ما زالت البلوغر سارة محمد التي فقدت بصرها في حادث إطلاق نار يوم كانت برفقة خطيبها، تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الساعات الأخيرة، تصدّر اسم سارة محركات البحث، بعد تداول أنباء عن نقلها إلى دار أيتام، وهو الأمر الذي دفعها للخروج عن صمتها ونفي الأخبار.
ونشرت البلوغر فيديو على حسابها في موقع "إنستغرام"، أكدت فيه أنها لم تنتقل إلى دار الأيتام، وأنها تعاني حالة نفسية سيئة تمنعها من البقاء في مكان تعرضت فيه للظلم والقهر، وهذا ما يجعلها بحاجة إلى الدعم والتشجيع في هذه المرحلة الصعبة.
سارة محمد: أصرخ يوميا
وأكدت سارة أنها باتت تصرخ يوميا، ما حتّم عليها زيارة طبيب بشكل يومي، لأنّ الموضوع تحوّل إلى ما يشبه "الفوبيا" تقريبا.
وكشفت سارة أنها تقطن هذه الأيام في بيت عمها، وأنها سعيدة بذلك ومرتاحة حيث تمارس حياتها بشكل طبيعي.
وتحاول الفتاة التي فقدت البصر في إحدى عينيها، علاج الأخرى التي أشار الأطباء إلى أنّ نسبة شفائها قليلة جدا.