تبدو العلاقة المتوترة بين زوجة الأمير هاري، ميغان ماركل، ووالدها توماس مرشحة لتهدئة محتملة، بعد نحو 5 سنوات من القطيعة، وفق ما أفادت به تقارير صحفية فرنسية.
وبحسب هذه التقارير، فإنّ دوقة ساسكس لا تستبعد المصالحة، لكن ضمن شروط صارمة.
أزمة ميغان ماركل ووالدها
وذكرت المصادر أنّ ميغان ماركل أجرت بالفعل تواصلًا محدودًا مع والدها، من بينها رسالة بخط اليد بعثت بها إليه، في خطوة اعتُبرت إشارة أولى إلى استعدادها لإعادة فتح قنوات الحوار. كما نُقل عن توماس ماركل رغبته في إنهاء الخلاف مع ابنته قبل وفاته، ما عزز التكهنات بإمكانية التقارب بين الطرفين.
غير أنّ أيّ مصالحة محتملة، بحسب التقارير، تبقى مشروطة بأمرين أساسيين:
- الالتزام الكامل بالخصوصية والابتعاد التام عن وسائل الإعلام.
- ضمان حماية صارمة لطفلي ميغان من أيّ استغلال إعلامي أو تدخل خارجي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه ميغان ماركل ضغوطًا إعلامية متواصلة، وسط خلافات متداولة بشأن تربية طفليها، وتكهنات حول احتمال عودتها إلى لندن، فضلًا عن استمرار الجدل حول علاقتها بالعائلة المالكة البريطانية.
ورغم المؤشرات الإيجابية، أبدت بعض وسائل الإعلام البريطانية، من بينها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، تشككها في فرص نجاح المصالحة، معتبرة أنّ الأمر يتطلب مستوًى عاليًا من الثقة وضمانات حقيقية لتجنب تكرار الأزمات السابقة.
وفي انتظار أيّ خطوة علنية، تشير التقارير إلى أنّ التواصل بين ميغان ماركل ووالدها لا يزال يتم بشكل محدود وعن بُعد، في ظل تدهور حالته الصحية ودخوله المستشفى مؤخرًا.