hamburger
userProfile
scrollTop

قائمة أسماء رؤساء العراق بالترتيب.. نظرة على التحولات السياسية

قائمة أسماء رؤساء العراق بالترتيب تبدأ بالرئيس محمد نجيب الربيعي رئيس مجلس السيادة بعد الثورة
قائمة أسماء رؤساء العراق بالترتيب تبدأ بالرئيس محمد نجيب الربيعي رئيس مجلس السيادة بعد الثورة
verticalLine
fontSize
يمثل تاريخ العراق سلسلة متتابعة من الأحداث والتحولات التي شكّلت هوية هذا البلد العريق. ومن أبرز الشخصيات التي تركت بصمات واضحة على مسار التاريخ العراقي، رؤساء الجمهورية الذين تعاقبوا على الحكم منذ إعلان الجمهورية. في هذا المقال، سنقدم قائمة أسماء رؤساء العراق بالترتيب عبر التاريخ، مع تسليط الضوء على أهم الإنجازات والتحديات التي واجهوها خلال فترة حكمهم.

قائمة أسماء رؤساء العراق بالترتيب

قبل الحديث عن رؤساء الجمهورية، لا بدّ من الإشارة إلى العهد الملكيّ الذي سبق الثورة العراقية عام 1958. شهد هذا العهد صراعات سياسية واجتماعية، وتداول السلطة بين عدد من الملوك، أبرزهم الملك فيصل الثاني الذي اغتيل في 14 يوليو 1958.

بعد الثورة، أُعلن قيام الجمهورية العراقية، وقد بلغ عدد رؤساء العراق 9 رؤساء بالإضافة إلى مجلس سيادة، ومجلس حكم انتقالي. وهذه هي قائمة رؤساء العراق بعد الملك فيصل:

1. مجلس سيادة (1958- 1963):

في خضمّ التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها العراق في القرن العشرين، برزت أحداث ثورة 14 يوليو 1958 كواحدة من أبرز المحطات التاريخية التي غيرت وجه البلاد. تشكل مجلس السيادة كهيئة موقتة لتسيير شؤون الدولة خلال فترة الانتقال من الملكية إلى الجمهورية.

وكان محمد نجيب الربيعي أول رئيس لمجلس السيادة بعد الثورة، ولعب دورًا حيويًا في فترة التحولات السياسية الكبيرة التي شهدتها البلاد خلال القرن العشرين. قاد الربيعي العراق خلال فترة حرجة من الانتقال من النظام الملكيّ إلى الجمهورية. تميزت هذه الفترة بتحديات كبيرة، بما في ذلك إعادة بناء مؤسسات الدولة والتعامل مع التوترات الداخلية والخارجية.

كانت مهام مجلس السيادة المكون من رئيس وعضوين، مجرد مهام تشريفية، بينما كانت السلطة الفعلية بيد رئيس الوزراء، وكان آنذاك هو عبد الكريم قاسم. ألغي المجلس الرئاسيّ في حركة 8 فبراير 1963، والتي أدت إلى إعدام رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم بعد محاكمة صورية استمرت بضع دقائق.

2. عبد السلام عارف (1963-1966):

عبد السلام عارف هو أحد الشخصيات البارزة في تاريخ العراق الحديث، حيث لعب دورًا حاسمًا في مرحلة انتقالية حاسمة بعد الإطاحة بالنظام الملكيّ وتأسيس الجمهورية. تولى رئاسة العراق بعد حركة 8 فبراير 1963 الذي أنهى حكم رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم، وسعى خلال فترة حكمه إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد.

ولد عبد السلام عارف في 21 مارس 1921 في بغداد. انضم إلى الكلية العسكرية وتدرج في الرتب العسكرية، حيث أصبح ضابطًا مؤثرًا، وكان ضمن العقداء الأربعة الملقّبين بالمربع الذهبي خلال ثورة مايو 1941، التي ثارت ضد الحكومة الخاضعة لسلطة الاحتلال، كما شارك في حرب فلسطين.

كان ضمن تنظيم الضباط الوطنيّين الأحرار، وبهذا كان ضمن المساهمين الفاعلين في القيام بحركة 14 يوليو 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي، ونفذ 3 عمليات صباح يوم تنفيذ الحركة.

في 8 فبراير 1963، قاد عدد من القوميّين والبعثيّين انقلابًا عسكريًا أطاح بعبد الكريم قاسم، وتولى عبد السلام عارف رئاسة الجمهورية. حصل عارف على دعم البعثيّين في البداية، لكنه سرعان ما دخل في صراعات معهم، ما أدى إلى إقصائهم من السلطة وتركيز السلطة في يديه.

في 13 أبريل 1966، توفي عبد السلام عارف في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في جنوب العراق. أدى هذا الحادث إلى صدمة كبيرة في البلاد، وتسلّم شقيقه عبد الرحمن عارف الرئاسة من بعده.

3. عبد الرحمن عارف (1966-1968):

شقيق عبد السلام عارف، تولى السلطة بعد وفاة شقيقه، لكنّ حكمه لم يدم طويلًا. قبل أن يتولى السلطة مباشرة، تولى رئيس الوزراء عبد الرحمن البزاز رئاسة الجمهورية بالإنابة لمدة 3 أيام فقط، وذلك بعد وفاة عبد السلام عارف. إذا ذكرنا رؤساء العراق بالتسلسل، يأتي عبد الرحمن عارف في المركز الثالث.

تولى رئاسة البلاد في فترة حساسة ومليئة بالتحديات بعد وفاة شقيقه عبد السلام عارف. قاد البلاد في مرحلة انتقالية قصيرة، لكنها كانت مليئة بالأحداث السياسية المهمة التي أثرت على مسار التاريخ العراقي.

ولد عبد الرحمن عارف في 1916 في بغداد. انضم إلى الجيش العراقيّ وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء. كان له دور في ثورة 14 تموز 1958، التي أطاحت بالنظام الملكيّ وأسست الجمهورية العراقية. بعد وفاة شقيقه، الرئيس عبد السلام عارف، في حادث تحطم طائرة في عام 1966، تم تولى رئاسة الجمهورية العراقية.

تولى عبد الرحمن عارف الرئاسة في فترة مضطربة سياسيًا، حيث كانت البلاد تعيش توترات داخلية وخارجية. في 17 يوليو 1968، أطاح انقلاب عسكريّ بقيادة حزب البعث بحكومة عبد الرحمن عارف. تم نفيه إلى تركيا، ثم عاد إلى العراق في الثمانينيات، حيث عاش حياة هادئة بعيدًا عن السياسة حتى وفاته في 24 أغسطس 2007.

4. أحمد حسن البكر (1968- 1979):

عند الحديث عن جميع رؤساء العراق، لا بدّ من إدراج اسم أحمد حسن بكر الذي تولى رئاسة الجمهورية لمدة 11 عامًا، حيث امتدت فترة رئاسته من يوليو 1968 إلى يوليو 1979. تولى منصب الرئيس بعد انقلاب حزب البعث في عام 1968، حيث أصبح الرئيس بعد تنحي عبد الرحمن عارف.

عقب حركة 8 فبراير، عُيّن أحمد حسن البكر رئيسًا للوزراء خلفًا لرئيس الوزراء عبد الكريم قاسم، ثم أصبح نائبًا للرئيس في الحكومة الائتلافية التي شكلها حزب البعث والتيار الناصري، ولكنّ هذه الحكومة لم تستمر طويلًا، فقد أطيح بها في نوفمبر 1963 قبل أقل من عام على تكوينها.

خلال فترة حكمه، قاد العراق تحولات مهمة على الصعيدين السياسيّ والاقتصادي. اتسمت فترة حكمه بالاستقرار النسبي مقارنة بما سبقها، ولكنها أيضًا شهدت تصاعدًا في سيطرة حزب البعث على مفاصل الدولة.

خلال فترة حكم أحمد حسن البكر ارتفعت أسعار النفط عالميًا، ما ساهم في نمو اقتصاد العراق، وارتفاع مستوى معيشة مواطنيه. أدخل البكر العديد من الإصلاحات على الأراضي الزراعية، وعمل على توزيع الثورة بطريقة أكثر عدلًا.

في عام 1979، استقال أحمد حسن البكر من منصبه، ليحلّ محله صدام حسين الذي كان نائب الرئيس في تلك الفترة. بعد استقالته، عاش البكر في فترة تقاعد حتى وفاته في عام 1982.

5. صدام حسين (1979-2003):

أشهر رؤساء العراق على مرّ التاريخ، وقد تولى السلطة بعد استقالة أحمد حسن البكر. استمر صدام حسين في حكم العراق من عام 1979 حتى 2003.

ولد صدام حسين في 28 أبريل 1937 قرب تكريت، وتوفي في 30 ديسمبر 2006.

خلال فترة رئاسته لجمهورية العراق عزز صدام حسين قبضته على السلطة من خلال تصفية المعارضة الداخلية الموجودة بحزب البعث، والقضاء على أيّ تحديات لسلطته. اعتمد على الحزب البعثيّ وقوات الأمن والمخابرات لبسط نفوذه والسيطرة على البلاد.

دخل صدام حسين في حرب طويلة ومدمرة مع إيران بعد الثورة الإيرانية. تسببت الحرب في خسائر بشرية واقتصادية كبيرة للبلدين. كما غزا العراق الكويت في أغسطس 1990، ما أدى إلى تدخل تحالف دوليّ بقيادة الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية، التي انتهت بهزيمة العراق في 1991.

استخدم صدام حسين القمع العنيف ضد الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك الأكراد والشيعة. أشهرها كان حملة الأنفال ضد الأكراد في أواخر الثمانينيات التي شملت استخدام الأسلحة الكيميائية. كذلك، قمع صدام حسين انتفاضات الشيعة في جنوب العراق والأكراد في الشمال بعد حرب الخليج الثانية.

بعد غزو الكويت، فرضت الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية قاسية على العراق، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. استمرت العقوبات حتى سقوط نظام صدام حسين في 2003.

في عام 2003، شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها حربًا على العراق بزعم وجود أسلحة دمار شامل. أدى ذلك إلى سقوط نظام صدام حسين واحتلال العراق. ألقي القبض على صدام حسين في ديسمبر 2003، وحوكم وأدين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأعدم شنقًا في 30 ديسمبر 2006.

7. مجلس الحكم الانتقالي (2003-2004):

بعد سقوط نظام صدام حسين، تم تشكيل مجلس حكم انتقاليّ لتولي مهام إدارة البلاد. واختير غازي مشعل عجيل الياور، ليكون أول رؤساء العراق بعد صدام حسين.

غازي مشعل عجيل الياور هو الرئيس السادس لجمهورية العراق، وُلد في 11 مارس 1958 في محافظة نينوي. اشتُهر بدوره بعد سقوط نظام صدام حسين، وفي فترة الانتقال السياسيّ التي تلت ذلك.

حصل الياور على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربية السعودية. كما واصل دراساته العليا في الولايات المتحدة الأميركية، حيث حصل على درجة الماجستير في جامعة جورج واشنطن.

كان غازي الياور عضوًا في مجلس الحكم الانتقاليّ الذي تشكل في يوليو 2003 بعد سقوط نظام صدام حسين. في يونيو 2004، بعد انتهاء فترة مجلس الحكم الانتقاليّ ونقل السيادة إلى الحكومة العراقية الموقتة، تم اختيار غازي الياور ليكون أول رئيس موقت للعراق بعد صدام حسين.

شغل منصب الرئيس من يونيو 2004 حتى أبريل 2005، وكانت فترة رئاسته تتسم بمحاولات توحيد البلاد والتغلب على التحديات الأمنية والسياسية الكبيرة.

8. جلال طالباني (2005-2014):

جلال طالباني، المعروف بلقب "مام جلال"، هو سياسيّ عراقيّ بارز وأول رئيس كرديّ للعراق، شغل منصب رئيس الجمهورية من 2005 إلى 2014. وُلد في 12 نوفمبر 1933 في قرية كلكان بالقرب من بحيرة دوكان في محافظة السليمانية العراق، وتوفي في 3 أكتوبر 2017 في ألمانيا.

بعد إكمال دراسته في جامعة بغداد، التحق بالجيش العراقي، حيث خدم لفترة وجيزة كقائد لوحدة دبابات. وفي أوائل عام 1960، عُيِّن رئيسًا للمكتب السياسيّ للحزب الديمقراطيّ الكردستاني. وعندما أُعلنت الانتفاضة الكردية من أجل حقوق الأكراد في شمال العراق ضد حكومة بغداد بقيادة عبد الكريم قاسم في سبتمبر 1961، تولى طالباني مسؤولية جبهات القتال في كركوك وسليمانية، ونظم وقاد الحركات الانفصالية في عدد من المناطق.

في عام 1976، بدأ في تنظيم حملة مسلحة من أجل استقلال الأكراد داخل كردستان العراق. ومنذ عام 1977 فصاعدًا، أسس قاعدة للاتحاد الوطنيّ الكردستانيّ داخل كردستان الإيرانية وقاعدة أخرى في كردستان العراق. بعد غزو الكويت من قبل العراق في أغسطس 1990، سافر إلى الولايات المتحدة، من أجل تقديم خدماته وقواته إلى الولايات المتحدة، وحشد الدعم للاتحاد الوطنيّ الكردستاني. لكنّ محاولاته لم تحقق النجاح الذي توقعه في ذلك الوقت.

بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، لعب دورًا بارزًا في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. حيث كان طالباني عضوًا في مجلس الحكم العراقيّ الذي تفاوض على قانون الإدارة الانتقالية، وهو الدستور الموقت للعراق.

انتخب رئيسًا للجمهورية في 6 أبريل 2005، وكان أول رئيس منتخب للعراق بعد الغزو الأميركي. في 22 أبريل 2006، بدأ طالباني ولايته الثانية كرئيس للعراق، ليصبح أول رئيس يُنتخب بموجب دستور البلاد الجديد.

في 2012، تعرّض طالباني لجلطة دماغية أدت إلى تدهور حالته الصحية. قضى فترة طويلة في العلاج في ألمانيا. في 2014، انتهت فترة رئاسته وحل محله فؤاد معصوم.

9. فؤاد معصوم (2014-2018):

فؤاد معصوم هو سياسيّ عراقيّ كرديّ شغل منصب رئيس جمهورية العراق من 24 يوليو 2014 إلى 2 أكتوبر 2018. ولد في 1 يناير 1938 في مدينة كوي سنجق بإقليم كردستان العراق لعائلة دينية معروفة، وكان والده إمامًا وعالم دين.

درس القانون والشريعة الإسلامية في جامعة بغداد وتخرّج منها في عام 1958. حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة الأزهر في القاهرة، عمل أستاذًا في جامعة البصرة.

انضم إلى الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ في سن مبكّرة، ونشط في الحركة الكردية من أجل حقوق الأكراد. بعد الانشقاق عن الحزب الديمقراطيّ الكردستاني، كان أحد المؤسسين للاتحاد الوطني الكردستاني في عام 1976.

بحلول عام 1992، أصبح أول رئيس وزراء لإقليم كردستان. وفي عام 2003، بعد غزو العراق، عاد معصوم إلى بغداد ليكون عضوًا في الوفد الذي يمثل كردستان، وكان عضوًا في لجنة صياغة الدستور.

في عام 2014، انتخبه نواب البرلمان كرئيس سابع للعراق. فاز معصوم بـ 211 ​​صوتًا بينما حصل أقرب منافس له، برهم صالح، على 17 صوتًا فقط.

10. برهم صالح (2018-2022):

برهم صالح هو سياسيّ عراقيّ كرديّ شغل منصب رئيس جمهورية العراق من 2 أكتوبر 2018 إلى 17 أكتوبر 2022. وُلد في 12 سبتمبر 1960 في مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق.

حصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة كارديف في المملكة المتحدة، كما حصل على الدكتوراه في الإحصاء والتطبيقات الهندسية في الكمبيوتر من جامعة ليفربول في المملكة المتحدة.

انضم إلى الاتحاد الوطنيّ الكردستانيّ في السبعينيات، وكان نشطًا في الحركة الكردية من أجل حقوق الأكراد. خلال فترة دراسته في المملكة المتحدة، شارك في الأنشطة السياسية لدعم القضية الكردية.

شغل مناصب وزارية عدة في الحكومة العراقية بعد سقوط نظام صدام حسين، منها نائب رئيس الوزراء عام 2004. كان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق في الفترة من 2001 حتى منتصف 2004.

انتخب رئيسًا للعراق في 2 أكتوبر 2018، خلفًا لفؤاد معصوم. كانت فترة رئاسته تتميز بالتحديات الكبيرة، بما في ذلك الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد الفساد وسوء الخدمات، والتوترات السياسية الداخلية، وانتهت فترة رئاسته في 17 أكتوبر 2022، وخلفه عبد اللطيف رشيد كرئيس لجمهورية العراق.

11. عبد اللطيف رشيد (2022-حتى الآن):

عند الحديث عن تاريخ رؤساء العراق، لابد أن ندرج اسم عبد اللطيف رشيد، وهو سياسيّ عراقيّ يشغل منصب رئيس جمهورية العراق منذ 17 أكتوبر 2022. ولد في 10 أغسطس 1944 في السليمانية، العراق.

حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة ليفربول في المملكة المتحدة. كما حصل على درجة الماجستير من جامعة مانشستر في المملكة المتحدة.

انضم إلى الحزب الديمقراطيّ الكردستاني، وكان ناشطًا في القضايا الكردية، وشارك في اجتماعات تشكيل حزب الاتحاد الوطنيّ الكردستاني. عمل في مناصب أكاديمية ومهنية عديدة، كما أجرى العديد من البحوث الخاصة بمشروع الريّ والتنمية في السعودية، كما شارك في مشروع تطويريّ بالصومال، وآخر في اليمن.

شغل منصب وزير الموارد المائية في الحكومة العراقية بعد سقوط نظام صدام حسين، حيث كان له دور بارز في تطوير وإدارة الموارد المائية في البلاد. وكان عضوًا في العديد من اللجان الوطنية والدولية المتعلقة بالمياه والبيئة.

انتخب رئيسًا للعراق في 17 أكتوبر 2022، خلفًا لبرهم صالح. وتولى الرئاسة في فترة تشهد العديد من التحديات السياسية والاقتصادية في العراق.

للمزيد :

قائمة أسماء رؤساء سوريا بالترتيب .
أسماء رؤساء تركيا .
قائمة رؤساء فرنسا .
- من هم رؤساء جمهورية لبنان بالترتيب؟ 
رؤساء تونس بالترتيب .
رؤساء اليمن .
رؤساء ايران .
قائمة ملوك الأردن بالترتيب .
قائمة أسماء رؤساء مصر بالترتيب .
أخبار العراق السياسية