hamburger
userProfile
scrollTop

"تلة الجمجمة" تُثير حيرة علماء ناسا.. ما قصتها؟

ترجمات

علماء من ناسا يعثرون على صخرة غريبة بكوكب المريخ (إكس)
علماء من ناسا يعثرون على صخرة غريبة بكوكب المريخ (إكس)
verticalLine
fontSize

اكتشفت مركبة "بيرسيفيرانس" التابعة لناسا صخرة غامضة على الكوكب الأحمر، أطلقت عليها الوكالة اسم "تلة الجمجمة".

اكتُشفت الصخرة في منطقة بورت أنسون، الواقعة على حافة فوهة جيزيرو، وفق "ديلي ميل".

يُشير التحليل الأولي إلى أنها قد تكون صخرة عائمة وهي نوع من الصخور الأنيقة التي ربما نشأت من مكان آخر قبل نقلها إلى موقعها الحالي.

قالت وكالة ناسا "تتباين هذه الصخرة العائمة بشكل فريد بين النتوء المحيط ذي اللون الفاتح ولون سطحها الداكن وزاويته، وتتميز ببعض الحفر في الصخرة". أضافت "إذا دققت النظر، فقد تلاحظ حتى كريات داخل الريجوليث المحيط!".

لغز مُحيّر

ومع ذلك، تعترف وكالة الفضاء بأن أصلها الحقيقي لا يزال لغزًا.

التقطت كاميرا Mastcam-Z على متن مركبة Perseverance صورة لتل سكول في وقت سابق من هذا الشهر، بينما واصلت المركبة رحلتها نزولاً في أسفل تل ويتش هازل.

وأشارت الوكالة "توقفت المركبة على طول حدٍّ مرئي من المدار يفصل بين نتوء صخري فاتح وداكن (يُعرف أيضًا باسم نقطة التقاء) في موقع أطلق عليه الفريق اسم "بورت أنسون".

بالإضافة إلى هذا التقاء، عثرت المركبة على مجموعة متنوعة من الصخور الأنيقة التي ربما تكون قد نشأت من مكان آخر وانتقلت إلى موقعها الحالي، المعروف أيضًا باسم العوامة".

تحتوي الصخرة على حفر داكنة تشبه تجاويف عيون الجمجمة.

وأشارت ناسا إلى أن "الحفر على تل سكول ربما تكون قد تشكلت نتيجة تآكل الصخور أو جرفها بفعل الرياح"، مضيفة "لقد وجدنا بعضًا من هذه العوامات ذات اللون الداكن في منطقة بورت أنسون".

في حين أن أصلها لا يزال مجهولاً، لدى ناسا نظريتان رئيسيتان.

نيزك؟

يشير التحليل الأولي إلى أنها قد تكون "طفوًا" - وهو نوع من الصخور المتناسقة التي ربما نشأت من مكان آخر قبل نقلها إلى موقعها الحالي، فيما يشير لونها الداكن إلى أنها قد تكون نيزكًا.

وأوضحت ناسا "يُذكرنا اللون الداكن لتل الجمجمة بالنيازك التي عُثر عليها في فوهة غيل بواسطة مركبة كيوريوسيتي".

وأضافت: "يُعد التركيب الكيميائي عاملاً مهمًا في تحديد نوع النيزك، وتحتوي نيازك "غيل" على كميات كبيرة من الحديد والنيكل".

ومع ذلك، حللت المركبة مؤخرًا صخورًا مشابهة قريبة، ووجدت أن تركيبها لا يتوافق مع أصل نيزكي.

بدلاً من ذلك، تقترح ناسا أن صخرة "سكول هيل" قد تكون صخرة نارية تآكلت من نتوء صخري قريب أو قذفت من فوهة ارتطام.

وقالت وكالة الفضاء "على الأرض والمريخ، يُعد الحديد والمغنيسيوم من أهم العناصر المساهمة في الصخور النارية، التي تتشكل من تبريد الصهارة أو الحمم البركانية"."يمكن أن تحتوي هذه الصخور على معادن داكنة اللون مثل الزبرجد الزيتوني، والبيروكسين، والأمفيبول، والبيوتايت".

لحسن الحظ، من المتوقع أن يُحل لغز أصل الصخرة قريبًا، حيث تمتلك مركبة بيرسيفيرانس الأجهزة المناسبة لقياس التركيب الكيميائي للصخور.

وأضافت ناسا أن "فهم تركيب هذه العوامات ذات اللون الداكن سيساعد الفريق على تفسير أصل هذه الصخرة الفريدة!".