أحد الركاب قبل قليل وأخبره بغير ذلك فضحك السائق وقال بصوت بارد: "لم ينزل أحد... أنا توقفت فقط لأنك أشرت لي."

عندها طلب الأب النزول فورا لكن السائق قال جملة جمّدت الدم في عروق الوالد إذ قال له: "انزل لكنك لن ترى بيتك الليلة."

رغم ذلك نزل الأب والابن في الظلام وكان الطريق طويلاً جداً كأنه لا ينتهي والضباب يملأ المكان. مشيا بلا هدف حتى لمحا نارًا عند قنطرة صغيرة يحيط بها بضعة رجال من أهل الريف.

سألهم الأب عن الطريق، فقالوا إن الشارع أمامهما طويل جدا ولا يمكن قطعه إلا سيرا على الأقدام وأن نهايته تفضي إلى طريق عام تمر منه سيارات إلى مدينتهم. أمّا الطفل المرتجف فسأل عن طول الشارع فضحك أحدهم ضحكة غريبة، وقال: "عشرون كيلومترا سيرا على الأقدام".

وكانت عيون القرويين تلمع بحمرة غير طبيعية كأنها جمر تحت رماد. حين التفت الطفل إلى وجوههم وجد تلك الحمرة تتكرر في أعينهم جميعا فارتجف وأمسك بيد أبيه يحثه على المغادرة بسرعة.

واصل الأب والابن السير وكانت الرياح قوية جداً خلفهما ومع الوقت بدأ الطفل يسمع ضحكات خافتة وخبيثة كأنها ضحكات عجوز شريرة تراقبهما من بين الشجر والأوراق. حاول أن يطمئن نفسه بأنها مجرد أوهام لكن الضحكات كانت تعود وتقترب وتختلط بصوت الريح.

وفجأة خرج من بين نبات الخوص كائن ضخم يرتفع عن الأرض بشكل مخيف عيناه تلمعان في الظلام وفكه مفتوح كأنه على وشك الانقضاض عليهما. اقترب منهما يسير مرة بجوار الأب ومرة بجوار الطفل ومرة خلفهما يراقبهما بصمت. قال الأب بصوت خافت إنّ هذا ذئب وإن دخان السجائر التي يشعلها واحدة تلو الأخرى هو الشيء الوحيد الذي يمنع الذئب من الهجوم. ظل هذا الكائن يتبعهم طويلا حتى توقف فجأة وحدق خلفه ثم فر كأنه يهرب من شيء أسوأ منه.

رفع الأب رأسه نحو الجهة نفسها وهناك ظهرت امرأة عجوز من بين الخوص تناديه بصوت مبحوح وتطلب منه أن يقترب. فاقترب منها بحذر وقالت له بصوت مكسور: "امضي في طريقك أنت وولدك ولا تلتفتان مهما حدث. لو التفتما سيأخذونكما بلا رجعة. ستصلان إلى نهاية الطريق سريعًا فقط لا تلتفتا." سألها الأب: "من هم؟ ولماذا؟" لكن العجوز صمتت واكتفت بالتكرار: "لا تلتفت مهما حصل."

تابعا السير وبعد دقائق قليلة بدأت خطوات ثقيلة تتعالى خلفهما ثم خطوات أخرى ثم أصوات أنفاس لاهثة كأن مجموعة من الناس تطاردهما. كان الطفل على وشك الالتفات، لكن الأب أمسك بيده بقوة تكاد تؤذيه وهمس بصوت مبحوح قائلاً "لا تلتفت". ازدادت الخطوات خلفهما وصارت أقرب وأقرب ثم بدأ معها صوت يشبه الصراخ المكبوت.

لكن الأب والابن تابعا السير من دون الالتفات وبعد دقائق ظهرت في الأفق أضواء خافتة وباتت تتوضح حتى تبين أنها أضواء الطريق العمومي. ومع اقترابهما منها خفتت الأصوات خلفهما شيئا فشيئا ثم اختفت بشكل كامل كأنها لم تكن.

عند الطريق توقفت سيارة فنظر السائق إليهما بدهشة وسألهما من أين قدما. أخبره الأب بالطريق الذي سلكاه، فتنهد الرجل وقال: "خروجكم من هناك معجزة فالطريق هذا مسكون. كثير من الناس لم يعودوا منه حتى أن كثرا ماتوا أو اختفوا هناك. ولا حتى الشرطة تجرؤ على السير فيه." ثم أضاف: لقد كتب لكما عمر جديد الليلة.

للمزيد

قصص جرائم
أفضل قصص قصيرة
أفضل قصص حب